أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

تليغرام يختتم 2021 بميزات جديدة

اختتم تطبيق “تليغرام” عام 2021 بطرحه حزمة جديدة من الميزات لمستخدميه حول العالم على ‏هواتف “أندرويد” و”آيفون”.

‏ ومن أبرز هذه الميزات إمكانية إخفاء الرسائل التي تتناول أمورا قبل سابق أوانها، مثل الكشف عن أحداث فيلم جديد مطروح في دور العرض السينمائية، بحسب بيان رسمي من “تليغرام”.

ويمكن إخفاء تلك النوعية من الرسائل المفسدة للأحداث عن طريق تحديدها في نص الرسالة وتمييزها على أنها “Spoiler”، ليتم إخفاءها في قائمة الدردشة وكذلك الإخطارات.

ومن أجل الإفصاح عن مضمون هذه الرسائل، ما على المتلقي سوى الضغط عليها من أجل قراءتها.

كما أضاف تطبيق “تليغرام” زر ترجمة مخصص جديد إلى قائمة السياق عند تحديد رسالة، والذي يعمل على جميع أجهزة “أندرويد” الذكية، بالإضافة إلى هواتف “أبل” التي تعمل بنظام تشغيل “آي أو إس 15”.

وأخيرا، طرح “تليغرام” ميزة مشابهة للتي موجودة في برنامج الدردشة الخاص بهواتف “آيفون” (iMessage”)، وهي إمكانية النقر على أي رسالة مرتين من أجل إرسال رد فعل سريع عليها، مثل “علامة الإعجاب”.

تيليجرام أو تلغرام (بالإنجليزيةTelegram)‏ هو تطبيق للتراسل الفوري، حرّ ومجانيّ ومفتوح المصدر جزئيًا ومتعدد المنصات ويُركز على الناحية الأمنية. مستخدمو تيليجرام يمكنهم تبادل الرسائل بإمكانية تشفير عالية بما في ذلك الصور والفيديوهات والوثائق حيثُ يدعم كافّة الملفات. بدأ في عام 2013 كتطبيق صغير يركز على المراسلة الآمنة وتطور منذ ذلك الحين إلى منصة تضم أكثر من 500 مليون مستخدم. يُعد تيليجرام الآن ضمن قائمة أكثر 10 تطبيقات يتم تنزيلها واستخدامها حول العالم للبقاء على اتصال مع الاصدقاء.[7] تيليجرام متوفر رسميًا على أندرويد وآي أو إس (بما في ذلك الأجهزة اللوحية والأجهزة التي لا تدعم واي-فاي)، بالإضافة لذلك فهناك برمجيات تيليجرام غير رسمية من مطورين مستقلين لأنظمة التشغيل الأخرى مثل: ويندوز، ويندوز فون، ماكنتوش، لينكس كما تُقدم الخدمة واجهات برمجة تطبيقات للمطورين المستقلين. أعلنَ تيليجرام في شهر مارس من عام 2018 عن وصول عدد مستخدمي الخدمة النشطين إلى 200 مليون شخص شهريًا.[8] ووِفقًا للرئيس التنفيذيّ للشركة فقد كانت نسبة النمو السنوي لتليجرام اعتبارًا من أبريل 2017 أعلى من 50%.[9]

يعودُ تأسيس تيليجرام إلى عام 2013 على يد الأخوين نيكولاي وبافيل دروف مؤسّسا موقع فكونتاكتي (أكبر شبكة اجتماعية روسية)، وقد نجحا في إطلاق برنامج تيليجرام ثمّ سجّلاهُ كمنظمة مستقلة تتخذُ من العاصِمة الألمانيّة برلين مقرًا لها.[10] صَمَّم نيكولاي بروتوكولاً خاصاً للتطبيق يدعى MTProto، في حين قَدَّم بافيل دروف الدعم المالي والهيكلي الأساسي للمشروع، ويقوم تيليجرام بنفس الوظائف التي تقوم بها برامج التراسل الأخرى كـ: واتس آب، لاين، فايبر، تانغو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى