أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

روبوت يُساعد على التخلص من التوتر

طورت شركة يابانية روبوتا يساعد على تخفيف حدة الضغط العصبي والتوتر لدى الأشخاص المنهكين ذهنيا.

ووفقا لموقع “انغاجيت” التقني، فإن شركة “Yukai Engineering” طورت روبوت “أماغامي هام هام” يقوم بقضم أطراف أصابع الشخص، الذي تظهر عليه علامات التوتر.

وأوضحت الشركة أن “الإحساس الممتع إلى حد ما”، الذي يوفره الروبوت سوف يمنح المستخدم الشعور بالراحة ويساعده على الاسترخاء والشعور بالراحة النفسية.

وقالت الشركة إن “اللعب عن طريق القضم هو وسيلة للتعبير عن المشاعر المختلفة دون كلمات.. كما يوفر راحة نفسية لا توصف”، مضيفة أن “الكثير من الناس يستمتعون بشعور اللعب مع الحيوانات الأليفة والأطفال، لذا.

يوفر “أماغامي هام هام” الشعور نفسه عن طريق أشكال لعب مختلفة من القضمات، فهو لا يوفر الراحة فحسب، بل يقلل من التوتر ويساعد على الشفاء كذلك”.

وأكد تسوباسا توميناغا، الرئيس التنفيذي للشركة ومخترع الروبوت أنه: “يحب معظم الناس إحساس القضم، لكنهم يعرفون إنه لمدة زمنية معينة، لأنهم بحاجة إلى تعليم أطفالهم أو حيواناتهم الأليفة لإيقاف هذه العادة مع مرور الوقت حتى لا يعتادوا عليها مع تقدم العمر”.

وأضاف أن “الروبوت لا يقضم إصبعًا تلقائيًا، فقط عندما يضع المستخدم إصبعه في فمه المصنوع من القماش الناعم، توفر خوارزمية الروبوت، التي تسمى (هامغوريتم)، 20 أسلوبا مختلفا للقضم.. لا يوجد وصف محدد للأنماط المختلفة، ولكن يبدو أن جميعها لطيفة”.

وأضافت الشركة أنه سيتم إطلاق المشروع في الربيع المقبل، حيث يتوقع أن يكون سعره حوالي 40 دولارا.

في علم النفس، الإجهاد هو شعور بالتوتر والضغط العاطفي.[1] الإجهاد هو نوع من الألم النفسي. قد تكون الكميات الصغيرة من التوتر مرغوبة ومفيدة وحتى صحية. يساعد الضغط الإيجابي على تحسين الأداء الرياضي. ويُعد عاملًا في التحفيز والتكيف ورد الفعل تجاه البيئة. مع ذلك، قد تؤدي الكميات المفرطة من الإجهاد إلى ضرر جسدي. قد يزيد الإجهاد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية والقرحة والأمراض العقلية مثل الاكتئاب[2] وأيضًا تفاقم حالة موجودة مسبقًا.

قد يكون الإجهاد خارجيًا ومرتبطًا بالبيئة[3]، وقد يكون أيضًا بسبب التصورات الداخلية التي تجعل الفرد يشعر بالقلق أو المشاعر السلبية الأخرى المحيطة بموقف ما، مثل الضغط وعدم الراحة ونحو ذلك، فتُعد بعد ذلك مرهقة .

اقترح هانز سيلي (1974) أربعة أشكال مختلفة من التوتر.[4] في أحد المحاور، حدد الإجهاد الجيد (النشوة) والضغط السيئ (الضيق)، وبالمقابل الإجهاد المفرط (فرط الإجهاد) والتخفيف (تقليل الضغط). يدافع سيلي عن تحقيق التوازن بينها، الهدف النهائي هو تحقيق التوازن بين فرط التوتر والضغط النفسي مثاليًا والحصول على أكبر قدر ممكن من النشوة.[5]

مصطلح (eustress) يأتي من الجذر اليوناني eu- والذي يعني «جيد» -كما في «النشوة».[6] وتنتج عندما يختبر الشخص ضغوطًا إيجابية.[7] ينبع «القلق» من جذر لاتيني di، يعني التنافر أو الخلاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى