التعذية والصحةالطب والحياة

مرض “متلازمة أسبرجر” وأعراضه وطرق علاجه

متلازمة أسبرجر من الأمراض النفسية التي تحتاج إلى علاج سريع، ومن أعرضها الإنطوائية وعدم التفاعل مع الأخرين وفيما يلي الأعراض والعلاج.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

متلازمة أسبرجر من أنواع الإضطرابات النفسية والتي تؤثر على الإنسان مما يجعله عصبي وانطوائي، ويواجه صعوبة في تكوين صداقات مع الآخرين.

أعراض متلازمة أسبرجر:
المصابون بمتلازمة أسبرجر يعانون من القلق الإجتماعي وعدم فهم ردود الأفعال، والمشاعر وتعابير الوجوه بشكل سليم.

عدم إبداء ردود الفعل الطبيعية تجاه بعض المواقف والميول إلى الانطوائية.

عادة ما يتجه المصابون بمتلازمة أسبرجر إلى الروتين في معظم أمور حياتهم، حيث يعتبر مصدر للراحة النفسية لهم وأي تغيير في الروتين يصيب المريض بالقلق والإرتباك الشديد والعصبية الزائدة، حيث نجد المريض يكرر بعض السلوكيات مثل القيام بأمور معينة في الصباح وعدم القدرة على تغييرها.

المريض بمتلازمة أسبرجر يعاني من الصمت الانتقائي والذي يعتبره وسيلة للإبتعاد عن الأخرين حيث يقتصر التحدث مع اشخاص معينين فقط دون الأخرين، كما أنه من الممكن أن يلجأ إلى الصمت عند الذهاب إلى أماكن عامة، أو عند الجلوس مع أشخاص يتعامل معهم لأول مرة.

عدم القدرة على فهم الإيماءات والاتصالات غير الشفهية المختلفة من الآخرين.

الحساسية الزائدة تجاه الضوء أو الروائح.

قد يعاني المصاب بمتلازمة أسبرجر بفرط الحركة ونقص في الانتباه.

عدم ملامسة العين أو التحديق بشكل مبالغ به.

عدم القدرة على تكوين صداقات.

اضطرابات المزاج والإصابة بالإكتئاب.

الصعوبة في بعض المهارات الحركية مثل الركض أو المشي.

علاج متلازمة أسبرجر:
بمساعدة الأبوين، ودعمهما لابنهما المصاب بمتلازمة أسبرجر وباتباع بعض الإرشادات الطبية يستطيعان التغلب عليه وإخراج ابنهما من دائرته المغلقة:

التدريب على المهارات الاجتماعية:
تتمثل هذه الطريقة بعقد جلسات جماعية أو فردية يقوم خلالها المعالج بتعليم المصابين الطرق المناسبة للتعبير عن أفكارهم وحاجاتهم، ويتم الاستعانة عادة بمتطوعين لتأدية بعض المواقف التي تحاكي الواقع من أجل تطبيق تلك الطرق بشكل نموذجي.

 التدريب على استخدام اللغة:
يلتزم المصاب بأسبرجر دائمًا خلال حديثه بنغمة صوت واحدة وثابتة لا ترتفع ولا تنخفض بحسب سياق الحديث، لذلك يقوم المعالج بشرح متى يحتاج المرء لخفض ورفع صوته خلال الحديث.

 معالجة السلوك الإدراكي:
وتتم من خلال عملية تكرار الأقوال والأفعال التي يقدم عليها المصاب، كما يسعد الطفل على ضبط مشاعره وردود أفعاله خلال التعامل مع الآخرين.

 تدريب الآباء على التعامل مع أطفالهم:
يجب الاهتمام بتدريب الآباء أكثر من الأطفال المصابين؛ حيث يتم تعليمهم كافة التقنيات والأساليب التي تهدف إلى استمرار عملية العلاج داخل البيت.
مرض "متلازمة أسبرجر" وأعراضه وطرق علاجه -صحيفة هتون الدولية

متلازمة أسبرجر هي إحدى اضطرابات طيف التوحد، ويُظهر المصابون بهذه المتلازمة صعوبات كبيرة في تفاعلهم الاجتماعي مع الآخرين، مع رغبات وأنماط سلوكية مقيدة ومكررة. وهذه المتلازمة تختلف عن غيرها من اضطرابات طيف التوحد من ناحية الحفاظ النسبي على استمرارية تطوير الجوانب اللغوية والإدراكية لدى المريض. وغالباً ما يرد وجود ضعف المهارات الحركية واستخدام لغة غير نمطية في التشخيص، على الرغم من أن التشخيص لا يشترط وجودها.

وتسمى كذلك اضطراب أسبرجر. وقد سمي هذا المرض باسم طبيب الأطفال النمساوي هانز آسبرجر، الذي قام عام 1944 بعمل توصيف الأطفال الذين يفتقرون لمهارات التواصل غير اللفظي، والذين يظهرون تعاطفاً محدوداً مع أقرانهم، ويتحركون -جسدياً- بشكل أخرق أو مرتبك. وبعد مرور خمسين سنة، تم تسجيل وتشخيص المرض بشكل معياري، لكن هناك أسئلة حول جوانب كثيرة من المرض لا تزال قائمة حتى الآن. وعلى سبيل المثال، هناك شكٌ عالق حول ما إذا كان المرض يختلف عن التوحد عالي الأداء، وبسبب ذلك -جزئياً- فإن انتشار الأسبرجر لم يثبت بشكل قاطع. والسبب الدقيق للمرض ليس معروفاً، وعلى الرغم من أن الدراسات والأبحاث تدعم احتمال وجود أسس جينية للمرض، فإن تقنيات التصوير الدماغي لم تتعرف بعد على أمراض واضحة مشتركة لدى المصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى