الأدب والثقافةفن و ثقافة

الجامعة العربية تنظم فعالية اليوم العربي لمحو الأمية

جامعة الدول العربية نظّمت اليوم فعالية بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية 2022 تحت شعار “محو الأمية.. بناء للإنسان وتنمية للأوطان”.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأكدت الدكتورة دعاء خليفة مدير إدارة التعليم والبحث العلمي بالجامعة العربية ، سعي الجامعة لبذل مزيد من الجهود لحشد الطاقات في مجال محو الأمية، لافتة الانتباه إلى أن مشكلة الأمية بالوطن العربي تعوق مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

وأشارت إلى تأثير النزاعات المسلحة واللجوء والنزوح في بعض الدول العربية على نسب التحاق الأطفال بالتعليم النظامي، مبينة أن الجامعة العربية كانت سباقة في الدعوة لدمج التكنولوجيا بنظام التعليم للكبار، حيث أطلقت خلال اجتماع لجنة التنسيق العليا للعقد العربي لمحو الأمية بالرياض الجزء الثاني من خطة الجامعة لمحو أمية اللاجئين والنازحين.

وأشادت الجامعة بما حققته عدد من الدول العربية في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، بالانضمام لمدن التعلم التابعة لمعهد التعلم مدي الحياة بهامبورج التابع لمنظمة اليونيسكو.

وتضمنت الفعالية عقد جلسة حوارية بمشاركة أساتذة الجامعات وخبراء مختصين في مجال تعليم الكبار حول شعار الاحتفالية (محو الأمية حق للإنسان وتنمية للأوطان).
الجامعة العربية تنظم فعالية اليوم العربي لمحو الأمية -صحيفة هتون الدولية

جامعة الدول العربية هي منظمة إقليمية تضم دولاً عربية في آسيا وأفريقيا. ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو أحمد أبو الغيط. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم²، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها، حيث أن مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مساحته الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي.تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية. وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهام المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958. كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى