علوم طبيعيةعلوم وتقنية

أثر التلوث الضوضائي على الانسان

التلوث الضوضائي ، المعروف أيضًا باسم التلوث الضوضائي ، هو أي ضوضاء ناتجة عن الإنسان أو الحيوان أو الآلة تؤثر سلبًا على حياة الإنسان أو الحيوان وتعطل توازنها. يعد التلوث أحد أكثر أشكال التلوث الضوضائي شيوعًا ، خاصةً من السيارات.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

السبب الأكثر شيوعًا للضوضاء في جميع أنحاء العالم هو أنظمة النقل. بالإضافة إلى المركبات ذات المحركات ، فإن الضوضاء الناتجة عن الطائرات ومركبات السكك الحديدية لها أيضًا مكانة مهمة. قد تؤدي الأخطاء في تخطيط المدينة إلى تجاور المناطق الصناعية والسكنية ، ونتيجة لذلك ، يمكن أن يكون للتلوث الضوضائي الناتج عن المنطقة الصناعية آثار سلبية على صحة أولئك الذين يعيشون في المستوطنات المجاورة. تشمل العوامل الأخرى التي تسبب التلوث الضوضائي أجهزة الإنذار للسيارات ، وصفارات الإنذار في حالات الطوارئ ، والسلع البيضاء والأجهزة المنزلية المختلفة ، وأصوات المصانع ، وأعمال البناء والإصلاح ، والحيوانات المزعجة ، وأنظمة الصوت ، ومكبرات الصوت ، والمباريات ، والترفيه ، والدينية أنشطة اجتماعية.

أثر التلوث الضوضائي على الإنسان
تعد الأذن هي التي من تقوم بترجمة كافة الأصوات التي تتواجد حولنا وتقوم بتوصيلها إلى العقل لفهمها سواء كان الشخص نائم أو مستيقظ وبتلك الطريقة نستطيع أن نعلم أن الإنسان معرض أيضًا للتلوث الضوضائي وهو نائم. مما يحدث في تلك الوقت الكثير من الاضطرابات الخاصة بالنوم والشعور بتقطع فترات النوم مما ينتج عنها الشعور بالإرهاق وضعف شديد في الذاكرة وضعف القدرة أيضًا على الإبداع والاختراع من حين إلى أخر.

يصيب المرء أيضًا في الحالات المتكررة والصعب بالصداع الشديد الذي يجعله لا يستطيع أن يتعايش مع تلك الأمر ابدآ، وتبدو تلك الحالات في الأماكن المجاورة للمطارات أو محطات القطار. كما أن التلوث الضوضائي يعمل أيضًا على زيادة معدلات نبضات القلب بشكل كبير وهذا عندما يتعرض لها الإنسان، مما يعمل على ارتفاع معدل نبضات القلب على المدى البعيد والشعور بضيق شديد في التنفس. كما أن في المرحلة القادمة سوف يتم ارتفاع الكوليسترول في الدم وينتج عنه ارتفاع ضغط الدم وحدوث نوبات قلبية حادة في آخر مرحلة، لذلك يجب التوعية أن التلوث الضوضائي له الكثير من المخاطر.

الأضرار النفسية
أظهرت الأبحاث أنّ الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المطارات والأماكن المزدحمة أكثر عرضةً للعلاج النفسي، حيث إنّ لديهم نسبة أعلى من الصداع، ويتناولون الكثير من الحبوب المنومة والمهدئات، وبالتالي يكونون أكثر عرضةً للحوادث، حيث إنّ هناك أصوات قد لا ندرك بأنّها تؤثر علينا بشكل مباشر، إلّا أنّ الأذن حساسة للغاية فهي تلتقط وتنقل الأصوات التي يتمّ ترشيحها وتفسرها بواسطة أجزاء مختلفة من الدماغ، ممّا يؤدي إلى تفاعل الجسم معها بطرق مختلفة من خلال الأعصاب، والهرمونات الصادرة من الدماغ. كما يمكن أن يؤدي التلوث إلى زيادة الاضطرابات النفسية للأشخاص المصابين بالأمراض العقلية، كما تزيد من العصبية، والقلق، وعدم الاستقرار العاطفي، والجدال، ممّا يؤدي إلى زيادة الصراعات الاجتماعية

كما يؤدي إلى ضعف التركيز، وسوء الفهم، وانخفاض القدرة على العمل، وبالتالي تقليل ثقة الفرد بنفسه. الشعور المستمر بالإجهاد يؤدي الضجيج المستمر إلى استجابة الجسم الحادة للإجهاد، والذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وحدوث حالات فرط الحركة، حيث رصدت دراسة أجراها خبير النوم بجامعة هارفارد على مجموعة من المتطوعين الأصحاء، الذين قاموا بمشاهدة مقاطع صوتية مدتها 10 ثوانٍ، بأنّه قد تمّ العثور على مناطق نشطة في دماغهم أثناء نومهم تشبه تلك الموجودة عند اليقظة، وهي السبب الرئيسي للإجهاد.
أثر التلوث الضوضائي على الانسان -صحيفة هتون الدولية


التلوث السمعي أو التلوث الضوضائي هو خليط متنافر من الأصوات ذات استمرارية غير مرغوب فيها، وتحدث عادة بسبب التقدم الصناعي، يرتبط التلوث السمعي أو الضوضائي ارتباطاً وثيقاً في الأماكن المتقدمة وخاصة الأماكن الصناعية. وتقاس عادةً بمقاييس مستوى الصوت، والديسيبل هي الوحدة المعروفة عالمياً لقياس الصوت وشدة الضوضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى