أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

شاشات قابلة للطي والانزلاق من سامسونج

كشفت شركة سامسونغ الكورية النقاب عن شاشات جديدة للهواتف الذكية القابلة للطي بأنماط وتصاميم مختلفة متعددة، بما في ذلك الأجهزة اللوحية z-fold وtri-fold، وهي أجهزة تشبه الكمبيوتر المحمول (لابتوب)، بالإضافة إلى مكبر صوت ذكي ملفوف بشاشة مرنة بدلاً من شبكة مكبرات الصوت التقليدية.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقالت الشركة، خلال عرض تصاميمها الجديدة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES 2022) في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، إن التصاميم ستغير مفهوم الأجهزة اللوحية والهواتف وتعكس مستقبل سلسلة Galaxy المرن.

وكانت سامسونغ قد أحدثت طفرة في صناعة الأجهزة المحمولة من خلال هواتفها الذكية Galaxy Z Flip وFold، وهما طرازان قابلان للطي ظهرا في عام 2019 نالا إعجاب العديد من المستخدمين والنقاد من حيث التصميم والاعتمادية.

وأكدت سامسونغ أنها تريد استهداف سوق الأعمال، بالإضافة إلى المستهلكين، ببعض منتجات العرض المرنة، وسلطت الضوء على الشاشة القابلة للطي التي تشبه اللابتوب كمثال محتمل لجهاز الأعمال، حيث تزعم الشركة أن المرونة ستسمح للعاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات بالانتقال بسرعة من استخدام الجهاز كجهاز كمبيوتر محمول إلى شاشة كاملة الحجم.

ويأتي الجهاز القابل للطي الذي يشبه اللابتوب، ويحمل اسم Flex Note، بلوحة OLED مرنة مقاس 17.3 بوصة، توفر عند طيها نفس عامل الشكل، مثل جهاز لابتوب مقاس 13 بوصة.

وهناك أيضًا هاتف Samsung Slidable الذكي يأتي بلوحة جانبية منزلقة، حيث تقول الشركة إنه يمكن للمستخدم تحريك جزء من الجانب إذا أراد عرضاً أكبر للشاشة.

ووفقاً لتقارير، كان مكبر الصوت الذكي الذي قدمته سامسونغ أكثر تصميم مثير للإعجاب، فهو نموذج أسطواني الشكل مع شاشة مرنة ملفوفة حول الجسم تأتي بمقاس 12.4 بوصة.

وباستخدام تطبيق هاتف ذكي مصاحب، أوضحت سامسونغ أن مكبر الصوت الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يتحول إلى شاشة كبيرة مسطحة، مما يجعلها شاشة ذكية بشكل فعال.

ويرى الخبراء أن العملاق الكوري الجنوبي يستعرض قوته بشكل ملحوظ، حيث إن كل جهاز عبارة عن مفهوم جديد وفريد من نوعه يهدف إلى عرض تقنية OLED المرنة للشركة، وإلقاء نظرة على بعض الطرق التي يمكن من خلالها استخدام هذه اللوحات في المستقبل.

مجموعة سامسونج ((هانغل: 삼성)، (بالإنجليزية: Samsung)‏ تُنمّق SΛMSUNGتكتل كوري جنوبي متعدد الجنسيات يقع مقره الرئيسي في سامسونغ تاون، سيول. يضم التكتل العديد من الشركات التابعة،

معظمها متحد تحت علامة سامسونغ التجارية، وهي أكبر شركة تجارية كورية جنوبية (تشايبول).

تأسست سامسونج على يد إي بيونغ تشول في عام 1938 كشركة تجارية. على مدى العقود الثلاثة التالية تنوعت المجموعة في مجالات تشمل معالجة الأغذية والمنسوجات والتأمين والأوراق المالية وتجارة التجزئة. دخلت سامسونغ صناعة الإلكترونيات في أواخر الستينيات وصناعات البناء وبناء السفن في منتصف السبعينيات؛ هذه المجالات كان من شأنها أن تعزز نموها اللاحق. بعد وفاة إي بيونغ تشول في عام 1987 تم قُسِّمت سامسونغ إلى خمس مجموعات تجارية – مجموعة سامسونغ ومجموعة شينسيغاي ومجموعة سي جيه ومجموعة هانسول ومجموعة جونغ أنغ إلبو. اعتباراً من عام 1990 عولمت سامسونغ أنشطتها وصناعاتها الإلكترونية بشكل متزايد؛ على وجه الخصوص أصبحت الهواتف المحمولة وأشباه الموصلات أهم مصدر دخل لها. اعتبارًا من عام 2020 صارت سامسونغ ثامن أعلى علامة تجارية من حيث القيمة على مستوى العالم.

أبرز الشركات الصناعية التابعة لسامسونغ تشمل سامسونغ للإكترونيات (أكبر شركة في العالم لتقنية المعلومات وصناعة الإلكترونيات الاستهلاكية والرقائق من ناحية الإيرادات عام 2017)، وسامسونغ للصناعات الثقيلة (ثاني أكبر شركة لبناء السفن في العالم من ناحية الإيرادات عام 2010)، وسامسونج الهندسية وسامسونغ للبناء والتجارة (على التوالي في المرتبتين 13 و36 في قائمة أكبر شركات البناء في العالم). تشمل الشركات التابعة البارزة الأخرى سامسونغ للتأمين على الحياة (في المرتبة 14 كأكبر شركة تأمين على الحياة في العالم)، سامسونغ إيفرلاند (مشغلة منتجع إيفرلاند، أقدم مدينة ترفيهية في كوريا الجنوبية) وشيل ورلدوايد Cheil Worldwide (في المرتبة 15 في قائمة أكبر وكالات الإعلانات في العالم من ناحية الإيرادات عام 2012).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى