11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

#هدى_الفهد تتحدث عن مشاركتها الفنية مع #عبادي _الجوهر و #راشد_الماجد

تحدثت الفنانة هدى الفهد عن مشاركتها مع الفنان عبادي الجوهر وراشد الماجد في افتتاح جلسات العاذرية غدًا في موسم الرياض .

وقالت هدى الفهد أنها تعتبر هذه المشاركة شرف لها، موجهه الشكر إلى الفنان “عبادي الجوهر”، لأنه أعطاها هذه الفرصة لافتة إلى أنها ستقوم بغناء أغنيتين لها خلال الافتتاح.

وأوضحت رغبتها في تقديم ألون ولهجات متنوعة في أغانيها قائلة: “أول ظهور لي على الميديا كانت أغنية للفنانة الكبيرة فيروز “كيفك انت” وكانت باللهجة اللبنانية، وبعدها غنيت باللهجة العراقية وأفكر في الغناء باللهجة المصرية” .

وأكدت على جهود هيئة الترفيه في دعم المواهب قائلة: تقدم هيئة الترفيه دعم كبير للمواهب والمغنيين السعوديين وغيرهم وحصول الفنان على هذا الدعم، وهذه الفرصة في بلده يشعر أنها مسؤولية كبيرة عليه وتدفعه لتقديم أفضل ما عنده

عبادي الجوهر (24 أبريل 1953)، مغني وملحن سعودي. يعد واحدًا من أفضل المطربين على الساحة العربية،[1] قام بتسجيل أكثر من 50 ألبوم غنائي طوال مسيرته الفنية.

ولد عبد الله محمد الجوهر المعروف بـ عبادي الجوهر في جدة في 24 أبريل،[2] نشأ عبادي يتيما وتربى هو وأخوه عبد الرحمن على يد والدته. دخل مجال الغناء صغيرًا ولم يكمل دراسته الثانوية، حيث تنقل بين بيروت والقاهرة وجدة للعزف وتسجيل الأغاني. عندما دخل مرحلة العشرينات عانت أمه من الآلام والمرض، أصر عبادي على عرض والدته على أطباء مصر لكنها لم تشفى، ذهب بوالدته إلى جدة حيث رقدت هناك، ومع أذان الظهر يوم الثلاثاء 15 شوال 1392 هـ فارقت والدته الحياة. قال عبادي عن يوم فقد والدته «كانت والدتي بالنسبة إليّ كل شيء وكنت قريبًا منها جدًا، وفي العام 1974 توفيت والدتي وأثر في هذا الأمر وكانت هي أمي وأختي ومستشارتي، وعندما فقدتها شعرت أنني فقدت كل شيء».[3]

تعلم عبادي العزف بنفسه وهو في سن الثانية عشرة حيث كان يعزف 7 ساعات متواصلة يوميًا، ومع هذا كان الفنان الجوهر متوجها إلى مجال آخر بعيد عن الفن وهو المجال العسكري حيث أراد أن يصبح عسكرياً، ولكن لقائه بطلال مداح غير مسار حياته، وأدخله الوسط الفني.[4] بدأ عبادي رحلته الفنية عام 1967 وكان ذلك بترتيب من الفنان لطفي زيني الذي أصر على أن يذهب به إلى طلال مداح الذي سمعه وأعجب بموهبته وقام بضمه لشركتهما “رياض فون”.[4] يقول طلال عنه: «أول مرة قابلت عبادي كان عمره 14 سنة لفت انتباهي أنه يعزف بطريقة محترف له عشرين سنه يعزف». سجل مجموعة أعمال من ألحان جميل محمود وعمر كدرس في بيروت، أشهر أغانيه تلك الفترة كانت أغنية يا غزال من ألحان طلال مداح عام 1968[5]، وقام بالغناء في حفل ساهر مع الفنانة هيام يونس في بيروت في مسرح التلفزيون في نفس السنة. في بيروت قام أيضا بتسجيل أغنية يا حلاوة من كلمات لطفي زيني وألحان طلال مداح عام 1969[5]، يقول عبادي «عندما أردت أن أسجل أغنية (يا حلاوة) ولم يكن قد وضع لها طلال المقدمة فحاولت أن أضعها بنفسي، وقبل التسجيل وصل وفرحت لأنه إذا لم تعجبه المقدمة سيضع غيرها، وعندما سمعها أُعجب وتركها كما هي».[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى