تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

مدينة سانت كاترين تتحلى بالأبيض

تساقطت ثلوج كثيفة علي جميع أنحاء مدينة سانت كاترين وبدأت المدينة ترتدي الثوب الابيض ناصع البياض ، في موسم تساقط الثلوج وقد عمت الفرحة بدو مدينة سانت كاترين نتيجة تساقط  الثلوج بكثافة والتي انتشرت بكثافة علي قمم الجبال وفي جميع أنحاء المدينة المقدسة والتي بدأت مضيئة من بعيد وقال صالح الجبالي من بدو قبيلة الجبالية إن الثلوج بدأت تسقط بكثافة علي جميع أنحاء المدينة مشيرا إلي أنه من المتوقع أن تكون الثلوج  أكثر كثافة من السنوات الماضية و أن موسم الثلج يعتبره بدو سانت كاترين عيد الطبيعة الخلابة لسانت كاترين ويخرج الجميع لالتقاط الصور  التذكارية  للثلوج التي تلتحم مع الطبيعية الجبلية لسانا كاترين وتصنع لوحة فنية رائعة وكانت تعرضت مدن جنوب سيناء لموجة  الطقس المتقلب والذي عقبه سقوط أمطار وثلوج وسيول في عدد من مدن جنوب سيناء .

مدينة سانت كاترين هي أكثر مدن سيناء خصوصية وتميزاً، فهي أعلى الأماكن المأهولة في سيناء حيث تقع على هضبة ترتفع 1600 متر فوق سطح البحر في قلب جنوب سيناء على بعد 300 كم من قناة السويس، وتبلغ مساحتها 5130 كم مربع، وتحيط بها مجموعة جبال هي الأعلى في سيناء وفي مصر كلها، وأعلاها قمة جبل كاترين وجبل موسى وجبل الصفصافة. وهبها هذا الارتفاع مناخاً متميزاً معتدل في الصيف شديد البرودة في الشتاء، مما يعطي لها جمالاً خاصاً عندما تكسو الثلوج قمم الجبال وأرض المدينة. أُعلِنَت المنطقة محمية طبيعية لما لها من أهمية طبيعية وتاريخية ودينية. يعمل معظم سكان المدينة بأعمال الزراعة والرعي والخدمات السياحية. وتشتهر المدينة بالسياحة الدينية وسياحة السفاري وتسلق الجبال، ويوجد بها دير سانت كاترين وجبل موسى ومقام النبي هارون وغيرها من الآثار الدينية، وتعتبر أكبر محمية طبيعية في جمهورية مصر العربية من حيث المساحة.[4][6]

ترجع تسمية المدينة إلى القديسة كاترين (سانت كاترين) التي ولدت بالإسكندرية في نهاية القرن الثالث الميلادي ووصفت بالحكمة والعقل والحياء، وتربت على محبة السيد المسيح، والتحقت بالمدارس، وتثقفت بعلوم الكتاب المقدس. ولما بلغت الثامنة عشر أتمت دراسة اللاهوت والفلسفة وتعمّدت. في عام 307م حضر القيصر مكسيميانوس إلى الإسكندرية، فأمر بعبادة الأوثان، واضطهد القديسة، وعذبها حتى أنه أمر بقطع رأسها في 25 نوفمبر سنة 307م. وبعد استشهادها بخمسة قرون رأى راهب في سيناء جماعة من الملائكة يحملون جثمانها ويطيرون به ويضعونه على قمة جبل في سيناء، فانطلق الراهب إلى قمة الجبل، فوجد الجثمان كما نظره في الرؤيا، فحمله إلى كنيسة موسى النبي، ثم نُقل الجثمان بعد ذلك إلى كنيسة التجلي في الدير الذي بناه الإمبراطور جوستنيان في القرن السادس الميلادي. وعُرف الدير باسم دير سانت كاترين، وأُطلِق الاسم على المدينة كلها.[7][8]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى