الأدب والثقافةفن و ثقافة

“أحيائية اللغة العربية” .. لقاء ثقافي بنادي مكة

يقيم يوم غد الأربعاء نادي مكة الثقافي الأدبي لقاء ثقافي بعنوان : ( أحيائية اللغة العربية واختلاف الأنماط اللغوية ومقارنة ذلك باللهجات العربية )

ويأتي هذا اللقاء من منطلق أن اللُّغَة العَرَبِيّة هي أكثر اللغات السامية تحدثًا، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 467 مليون نسمة، ويتوزع متحدثوها في الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأهواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا وإثيوبيا وجنوب السودان وإيران.

وبذلك فهي تحتل المركز الرابع أو الخامس من حيث اللغات الأكثر انتشارًا في العالم.

ويناقش ذلك الأستاذ الدكتور مرضي الشمري المحاضر بجامعة حائل، ويدير اللقاء أ . خلف القرشي

وسيبدأ اللقاء عند الساعة الثامنة والنصف عبر منصة ZOOM
https://us02web.zoom.us/j/84899670051

نادي مكة الأدبي، تأسس في عام 1395 هـ الموافق 1975، بعد موافقة فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود الرئيس العام لرعاية الشباب، بناء على رغبة أدباء مكة المكرمة التي تقدم بها كل من محمد حسن فقي، وأحمد السباعي، وإبراهيم فودة لإنشاء نادي ثقافي في مكة المكرمة، وعلى اثرها تم تأسيس الهيئة التأسيسية لنادي مكة الأدبي، وقد تكونت من 24 مفكرا وأديبا ومثقفا من أبناء مكة المكرمة وهم : أحمد السباعي، محمد حسن فقي، إبراهيم أمين فودة، حسين عرب، حامد هرساني، عبد الله عريف، صالح محمد جمال ، أحمد محمد جمال، إبراهيم الشورى، راشد الراجح، ناصر الرشيد، عبد الله بن محمد الزيد، محمود حسن زيني، حسن محمد باجودة، عبد الكريم نيازي، محمد عبد الله مليباري، أحمد عبد الغفور عطار، عبدالعزيز خوجة، عبد اللطيف بن دهيش، أحمد شكري، إسماعيل حسن غسال، عبد الوهاب أبوسليمان، على أبوالعلا، محمد محمود حافظ.[1]

عُين إبراهيم أمين فودة رحمهُ الله رئيساً للنادي في 21 /12 /1395هـ، بالرغم من أن أحمد السباعي قد كان رئيساً مؤقتاً للنادي في المرحلة التحضيرية لتأسيس النادي بموجب التصريح الذي صدر من الأمي فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب آنذاك برقم 1 /1 /17 /395، وتاريخ 29/ 2/ 1395هـ.[2]

في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر جمادى الاخرة عام 1398 هـ تم افتتاح نادي مكة الثقافي الأدبي في حفل أقيم بقاعة المؤتمرات الكبرى بحي الزاهر بمكة المكرمة، بحضور فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود الرئيس العام لرعاية الشباب، وتم اختيار أول مجلس إدارة لنادي مكة الثقافي الأدبي وهم: إبراهيم أمين فودة رئيس، حسين عرب نائب للرئيس، أحمد السباعي عضو، راشد الراجح عضو، أحمد محمد جمال عضو، محمود حسن زيني عضو وأمين للصندوق، عبدالعزيز خوجة عضو، عبد السلام الساسي سكرتير للنادي.[1]

تمّ تشكيل مجلس إدارة جديد لنادي مكة الثقافي الأدبي في شهر صفر عام 1427 هـ، بقرار من وزارة الإعلام السعودية، على خلفية انتقال المؤسسات الثقافية إلى وزارة الإعلام،[3] وتم التشكيل من عشرة أعضاء من مثقفي وأدباء مكة المكرمة، وتم بالانتخاب اختيار رئيس مجلس الإدارة ونائبه والمسؤول المالي والمسؤول الإداري على النحو التالي : سهيل بن حسن قاضي رئيس، عبد الله بن أحمد العطاس نائب الرئيس، حمزه بن إبراهيم فودة المسؤول المالي، محمد بن مريسي الحارثي المسؤول الإداري، حامد بن حسن مطاوع عضو، حامد بن صالح الربيعي عضو، سهل بن محمد المطرفي عضو، رشاد محمد هاشم محمد حسين عضو، فايز بن صالح جمال عضو، فاروق بن صالح بنجر عضو.[1]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى