الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

سمك البلطي وفوائده لتغذية الجسم

سمك البلطى واحد من الأسماك الأكثر شهرة، ويتميز بمذاقه الطيب وطرق إعداده المختلفة فضلا عن ذلك، فإنه يحتوى على نسبة كبيرة من الفيتامينات، والعناصر التى تعمل على حماية الجسم والبشرة من الأمراض، حيث إنه يحتوى على بروتينات ،كربوهيدرات، فسفور،مغنسيوم وصوديوم.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يعتبر سمك البلطي أحد أنواع الأسماك التي تعيش في المياه العذبة والأنهار، ويتميز هذا النوع بسهولة طهيه ولونه الأبيض والفاتح.

• ويتوفر سمك البلطي بثلاث ألوان وأنواع، فالنوع الأول هو سمك البلطي النيلي ويتميز بلونه الأسود، والنوع الثاني البلطي الأزرق، والنوع الثالث والبلطي النيلي المزمبيقي أو ما يعرف بالبلطي الأحمر.

فوائد سمك البلطي

– يعد سمك البلطي من المصادر الغنية  بالبروتينات التي لا تحتوي من الدهون، حيث تحتوي الوجبة الواحدة من سمك البلطي على أقل من 3 جم  فقط من الدهون.

له دور قوى فى تقوية العظام، حيث إنه يحتوى على معادن مثل الفسفور الذى يعمل على الحفاظ على صحة العظام والأظافر ويحمى من امراض الشيخوخة مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل.

 يحمى من الأمراض السرطانية، حيث إنه يحتوى على مواد مضادة للأكسدة تعمل على محاربة السرطانات المختلفة مثل سرطان الثدى والقولون والمعدة .

مفيد لصحة القلب

يعتبر السمك البلطي من الأسماك الغنية بالدهون المفيدة لصحة الإنسان، أمثال أحماض أوميجا 3 و6، والتي تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار بالدم، فضلًا عن التقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

يساعد سمك البلطى على فقدان الوزن حيث انه يحتوى على بروتين ومواد تعمل على انخفاض فى السعرات الحرارية .

 له دور فعال فى علاج الغدة الدرقية حيث انه يحتوى على عناصر وفيتامينات تعمل على تنظيم اداء الغدة الدرقية

. يساعد سمك البلطي على تعزيز والحفاظ علي صحة المخ وتحسين الوظائف العصبية لأنه يحتوي على عنصر البوتاسيوم وأحماض أوميجا 3، وغيرها من العناصر الغذائية المفيدة للدماغ والمخ، التي تزيد من كفاءة عملية تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ، ما يقلل من فرص الإصابة بالخرف والزهايمر عند التقدم في العمر.
سمك البلطي وفوائده لتغذية الجسم   -صحيفة هتون الدولية

اصل سمك البلطى فى المايه العدبة او اللى ملوحتها قليله فى المناطق الاستوائية (انجليزى: tropical) وشبه الاستوائية فى افريقيا و امريكا الجنوبية, واتنقل بعد كده لجنوب اسيا و الهند و كبرت تربيته الصناعية لأول مرة فى أحواض صناعية فى كينيا فى بداية الربع التانى من القرن ال20.

النوع المتربى فى الاول كان هو البلطى الاسود T.Nigra و بعدين البلطى الموزامبيقى T.Mosamica فى أواخر التلاتينات من القرن العشرين. بعد كده انتشرت تربية البلطى فى اسيا و العالم.[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى