الفنون والإعلامفن و ثقافة

#خالد_عبدالرحمن يعلن إيقاف تطبيق الأغاني الخاص به

كشف الفنان خالد عبدالرحمن، اليوم الأربعاء، أنه أوقف التطبيق الإلكتروني الخاص بأعماله الفنية “KAD”، وذلك بعدما فسخ العقد الذي وقعه مع الذي وقعه مع الشركة المطورة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقال خالد عبدالرحمن، أنه تعاقد مع شركة أخرى وجارٍ تعديل التطبيق، لافتًا إلى أنه تم تعديل الاشتراكات المقبلة في تطبيقه بما يتناسب مع الجميع، وسيتم افتتاحه في وقت لاحق بمجموعة من أغانيه “خالديات” .

وأشار إلى وجود اشتراكات مجانية ستمنح للمشتركين السابقين، وستكون مدتها 5 سنوات لمن اشترك بـ 700 ريال، وسنة لمشتركي الشهري “90 ريالا”.

خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي الودعاني الدوسري، فنان سعودي ولد في الرياض في 22 أبريل عام م 1965، ويذكر أن تاريخ ميلاده المسجل في جواز سفره هو 28 نوفمبر 1962م، كان فقط لجعل سنة أكبر في ذلك الوقت للحصول على رخصة القيادة مبكراً. نشأ خالد ودرس الابتدائية في مدرسة قتيبة بن مُسلم ولكنه لم يكمل الثانوية، وله خمسة إخوة وهو أكبرهم، توفي والده في عام 1983م ووقع على عاتقه عائلة كاملة وهو لم يتجاوز 15 عاما. تعرض خالد لأزمة عاطفية قبل دخوله المجال الفني هذا ما جعل خالد يغني اللون الحزين. تزوج في 1 مايو 2009.

وحول حياته الأسرية أكد أنه نشأ وسط أسرة متوسطة الحال تتكون من 10 أبناء بالإضافة إلى الأب والأم، مشيراً إلى أن والده ولد في القويعية ولكنه انتقل الي الرياض وقد كان فلاحا وشاعرا ولم يكن سيسمح له بالعزف على العود لو كان على قيد الحياة.

في البداية كان يقوم بكتابة الشعر فقط دون أن يفكر في الغناء وقام بعرضها على عدد من الفنانين المبتدئين، لكنهم رفضوها لأنه لم يكن مشهوراً وقتها، وبالتالي قرر أن يغنيها بنفسه. وبعد سنوات من النجاح والشهرة أصبح الكل يطلب قصائده، مشيراً أن المطربين يبحثون عن اسم الشاعر قبل أن يبحثوا عن كلماته. بدايات اهتمامه بالتلحين تعود لنهاية عام 1985م، بعد أن اشترى العود وبدأ في تعليم نفسه بنفسه، ولكنه فشل فقام بتكسير العود، وكرر هذا الموقف أكثر من خمس مرات حتى أتقن العزف على العود. وأضاف أنه باع سيارته واقترض من أصدقائه المال من أجل توفير نفقات إنتاج أول ألبوم له بعنوان “صارحيني”. تميز بتلحين أغلب أغانيه بالإضافة لكتابة القصائد فهو شاعر، ويعتبر فنان شامل يقيم بعض الأمسيات الشعرية ويعشق الرحلات البرية والصيد. حينما تعلم العزف على العود، تأثر بالفنانيّن سلامة العبد الله وحمد الطيار وبشير شنان والفنان الكويتي سليمان الملا، وكان يغني للقريبين منه ويقوم بأعداد وصياغة وتلحين بعض الأغاني، وأصبحت تلك الأغاني التي بصوته تسجل تسجيلاً خاصاً وتتسرب إلى الأسواق كنسخة غير أصلية واشتهرت لدى المستمعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى