الفنون والإعلامفن و ثقافة

عازف الكولة عبد الله حلمي يفقد صوته

بسبب معاناته مع سرطان الحنجرة

فقد عازف الكولة عبد الله حلمي، صوته نهائيا، بسبب معاناته مع سرطان الحنجرة.

وكشف الملحن أحمد طارق يحيى، تطورات الحالة الصحية لعبد الله حلمي، وكتب عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي Facebook: “اتربينا على أغاني محمد منير وكتير مننا راح حفلاته وناس كتير تعرف اللي في الصورة ده مين.. عبد الله حلمي”.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأضاف: “من أطيب وأشطر عازفين الكولة في الوطن العربي.. تاريخه كبير جدا ولعب مع مطربين كتير جدا وفي أغاني كلنا بنحبها وعمرنا ما شفناه وبجد دايما صوت آلته كانت دايما معايا في الهدوء والشجن وفي الفرح والخروج من أي مود كئيب”.

وذكر: “عم عبد الله ربنا وضعه في اختبار لظروف صحية فقد نعمة الكلام و بالتالي العزف على آلته، وقد ايه صعب أن الواحد مايعرفش يتكلم بس الأصعب أن عمره كله اللي أفناه ف اتقان آلته اللي هي أكل عيشه .. يروح في لحظة منه”.

وتابع: “انا متأكد أن دي بداية لحاجات كتير عم عبد الله يقدر يعملها مش نهاية لطموحه وعزيمته ولكن اللي طالبه منكم انكم تردوا الجميل للراجل ده وتسئلوا عليه وتزوروه كل اما تفتكروا و ساعدوه بشكل معنوي وغير معنوي .. ممكن كلمة أو فكرة من حد ترفع روحه المعنوية”.فنان في اتقان آلته اللي هي أكل عيشه .. يروح في لحظة منه”.

اقراء المزيد على صحيفة هتون الدولية:- http://alhtoon.com 

الكولة هي قصبة جوفاء مفتوحة الطرفين مقسمة إلى أربعة أجزاء يكون عادة الجزء الفوقي أقصر من الأجزاء الأخرى، تحتوي على ستة ثقوب أمامية، في حين لا يوجد أي ثقب في الخلف، وهذا أحد الاختلافات مع آلة الناي. طريقة العزف عليها تشبه طريقة العزف على الناي من حيث شدها إلى الشفتين، أما كيفية استخدام الأصابع فهي تختلف.[1]

كلمة (قولة) مشتقة من فعل قال يقول أو (يَقُولُ) مع تفخيم القاف في اللهجة الصعيدية، وهذا الاشتقاق له مبرره بحيث يقال لعازف الآلة (قُولُ) مع تفخيم القاف ولا يقال له (اعزف) ومن هنا أُطلقت التسمية، ويوجد في مصر من يطلق عليها اسم (كولة) ويمكن أن يكون هذا الاسم تهذيباً أو تحريفاً للاسم السابق. للكولة أحجام مختلفة إذ نجد أنواعا طويلة وأخرى قصيرة ويطلق اسم (سلامية) أو (عفاطة) على النوع الصغير منها.

يوجد هذا النوع من الآلات الهوائية عند أهل الصعيد في مصر. لم تحظى «الكولة» بشهرة الناي لدى معاهد الموسيقى العربية، خاصة وأن «الناي» يتم تدريسه، بخلاف الكولة فهي لم تدرس وبالتالي لم تشتهر وسط عموم الناس، لكونها آلة مفتوحة ليس لها «نوتة موسيقية» وكتب، وكذا معلمين، كآلة «الناي». إن آلة الكولة لم تضم إلى التخت الكلاسيكي في مصر إلا في السنوات الأخيرة إذ بقيت تستعمل في الموسيقى الشعبية إلى أن طوعها أحد عازفي الناي في مصر وهو عبد الله نصر الله إلى التخت الشرقي فأصبحت تأخذ مكانها في الجوقة الحديثة. وقد دخلت مؤخرا إلى تونس وحاول بعض عازفي الناي استغلالها. وتتميز الكولة عن سائر الآلات الهوائية الأخرى بصعوبة استخراج الأصوات وإيجاد الدرجات بالدقة المطلوبة. فمن نفس الثقب يطالب العازف باستخراج ثلاث درجات مختلفة على الأقل.

تختص الكولة بطابع صوتي مميز، ذلك أن الأنغام التي تستخرج منها تفوق أنغام الآلات الهوائية الأخرى من حيث النعومة والشجى والرقة وكذلك من حيث القدرة على التأثير في النفوس وهي أقرب إلى الإحساس البشري خاصة عندما يكون عازفها ذا شعور مرهف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى