أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

تعرف على أول هاتف ذكي في 2022

كشفت شركة ”وان بلس“ الصينية لتصنيع الهواتف الذكية النقاب عن هاتفها الرائد الجديد ”OnePlus 10 Pro“، ليصبح أول هاتف يطرح في العام الجديد 2022.

وتأتي شاشة ”OnePlus 10 Pro“ بقياس6.7 بوصة من نوع ”Fluid AMOLED“ مع معدل تحديث ”120 هرتز“، اضافة إلى شاشة ”LTPO“، ما يعني أن الهاتف يمكنه ضبط معدلات التحديث لتحسين عمر البطارية، التي تأتي بسعة ”5000 مللي أمبير“، كما يحتوي الهاتف علي شاحن سريع بقوة ”80 وات“ و“50 وات“ للشحن لاسلكيًا.

وأضافت تقارير صحفية أن ”OnePlus 10 Pro“ يأتي بمعالج ”Snapdragon 8 Gen 1“ الرائد مع تحديث ”Android 12“ بالإضافة إلي واجهة ”وان بلس“ المميزة ”OxygenOS“.

ووفقا لتسريبات عن الهاتف الجديد، سيحتوي ”OnePlus 10 Pro“ على ذاكرة وصول عشوائي ”RAM“ بسعة 8 غيغابايت أو 12 غيغابايت ”fast LPDDR5″، وذاكرة تخزين 128 غيغابايت أو 256 غيغابايت ، وتصنيف ”IP68“ لمقاومة الماء والغبار.

وبالنسبة للكاميرات، سيأتي هاتف ”OnePlus 10 Pro“ بنظام كاميرا ثلاثي، يضم مستشعرات بدقة ”48 ميغابكسل“ الكاميرا الأساسية، و“50 ميغابكسل“ فائق العرض مع مستشعر إضافي بدقة ”8 ميغابكسل“، وستكون مصفوفة الكاميرا، التي تأتي من نوع ”Hasselblad“، تتضمن ثباتًا بصريًا مزدوجًا للصورة، من شأنه أن يساعد في الحصول على صور أكثر وضوحًا وتشويشًا أقل وأداء أفضل في الإضاءة المنخفضة.

ويحتوي الهاتف أيضًا على كاميرا جديدة واسعة للغاية بزاوية 150 درجة، مع وضع ”عين السمكة“ الجديد.

وقالت شركة ”وان بلس“ إنها أضافت خاصية ”Billion Color Solution“ الجديدة، التي تعني أن الصور الموجودة على ”10 Pro“ مغطاة بنسبة 25% من التدرج اللوني ”DCI-P3″، ويمكن للهاتف معالجة ألوان أكثر 64 مرة من شقيقه السابق ”OnePlus 9 Pro“.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأوضحت أن هذه الخاصية ستزيل أي تلميح من النطاقات اللونية من اللقطات.

علاوة على ذلك، يمكن لكل كاميرا في ”OnePlus 10 Pro“ التقاط صور بتنسيق ”12-bit RAW“ باستخدام ما تسميه ”Hasselblad“، وهي شركة سويدية مصنعة للكاميرات، بـ“Natural Color Solution“.

والتحديث الملحوظ هو إضافة وضع التصوير المسمى ”RAW Plus“ الذي، مثل تنسيق ”ProRAW“ من ”أبل“، يجمع بين مزايا التصوير الحاسوبي والتقاط صور ”RAW“.

الهاتف المحمول أو النقال أو الخلوي أو الجوال أو المتحرك (تعريب من الموبايل أو البورتابل) أداة اتصال لاسلكية تعمل خلال شبكة من أبراج البث موزعة لتغطي مساحة معينة، ثم تترابط عبر خطوط ثابتة أو أقمار صناعية. مع تطور هذه الأجهزة أصبحت أكثر من مجرد وسيلة اتصال صوتي فهي مثل الحاسوب المحمول ،يسجل مثلا المواعيد واستقبال البريد الصوتي وتصفح الشبكة والتصوير إلخ – كما قد أصبحت الهواتف النقالة أحد وسائل الإعلان كذلك وبسبب تنافس مشغلي شبكات الاتصالات انخفضت تكلفة المكالمات وتبادل البيانات لتسع فئات أكثر من المجتمع، وتوسعت الهواتف النقالة في مناطق نائية. لذا فقد تزايد عدد مستخدمي هذه الأجهزة باستمرار ليحل محل أجهزة الاتصال الثابتة.

تاريـخ الهواتف النقالة

ويعود تاريخه إلى عام 1947 عندما بدأت شركة لوسنت تكنولوجيز التجارب في معملها ب«نيو جرزي» ولكنها لم تكن صاحبة أول خلوي محمول بل كان صاحب هذا الإنجاز هو الأمريكي مارتن كوبر الباحث في شركة موتورولا للاتصالات في شيكاغو حيث أجري أول مكالمة به في 3 أبريل عام 1973.

مبدأ عمله

المبدأ الرئيسي في الهاتف النقال يعتمد على دائرة استقبال وإرسال عن طريق إشارات ذبذبة عبر محطات إرسال أرضية ومنها فضائية تماما مثل إشارات المذياع لكن الخلوي وشبكاته الأرضية يختلف عنهم وإشارات ذبذبية مثل رسم القلب تصاعدي وتنازلي وهي قوية جدا تصل إلى 20MHZ إرسالا واستقبالا في الثانية الواحدة أما عن طريقة الاتصال فتكون عن طريق دائرة متكاملة تكمن في المحمول الشخصي والسويتش الرئيسي الخاص بالشركة والخط (بطاقة السيم) وهي بطاقة صغيرة بها وحدة تخزين صغيرة جدا ودقيقة ووحدة معالجة تخزن بها بيانات المستخدم الذي يستخدمه للاتصال بالآخرين أما عن خواص المحمول فيتكون من دائرة استقبال وإرسال ووحدة معالجة مركزية وفرعية ورامة وفلاش لتخزين المعلومات ويمكن كتابة الرسائل القصيرة والاستمتاع بخواص المحمول وهي :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى