الأدب والثقافةفن و ثقافة

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يطلق مشروع المسار البحثي

أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مشروع المسار البحثي في البحوث اللغوية لإصدار 60 كتاباً، بهدف تعزيز دور المجمع في دعم النشر العلمي المتميّز، وإثراء المحتوى البحثي اللغوي، وتوثيق صلة المجمع بالمؤسسات البحثية، والمختصين والباحثين في أنحاء العالم.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويسهم مشروع المسار البحثي في تحقيق أهداف المجمع الإستراتيجية في تفعيل دوره في خدمة اللغة العربية، وتأكيد مكانتها وتطبيقها، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز اللغة العربية، ودعم انتشارها واستخدامها، حيث يتضمن مسارين للنشر: مسار الاستكتاب الذي يتم من خلاله اختيار مؤلفين مختصين للكتابة عن الموضوعات التي يفتقدها مجال البحث العلمي في اللغة العربية، ومسار نشر الكتب والرسائل الجامعية التي يستقبلها المشروع، وذلك في 22 مجالاً بحثياً متنوعاً في موضوعات تعزيز موقع اللغة العربية بين اللغات الحضارية العالمية التي تخضع للتحكيم العلمي، والمعايير المتعارف عليها في البحث والمنهج والتوثيق.

من جانبه أوضح الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي الأمين العام المكلف للمجمع أن مشروع المسار البحثي يمثّل أحد الأهداف الإستراتيجية للمجمع، ويعزز رسالته في خدمة اللغة العربية ونشرها، مضيفاً أن إطلاق المشروع هو تأكيد الاهتمام المستمر، والدعم المتواصل اللذين تحظى بهما اللغة العربية من القيادة الرشيدة – حفظها الله – من أجل تعزيز موقع اللغة العربية محلياً وإقليمياً وعالمياً، وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع.

يذكر أن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية أنشئ بقرار من مجلس الوزراء، ضمن إطار برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج رؤية المملكة 2030 ليكون مرجعية عالمية في مجالات اللغة العربية وتطبيقاتها، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لخدمتها، داعياً المختصين والباحثين إلى المشاركة في المشروع، وإرسال إنتاجهم البحثي عبر البريد الإلكتروني NASHR@ksaa.gov.sa.

مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية أحد مبادرات الاستراتيجية الوطنية لوزارة الثقافة السعودية، التي أعلنت عنها في مارس 2019، ضمن رؤية السعودية 2030، وذلك للمساهمة في تعزيز دور اللغة العربية إقليميًا وعالميًا.

يهدف إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية إلى:
نشر اللغة العربية وحمايتها، إضافة إلى تصحيح الأخطاء الشائعة في الألفاظ والتراكيب.
ترجمة الإنتاجات المعرفية والعالمية.
تعريب الألفاظ والمصطلحات الجديدة التي لم يسبق وضع ألفاظ ومصطلحات لها.
دراسة كل ما له صلة باللغة العربية من اللهجات.
إبراز مكانة اللغة العربية وتفعيل دورها إقليمياً وعالمياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى