11المميز لديناأخبار وتغطيات

حقيقة وفاة المذيعة #نوران_عطا_الله

نفت المذيعة نوران عطا الله الأخبار التي انتشرت خلال الساعات الماضية عن وفاتها إثر حادث سير.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وكتبت عبر حسابها على فيسبوك لتطمئن أصدقائها ومتابعيها عليها، مؤكدة أنها بخير وأن ما حدث ما هو إلا تشابه أسماء.

وقالت نوران: “أصدقائي وزملائي، أود أن أنفي خبر وفاتي المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تشابه أسماء مع صحفية لقت مصرعها اليوم إثر حادث بالشيخ زايد”.

وتابعت: “وأشكر كل أصدقائي وزملائي على اتصالاتهم ورسائلهم للاطمئنان علي أنا بخير الحمد لله”.

وتشارك نوران عطا الله في تقديم برنامج “إنبوكس” عبر قناة “صدى البلد 2”.

يحدث الحادث المروري، والذي يُطلق عليه أيضًا تصادم السيارات أو حادث السير أو تحطم السيارة، عندما تصطدم مركبة بمركبة أخرى أو بالمشاة أو الحيوان أو حطام الطريق أو أي عائق ثابت آخر، مثل شجرة أو عمود أو مبنى. غالبًا ما تؤدي الحوادث المرورية إلى الإصابة، والعجز، والوفاة، والأضرار بالممتلكات بالإضافة إلى التكاليف المالية لكل من المجتمع والأفراد المعنيين. والنقل البري أخطر حالة يتعامل معها الناس يوميًا، ولكن أرقام الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث لا تجتذب اهتمامًا إعلاميًا كأنواع المآسي الأخرى الأقل تكرارًا.

أما العوامل التي تساهم في مخاطر الحوادث هي: تصميم السيارة، وسرعة التشغيل، وتصميم الطريق، والطقس، وبيئة الطريق، ومهارات القيادة، والضعف بسبب الكحول أو المخدرات، والسلوك، ولا سيما القيادة العدوانية، والقيادة المشتتة، والسرعة، وسباق الشوارع.

في عام 2013 أصيب 54 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بجروح من الحوادث المرورية.

أدى ذلك إلى 1.4 مليون حالة وفاة في عام 2013، بينما كان عدد الوفيات 1.1 مليون حالة وفاة في عام 1990. ونحو 68,000 من هذه الحوادث حدثت لأطفال دون سن الخامسة. تنخفض معدلات الوفيات تقريبًا جميع البلدان ذات الدخل المرتفع، في حين أن غالبية البلدان منخفضة الدخل لديها معدلات وفيات متزايدة بسبب الحوادث المرورية. البلدان ذات الدخل المتوسط لديها أعلى معدل وفيات مع 20 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة، وهو ما يمثل 80% من جميع وفيات الطرق مع 52% من جميع السيارات. في حين أن معدل الوفيات في إفريقيا هو الأعلى (24.1 لكل 100,000 نسمة)، فإن أقل معدل موجود في أوروبا (10.3 لكل 100,000 نسمة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى