إسبوعية ومخصصة

‏لبست ثوب الفَرْح قبل الفَرَح

أمسكت بقلمي.. ماذا وكيف أنا

‏اعذريني بما قد كتب فيه قلمي عنكِ

‏وأنا أتخيل فيها كلماتكِ

‏تذكرت عندما سألت ما بالك

‏قد أخبرتكِ بما في قلبي وهذا لكِ

‏طيلة ما مضى ثلاثا

‏لم أتوانى قط بالاشتياق وأنا معكِ

‏وأنا في حضنكِ

‏ وأنا مشتاقة لكِ

‏ وأنا أشبع ناظري بلقياكِ

‏وممسكة بيديك كصمام لأماني

‏حتى الصمت اشتكى مناَّ

‏واكتفينا بتبادل الأنظار

‏وكأننا نقولو ما بما نبضته قلوبنا

‏كنا نرسم على الأعين البسمة

‏تعبر لنا ما بداخلنا

‏وتبادلنا بأرواحنا اللحظة

‏قد كنتِ أسعد من اللحظة

‏بل كنتِ أنتِ لي هي الفرحة

‏حبيبي.. قد لبست ثوب الفَرْح قبل الفَرَح

‏وجلست امام مرآتي فَرِحَة

‏وقد خلت في سحابة بك ومعك

‏حبيبي.. قد رسمت لي البسمة

‏قد رقصت معك في خيالي

‏لا أريد من أحد أن يعكر مزاجي

‏وقد أحببت كل من حولي

‏كنت أنظر من خلال عينيك حبيبي

‏وكل الأشياء تتراقص معي

‏إلا أنت

‏وفي لحظة.. صمتت كل الأشياء

‏حتى أنت

‏حتى أنت

‏قد صُمِمت ولم أعد أسمعت

‏آاااه .. آاااه  من تلك اللحظة

‏قد كانت أصعب لحظة

‏وفيها ماتت الأشياء بالنسبة لي

‏لم يعد ثوب الفرح لي

‏الذي لبسته قبل الفرح

‏لم أعد أرى من حولي

‏وكأن الجميع قد صمتوا

‏وكأن كل الأشياء قد تحطمت

‏آمال نالت دمعتي

‏قد غسلت ثوب فرحي بدموعي

‏وأدخلته دولابي بلا رجعة

‏ارقد.. أنت بسلامٍ

‏قد أغمضت أنت عينيك

‏وحبست فيها انفاسي

‏وضجيج قد امتلأ رأسي به

‏بركان داخل أضلعي.. يكاد أن يثور وينفجر

‏وثلج قد تجمدت فيه

‏ووصلت إلى أن أكون حائرة معتد أثيم

‏وكان كل من حولي صامت وكلي أحيح

‏مليء بالاحاح

‏وحاك القلب بصدري

‏وكأني لا أرى.. وعميت

‏وأنا لن ألبس ثوب فرْحي قبل الفَرَح

‏ولن أستطيع أن أنام

‏ارقد سلامي .. ارقد بسلامي

الكاتب/ Deeb

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى