تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

بيت سيادي الأثري … جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين»

يحرص الزائر لمدينة المحرق وهي العاصمة القديمة لمملكة البحرين خاصة إن كان يسعى للاطلاع على أهم الأماكن الأثرية التاريخية على زيارة بيت سيادي، الذي يعتبر أحد أبرز البيوت الأثرية في التراث البحريني، والمصمم بطريقة مميزة يتمازج فيها التصميم المعماري القديم في البحرين مع العمارة الإسلامية، الأمر الذي حدا بوزارة الإعلام البحرينية إلى تملك المنزل واعتباره أحد أبرز البيوت السياحية الأثرية في البحرين.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

بيت سيادي الأثري ... جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين» -صحيفة هتون الدولية-
البيت الأثري بناء أحد أكبر أثرياء البحرين وهو أحمد بن جاسم سيادي الذي أشتهر بكونه أبرز تجار اللؤلؤ في الخليج العربي. وتم بناء البيت في أوائل عشرينات القرن الماضي، بالقرب من بيت الشيخ عيسى بن علي الأثري في المحرق أيضا.
بيت سيادي الأثري ... جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين» -صحيفة هتون الدولية-

اشتهر البيت بتصميمه المعماري وانتشار الزخارف الإسلامية فيه، إضافة إلى مجلسه الذي يعكس الطابع البحريني من خلال الشبابيك الخشبية والزخارف والنقوش. وكان بمثابة المنزل الرئيسي لعائلة أحمد سيادي، والذي تملكته وزارة الإعلام بعد وفاته لتحوله إلى منزل أثري سياحي يستقطب الزائرين عبر فتح أبوابه طوال الأسبوع.
بيت سيادي الأثري ... جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين» -صحيفة هتون الدولية-

يقع البيت على مساحة أرض صغيرة، ويتميز بتصميمه المحاكي للبيوت البحرينية القديمة التي كان يحرص في بنائها على تماشيها مع طبيعة المناخ، حيث كان أهل البيت يفترشون سطحه في فصل الصيف، فيما كانت الجدران السميكة تقيهم برد الشتاء، عبر احتفاظها بدرجة الحرارة.

متحف بيت سيادي المعروف أيضاً باسم بيت سيادي هو مبنى تاريخي في مدينة المحرق بمملكة البحرين. يعتبر جزءاً من مجمع مبانٍ شيدت من قبل تاجر اللؤلؤ عبدالله بن عيسى سيادي الذي يتضمن مسجداً ومجلساً. في حين تم بناء بيت سيادي ومجلس سيادي بأمر من أحمد بن جاسم سيادي. أما مسجد سيادي كان مبادرة مشتركة من عيسى وجاسم بن أحمد سيادي.
بيت سيادي الأثري ... جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين» -صحيفة هتون الدولية-

يعد بيت سيادي جزءاً من طريق اللؤلؤ في البحرين وثاني موقع معترف به من قبل موقع التراث العالمي التابع لـ “اليونسكو” في البلاد، حيث وصلت عائلة سيادي إلى البحرين في أوائل القرن 19 واستقرت بالقرب من منازل الحكام في “فريج” الشيخ عبدالله. وقد نشأت ثروة العائلة من مشاركتهم في تجارة اللؤلؤ والتي ازدهرت في المحرق في القرن 19.

هذا المجمع مكون من ثلاث مبانٍ وأقدم جزء منها هو مسجد سيادي الذي تبرع به عيسى وجاسم بن يوسف سيادي للمجتمع في المحرق في 1865. وقد تمت مراجعة المبنى الأصلي في وقت لاحق ووفقاً لياروود فإنه يرجع تاريخ المبنى إلى 1910. ويعد مسجد سيادي هو أقدم مسجد في المحرق ومازالت تقام فيه الصلاة اليومية.
بيت سيادي الأثري ... جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين» -صحيفة هتون الدولية-

ثاني هذه المباني هو مجلس سيادي والذي شيد على مرحلتين، المرحلة الأولى بدأها جاسم بن يوسف سيادي في 1850 ويغطي الطابق الأرضي بينما الطابق العلوي المتعدد الغرف شُيد خلال المرحلة الثانية في 1921.

أما الجزء الأكبر من المجمع لا يزال يستخدم كمسكن خاص ويسكنه حالياً عبدالله بن حسن سيادي حفيد الباني عبدالله بن عيسى سيادي. وهذا البيت ليس مفتوحاً للجمهور ولا يمكن زيارته. آخر توسعة له كانت في العام 1931 وأصبحت بالتالي مساحة البيت 450 متراً مربعاً.
بيت سيادي الأثري ... جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين» -صحيفة هتون الدولية-

توضح المباني الثلاثة زخارف متقنة من أواخر عصر صيد اللؤلؤ في البحرين ولاسيما مجلس سيادي الذي يحتوي على غرفة داخلية. في الوقت الحاضر فإن مجلس سيادي تحت مسئولية وزارة الثقافة.
يتميز البيت الأثري بكثرة غرفه، إلا أن ما يميزه غرفه العلوية الثلاث، التي تتميز بنقوشها الزخرفية وشبابيكها الخشبية العديدة، وقد بنيت فوق بعضها البعض بطريقة هندسية مميزة.

يقع بجانب البيت مسجد صغير يعرف باسم مسجد سيادي، وهو بحد ذاته يعتبر من المعالم الأثرية التي بنيت بطريقة إسلامية جعلته بالإضافة إلى البيت أنموذجاً للتراث البحريني الإسلامي.
بيت سيادي الأثري ... جزء من «طريق اللؤلؤ في البحرين» -صحيفة هتون الدولية-

متحف بيت سيادي المعروف أيضا باسم بيت سيادي هو مبنى تاريخي في مدينة المحرق بمملكة البحرين. يعتبر جزء من مجمع مباني شيدت من قبل تاجر اللؤلؤ عبد الله بن عيسى سيادي الذي يتضمن مسجد ومجلس. في حين تم بناء بيت سيادي بأمر من أحمد بن جاسم سيادي فإن مجلس سيادي بني بأمر من أحمد بن جاسم سيادي ومسجد سيادي كان مبادرة مشتركة من عيسى وجاسم بن أحمد سيادي. بيت سيادي جزء من طريق اللؤلؤ في البحرين وثاني موقع معترف به من قبل موقع التراث العالمي التابع لليونسكو في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى