التعذية والصحةالطب والحياة

القولون العصبي وأسبابه وعلاجه

القولون العصبي أو متلازمة القولون المتهيج (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome, IBS)، هو أحد اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة غير المعدية، والذي يؤثر على الأمعاء الغليظة بشكل رئيسي، ويسبب مجموعة من الأعراض المعوية المختلفة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يعتبر القولون العصبي حالة مزمنة أو طويلة الأمد، ولكن لا يعد حالة خطيرة، إلا أنه قد يعاني بعض المرضى من أعراض شديدة أو مزعجة تعيق القيام ببعض الأنشطة اليومية وتؤثر على نوعية الحياة للمريض.

أعراض القولون العصبي:

الألم الشديد بمنطقة البطن

التشنجات.

عادة ما يكون هناك مخاط في البراز.

الشعور بالامتلاء والانتفاخ.

الغازات.

الإصابة بالإمساك والإسهال مع المناوبة بينهما.

الإصابة بالتهيج عند تناول أنواع معينة من الطعام.

عند الإصابة بالقولون العصبي النفسي يشعر المريض بالقلق والاكتئاب.

التغير في حركة الأمعاء.

ما هي أسباب القولون العصبي؟

يصنف القولون العصبي عموماً على أنه اضطراب وظيفي لأنه يتداخل مع أداء أنشطة الجسم الطبيعية، مثل حركة الأمعاء، أو حساسية الأعصاب في الأمعاء، أو الطريقة التي يتحكم بها الدماغ في بعض هذه الوظائف. مع ذلك، وعلى الرغم من هذا الخلل الوظيفي، من غير المعروف بدقة، حتى الآن، أسباب حدوث متلازمة القولون العصبي. ومن الملاحظ لدى المصابين:

إضطراب في حركة الأمعاء: 

قد تكون تقلصات الأمعاء الدقيقة والقولون، إما قوية جداً أو ضعيفة جداً. وبالتالي، فإن الطعام إما يتحرك بسرعة كبيرة أو ببطء شديد، ما يسبب الإسهال أو الإمساك، وأحياناً تناوب الإثنين.

– حساسية الأمعاء: 

الأشخاص الذين يعانون من اعتلال القولون الوظيفي، لديهم أمعاء أكثر حساسية. يشعرون بألم أكبر بعوارض الانتفاخ والغازات وآلام البطن.

زيادة الاضطرابات بعد تناول الطعام أو بعد نوع محدد من الأطعمة وغالباً ما تكون الوجبات السريعة (الأكل الجاهز) والطعام غير الصحي والمعلبات والحبوب.

علاج القولون العصبي

إن معالجة الأمراض الوظيفية في الأمعاء هي مهمة مركبة ومعقدة، إذ ليست هنالك آلية واحدة مسببة لمتلازمة القولون العصبي، كذلك أيضًا ليس هناك دواء سحري واحد.

بشكل عام علاج القولون العصبي يشمل المحاور الرئيسية الآتية:

. العلاج المنزلي للقولون العصبي

المقصود هنا القيام بتغييرات سواء في النظام الغذائي أو العادات اليومية، والتي من شأنها أن تُحفز الإصابة بشكل أكثر حدة، ومن أهم هذه التغييرات:

تجنب الأطعمة التي تزيد من الأعراض.

التركيز على تناول الأغذية الغنية بالألياف الغذائية.

تناول الكثير من السوائل.

ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.

الحصول على قسط كاف من النوم يوميًا.

محاولة تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات.

تجنب أطعمة الغلوتين في بعض الأحيان.

استشارة أخصائي تغذية من شأنه أن يُساعدك في وضع برنامج غذائي مناسب وملائم لحالتك الصحية.

. علاج القولون العصبي بالأدوية

في أحيان أخرى من الممكن أن يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تهدف لعلاج أعراض القولون العصبي، ومن بينها:

مكملات الألياف الغذائية.

الأدوية الملينة.

أدوية مضادة ومعالجة للإسهال.

مسكنات الألم.

بالطبع يعتمد اختيار الطبيب للأدوية على حالتك الصحية والأعراض المرافقة لإصابتك بالقولون العصبي.
القولون العصبي وأسبابه وعلاجه -صحيفة هتون الدولية-

القولون العصبي أو متلازمة الأمعاء الهيوجة (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome)‏ أو اختصاراً (IBS) وهو خلل في وظيفة القولون مما يؤدي لأعراض في الجهاز الهضمي مثل انتفاخ البطن وسوء الهضم والإخراج. ومع أن هذه الأعراض ليست خطيرة في حد ذاتها، ولا تؤدي لمرض خطير مستقبلاً، إلا أنها مزعجة جداً للمريض. قد يسود الإسهال أو الإمساك، أو أنه بالتبادل؛ أي أنه قد يحدث معك إمساك ومن ثم إسهال ومن ثم إمساك وهكذا. (تصنف على أنها IBS-D، IBS-C، أو IBS-A على التوالي). كاضطراب وظيفي في طريقة عمل المعدة والأمعاء، لا يوجد لديه سبب عضوي معروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى