إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الحبُّ سرٌّ جميلٌ

الحبُّ  سرٌّ  جميلٌ    فاكتمي  السِّرّا.

‏لو صارَ  منْ شوقِنا  إحساسُنا جمرا.

‏بوحي   الغرامَ  على  سطرٍ   يمثِّلُنا،

‏ما أجملَ الحبَّ  فينا ينبضُ  السَّطرا.

‏حبيبتي  اسمعي   الشِّريانَ  ينطقُها،

‏والصَّمتُ  ينثرُ  منْ  إيمائهِ  عطرا.

‏دعي الوشاةَ وغضِّي الطَّرفَ عن كلمٍ،

‏لو باحَ  ما  العمقَ  أوفى  لبُّهُ جهرا.

‏أمامَ   عينيَّ   بوحُ   العينِ   معجزةً

‏فنظرةُ  الحبِّ  منها  نَغزلُ   العمرا.

‏فلا  تخافي   منَ  الأسرارِ  رائعتي،

‏لربَّما  ولدتْ  منْ  أسطري    فكرا.

‏إذا الحكاياتُ قيلتْ  أصبحتْ  هرجاً،

‏لا تجعلي منْ  أحاسيسي  لهمْ جسرا.

‏هاتي يديكِ  ومُسِّي رعشَ  أشرعتي،

‏أنتِ الأمانُ  فهلْ  أخشى  بكِ الغدرا.

‏فعانقيني   وصبِّي   العشقَ   همهمةً،

‏عناقُ   أرواحِنا   قدْ  يُثمرُ   السِّحرا.

‏غنِّي جنوني  وهُزِّي  اللحنَ  أجنحةً،

‏طيري بروحي صدى واستأثري الصَّدرا.

‏تنهيدةُ البعدِ  تُغني  الرُّوحَ  تحضنُها

‏إنِّي  أحبُّكِ  و الأحلامُ   لي  مسرى.

‏أُسري  بها  نحو  ليلٍ  ينتهي  بدمي،

‏ويبدأُ الصُّبحُ منْ  عينيكِ  كي أغرى.

‏إنِّي  عشقْتُكِ  في  صمتي  وأدعيتي،

‏في صحوتي عنْ جنوحي كنتِ بي إثرا.

‏منذُ امتلاكِ  المدى  في عمقِنا نُقِشَتْ

‏أسماؤنا في حنينِ الأرضِ كي تُثرى.

‏لمنْ  سأكتبُ  ذاكَ  الهتفَ  أنتِ  أنا،

‏مَنْ غيرُنا في هيامِ الحرفِ  قدْ يُبرى.

‏يا  أبلغَ   الكلماتِ    القلبُ    يكتبُها،

‏مِنَ   الدِّماءِ    يخطُّ   الحسَّ   العِبْرا.

‏ملكتِ  روحي   وقلبي  كلَّ   أفئدتي،

‏جعلتِ  منْ  قصَّتي  الإيحاءَ والشِّعرا.

‏خذي  منَ  الصَّمتِ  قلباً  قدْ   تُؤرِّقُهُ

‏حكايةٌ   ترفضُ   الإفصاحَ   لو  قترا.

‏مجنونتي في  حديثِ   اللبِّ   مأزقُنا،

‏تريدُ شرحي  أكونَ  القائلَ   المغرى.

‏أنا  سكوتٌ يبوحُ  الحبَّ  منْ   سمةٍ،

‏في  عينِهِ لغةُ   الأشواقِ  منْ   تقرا.

الشاعر/ أحمد جنيدو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى