أخبار وتغطياتتغطيات

اتفاقية تعاون بين جمعية المتقاعدين وفريق قوافل الأمل التطوعي

المدينة المنورة / هاني سقطي

تم يوم الإثنين الماضي توقيع اتفاقية إطارية للشراكة الاستراتيجية بين جمعية المتقاعدين في منطقة المدينة المنورة وبين فريق قوافل التطوعي في نفس المنطقة بشأن إنشاء شراكة مجتمعية بين الطرفين وتعاون في تنظيم الفعاليات والمبادرات التي تنظمها جمعية المتقاعدين .


وقد وقع الاتفاقية الأستاذ سلمان الحربي من جمعية المتقاعدين والأستاذ حسن الزهراني ممثلا عن فريق قوافل التطوعي وبحضور عدد من أعضاء الطرفين وخلال التوقيع تبادلا كلمات الشكر والترحيب بالشراكة بين الجانبين.

تهدف الاتفاقية إلى وضع الإطار المرجعي والأسس المبدئية بشأن اتفاق الطرفين على تفعيل التعاون والشراكة البناءة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة في مجال الفعاليات والمبادرات حيث اتفق الطرفان على التعاون للمساهمة في دعم المشروعات والمبادرات الحالية والمستقبلية.

التعاون، بحسب علم الاجتماع، هو آلية تقوم بها المجموعة من المتعضيات تعمل معاً بدافع المنفعة المشتركة.[1][2][3] وهو بعكس التنافس الذي تكون فيه المنفعة الشخصية هي الدافع. ويكون التعاون بين متعضيات أصناف نفسها أو مع أصناف أخرى. مثلا، النحلة تتعاون مع الزهرة لصنع العسل ولتخصيب الزهرات الأخرى.

وفي اللغة: العون هو الظَّهير على الأمر، وأعانه على الشَّيء: ساعده، واستعان فلانٌ فلانًا وبه: طلب منه العون. وتعاون القوم: أعان بعضهم بعضًا. والمعْوانُ: الحَسَن المعُونة للنَّاس، أو كثيرها.[4]

ارتباط مجموعة من الأفراد على أساس من الحقوق والالتزامات المتساوية لمواجهة وللتغلب على ما قد يعترضهم من المشاكل الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية أو القانونية ذات الارتباط الوثيق المباشر بمستوى معيشتهم الاقتصادية والاجتماعية سواء كانوا منتجين أو مستهلكين. والتعاون هو تجميع للقوى الاقتصادية الفردية وهو كذلك سلوك إنساني شوهد في مختلف العصور البشرية، لجأ إليه الإنسان في التعاون. وقد كان في الماضي والحاضر وسيلة للدفاع عن الحقوق لمكافحة الظروف الاقتصادية السيئة نتيجة النظم الاقتصادية المختلفة منذ بدء ظهور الثورة الصناعية والتطور التجاري في العالم مما ساعد على ظهور طبقات الإقطاعيين واللبيراليين والاشتراكيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى