تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

الوجهة السياحية الأكثر شعبية في أوروبا

مع نهاية عام 2021، أعلنت شركة أوبر عن أكثر الوجهات التي شهدت زيارة عن طريق خدمات التوصيل التي توفرها بمدن أوروبا.

ووفق موقع “تايم أوت” كشفت شركة أوبر عن الوجهات التي استأجر عملاؤها سياراتها للذهاب لها على مدار العام في المدن الأوروبية، وعلى عكس المتوقع لم يكن من بينها مزارات سياحية بارزة مثل قصر باكنجهام أو برج إيفل بباريس.

وذكر الموقع وفق بيانات أعلنت عنها أوبر، أن أكثر وجهة استخدم عملاء أوبر خدمات سياراتها للوصول لها على مدار العام، متاجر Selfridges، التي تلقت شركة التوصيل الخاصة مليون طلب توصيل لفرعها بلندن فقط، لتكون أكثر وجهة طلب عملاء أوبر الوصول لها في أوروبا على الإطلاق.

وتغلبت هذه الوجهة على العديد من الوجهات السياحية البارزة في لندن وعدد آخر من المدن الأوروبية.

ومتاجر Selfridges هي سلسلة من متاجر التجزئة الراقية في المملكة المتحدة والتي تديرها المجموعة الكندية Selfridges Retail Limited ، وهي جزء من مجموعة Selfridges للمتاجر. تأسست من قبل هاري غوردون سيلفريدج في عام 1908.

أوروبا[4] إحدى قارات العالم السبع، وجغرافيًّا تعد شبه جزيرة كبيرة تكون الجزء الغربي الممتد من أوراسيا بين جبال الأورال وجبال القوقاز وبحر قزوين من الشرق والمحيط الأطلسي من الغرب والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود ومنطقة القوقاز من الجنوب والمحيط المتجمد الشمالي من الشمال، وتعتبر قارة صغيرة نسبيًا مقارنة ببقية القارات لكن قارة أستراليا أصغر منها، إلى جانب حدود أوروبا الجغرافية يعود مفهوم حدود القارة إلى العصور القديمة الكلاسيكية حيث أصبح مصطلح «قارة» جغرافيّا في المقام الأول، ولكنه يشمل أيضًا العناصر الثقافية والسياسية.

كلمة أوربَّا أصلها إغريقي (باليونانيّة: Ευρώπη) وتعني الوجه العريض،[5] وتصل مساحة القارة لحوالي 10.180 مليون كم2 (7.1% من مساحة الأرض). وهي القارة الثالثة من حيث عدد السكان في العالم إذ يزيد عدد سكانها عن 741 مليون نسمة (أي 11% من سكان الأرض). تمتدُّ روسيا وهي أكبر بلد أوروبي عبر كامل شمال آسيا وحوالي 40% من أوروبا، في حين تعتبر دولة الفاتيكان أصغر دول القارة. يتأثر المناخ الأوروبي إلى حد كبير بتيارات المحيط الأطلسي الدافئة والتي تخفف من فصول الشتاء والصيف في معظم أنحاء القارة، حتى عند خطوط العرض التي يكون المناخ في آسيا وأمريكا الشمالية فالإختلافات. أبعد من البحر، الإختلافات الموسمية هي أكثر وضوحًا من بالقرب من الساحل.

منذ حوالي عام 1850، تُعتبر أوروبا في الغالب مفصولة عن آسيا عن طريق تقسيم المياه السطحية لجبال الأورال والقوقاز، ونهر الأورال، وبحر قزوين والبحر الأسود والممرات المائية في المضيق التركي.[6] على الرغم من أن مصطلح «القارة» يتضمن الجغرافيا الطبيعية، إلا أن الحدود البرية اعتباطية إلى حد ما وتمت إعادة تعريفها عدة مرات منذ أول تصور لها في العصور الكلاسيكية القديمة. إن تقسيم أوراسيا إلى قارتين يعكس الاختلافات الثقافيَّة واللغويَّة والعرقيَّة بين الشرق والغرب والتي تختلف باختلاف الطيف وليس بخط فاصل حاد. الحدود الجغرافية بين أوروبا وآسيا لا تتبع أي حدود للدولة: تركيا وروسيا وأذربيجان وجورجيا وكازاخستان هي بلدان عابرة للقارات. كما أنّ إسبانيا أيضًا عابرة للقارات من حيث أن الجزء الرئيسي منها يقع في شبه الجزيرة الأيبيرية في أوروبا، بينما توجد جيوب من الأراضي الإسبانية عبر مضيق جبل طارق على أراضي شمال إفريقيا مثل مليلية وسبتة إلى جانب جزر الكناري في المحيط الأطلسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى