التعذية والصحةالطب والحياة

علاج ثوري لسرطان البروستات من دون جراحة

في خطوة واعدة توصل جراحون بمستشفى الكلية الجامعي في لندن، لأسلوب جديد لعلاج سرطان البروستات يستغرق أقل ساعة واحدة.

و يعتقد الباحثون أن هذه الطريقة ستغيّر من أساليب علاج سرطان البروستات، وتعتمد على استخدام التيار الكهربائي في تدمير الأورام التي يصعب الوصول إليها.

وسابقاً كانت طرق العلاج القديمة لهذا النوع من السرطان تشمل العلاج الإشعاعي أو إزالة البروستات، الأمر الذي كان يسبب أعراضا جانبية كثيرة مثل مشاكل التبول وسلس البول وفقدان القدرة الجنسية.

وأطلق الجراحون على العلاج الجديد اسم NanoKnife، ويقوم على إرسال نبضات كهربائية سريعة للورم، ما يجعلها تقطع الخلايا السرطانية دون الحاجة إلى إجراء أي شق في الجلد.
ووفق ما ذكر موقع صحيفة “ذا نيوزلاند هيرالد”، فإن جراحين أجروا حتى الآن ست عمليات بهذه الطريقة لمصابين بسرطان البروستات.

ونقلت الصحيفة عن استشاري المسالك البولية بجامعة كاليفورنيا، البروفيسور مارك إمبرتون، قوله: “إنها طريقة جديدة لتدمير الخلايا السرطانية، وتتميز بكونها بسيطة للغاية بحيث يمكن تدريب الجراحين عليها بسرعة”.

وأضاف إمبرتون: “العلاج مذهل ويمكننا من الوصول إلى الأورام في مناطق قد لا يصلها مبضع الجراح”.

وأوضح استشاري المسالك البولية أنه “نظرا لأن العلاج يمكن إجراؤه في أقل من ساعة، فباستطاعة الجراحين إجراء ما لا يقل عن ضعف عدد العمليات في الوقت الذي يستغرقه عادة إجراء عملية تقليدية، وبدون إقامة في المستشفى”.

سرطان الموثة[بحاجة لمصدر] أو سرطان البروستاتا هو شكل من أشكال السرطان الذي يتطور في البروستاتة، وهي غدة في الجهاز التناسلي الذكري. معظم سرطانات البروستاتة غالبًا ما تكون بطيئة النمو[2]، غير أن هناك بعض الحالات التي تتميز بكونها أكثر شراسة وخطورة.[3] يمكن للخلايا السرطانية التي تنتشر من البروستاتة إلى أجزاء أخرى من الجسم، خصوصًا العظام والعقد الليمفاوية. يمكن أن يسبب سرطان البروستاتة الألم، صعوبة في التبول، مشاكل أثناء الاتصال الجنسي أو ضعف الانتصاب. يمكن للأعراض الأخرى أن تتطور خلال المراحل المتقدمة للمرض.

تختلف نسبة اكتشاف المرض حول العالم، حيث أنها أقل في جنوب وشرق آسيا عنها في أوروبا وأمريكا تحديدًا.[4] يعتبر سرطان البروستاتة أكثر شيوعًا لدى الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين.[5] عالميًا، يعتبر سرطان البروستاتة سادس نوع من أنواع السرطانات المسببة للوفاة[6] (الثاني في الولايات المتحدة الأمريكية).[5] سرطان البروستاتا أكثر شيوعًا في البلدان المتقدمة بينما تتزايد نسبته في البلدان النامية.[6] العديد من المصابين بسرطان البروستاتا لا تظهر لديهم الأعراض أو لا يحصلون على علاج معيّن وقد يتوفون لأسباب غير متعلقة بالمرض في نهاية الأمر. العوامل المؤثرة على تطور المرض تشمل العوامل الوراثية والطبيعة الغذائية وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى