التعذية والصحةالطب والحياة

الشاي الأخضر يقضي على جرثومة المعدة

جرثومة المعدة من أهم مسببات الاصابة بقرحة المعدة، واشارت التقرير الطبية الحديثة بأن الشاي الأخضر من أفضل العلاجات الطبيعية لجرثومة المعدة وتتلخص فوائد الشاي الاخضر في علاج جرثومة المعدة، حيث يساعد على قتل وابطاء نمو الجرثومة، وقد وجدت بعض الدراسات أن تناول الشاي الأخضر قبل الإصابة يمنع التهاب المعدة، كما إن استهلاك الشاي أثناء العدوى يقلل من شدة التهاب المعدة.

ويذكر ان بكتيريا بيلوري الحلزونية تنتقل من شخص لاخر عن طريق تلوث فموي أو برازي، كما من الممكن أن تنتقل عن طريق تناول الخضار والفواكه التي لم يتم غسلها جيداً، أو نتيجة استقرار البكتيريا في إمدادات المياه وتختلف اعراض الاصابة بجرثومة المعدة من شخص لأخر، ولكن ابرز اعراض الاصابة، هي الام شديدة في المعدة، والتجشؤ المفرط، والشعور بالغثيان، وانتفاخ في المعدة، والأصابة بالحمى، وفقدان الشهية، والشعور بصعوبة في البلع، ونقص الوزن بشكل غير مبرر، والشعور بالتعب والارهاق المزمن، والشعور بألم في البطن، والشعور بالقئ.

ومن ابرز الاعراض الجانبية للأصابة بجرثومة المعدة، هي الاصابة بالقرحة يصاب بها 10% من المصابين بجرثومة المعدة، وذلك لأن البكتيريا تسبب الضرر للبطانة الواقية للمعدة والأمعاء الدقيقة، ومن ابرز الاعراض الجانبية للأصابة بجرثومة المعدة هي الاصابة بالتهاب بطانة المعدة، وتعتبر الإصابة بجرثومة المعدة أحد عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان المعدة وتم اكتشاف بكتيريا بيلوري الحلزونية من قبل اثنين من الباحثين الأستراليين، والذين وجدا أيضاً أنها تسبب القرحة الهضمية حيث أن البكتيريا الحلزونية هي أحد مسببات القرحة وليس العكس.

الشاي الأخضر أو الشاي الياباني هو نوع من الشاي، قليل الأكسدة خلال تصنيعه. على عكس الشاي الأحمر، الشاي الأخضر لا يتم تخميره. خلال العقود القليلة الماضية تعرض الشاي الأخضر لكثير من الدراسات العلمية والطبية لتحديد مدى فوائده الصحية المزعومة، أثبتت بعضها ان الذين يشربون الشاي الأخضر أقل إصابة بأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان.[1] هو محتوى رئيسي في أتاي بالنعناع المغربي. الدول الرئيسية المنتجة للشاي الأخضر هي الصين[2] واليابان وفيتنام.

يتألف الشاي بأنواعه المختلفة من الفروع الطرية اليانعة لشجيرات الشاي التي تتكون من الوريقات اليانعة والبراعم، التي تعالج وفق التقاليد المتبعة في بلد المنشأ. وقد زرعت شجيرة الشاي في كل من الصين واليابان بأمد طويل. وتنتشر في الوقت الحالي مزارع الشاي في كل من الهند والباكستان وسيريلانكا وأندونيسيا وتايوان وأفريقيا الشرقية وأمريكا الجنوبية … الخ. ثمة ثلاثة أنواع رئيسة لشجيرة الشاي الدائمة الخضرة ( Camellia sinensis , synonym Thea sinensis )، منها ثلاثة أنواع يحل موسم الأكثر أهمية والأوسع انتشار، النوع الصيني نوع Sinensis صغير الأوراق وصنف الاسام Assam ( صنف Assamica عريض الأوراق هي الأكثر أهمية وانتشارا في الزراعة، وعندما تنمو شجيرة الشاي بالشكل البري يصل ارتفاعها إلى وأمتار، ولكن لتسهيل عملية الجنسي في المزارع الخاصة بالشاي، يحافظ على الشجيرة بالتقليد لتبقى نبتة ضئيلة الارتفاع تنتشر فروعها ربما لا يتجاوز ارتفاعها 1-1.5م . يتكاثر النبات إما بالبذور أو التكاثر الخضري . وتنتشر شجيرات الشاي في المناطق الاستوائية والمدارية ذات الرطوبة العالية القطاف الأول بعد مضي نحو 54 سنوات، ويستمر استثمار الشجرة حتى 60-70 عاما . أما موسم الجني فيعتمد على المنطقة والمناخ ويستمر لمدة 8-9 أشهر كل عام، أو بطريقة أخرى يمكن قطف الأوراق على فترات تفصل بينها 9-6 أيام على مدار العام، وثمة 3-4 مراسم جني للشاي في الصين . وكلما ازدادت أوراق الشاي المقطوفة ينعا كانت جودته أفضل . وما يقطف من أوراق الشاي هو البرعم الأبيض المزغب والوريقتان المحاورتان الأكثر ينعا ( النوع الأشهر المعروف باسم وريقتان وبرعم ) ، ولكن قطاف الفروع الأكثر طولا التي تحتوي أربع أوراق وأحيانا خمسة أو ستة أمر مألوف . وتؤدي المعالجة التالية إلى إعطاء الشاي بنوعية الأسود والأخضر .[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى