تدريب وتطويرعلوم وتقنية

هل تنجح المناطيد في نشر الإنترنت بصحراء أفريقيا‎‎؟

أفادت تقارير صحفية، اليوم الأربعاء، بأن جزيرتي ”زنجبار“ و“بيمبا“ التنزانيتين على وشك أن تصبحا موقعًا اختباريًّا لشبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول.

ويأمل مسؤولو المشروع أن يحدِث هذا الابتكار ثورة في أفريقيا وخارجها.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ووفقًا للبنك الدولي يستخدم نحو 20 في المائة فقط من التنزانيين الإنترنت، وهو مستوى منخفض حتى بالنسبة للصحراء.

ويتأثر الاستخدام بتغطية الإنترنت المحدودة، ويتفاقم بسبب ارتفاع تكاليف البيانات وانخفاض المعرفة الرقمية.

وقالت شبكة ”سي إن إن“ الأمريكية ”إن ”ذلك يمكن أن يتغير قريبًا عبر السماء، بعد أن أطلقت شركة World Mobile في المملكة المتحدة شبكة هجينة باستخدام المناطيد، والتي تأمل أن توفر تغطية شبه شاملة في تلك المنطقة“.

وأشارت الشبكة أنه سيتم إطلاق بالونين مملوءين بالهيليوم، يعملان بالطاقة الشمسية على ارتفاع 300 متر فوق الأرض، إذ يبلغ مدى بثهما نحو 70 كيلومترًا، لكل منهما باستخدام ترددات 3G و 4G لإيصال إشاراتهما.

وأوضحت أن البالونين يمكنهما تحمل رياح تصل سرعتها إلى 150 كيلومترًا في الساعة (93 ميلًا في الساعة)، ويبقيان في الجو لمدة تصل إلى 14 يومًا قبل النزول لإعادة ملئهما.

وقالت الشركة إنه في غضون ساعات قليلة من التوقف ستكون أجهزة الطيران الأخرى محمولة جوًّا؛ ما يضمن عدم انقطاع المستخدمين عن الخدمة على الإطلاق.

ولفتت إلى أن الإشارة الصادرة عن أنظمة الطيران التي ستستخدم كمحطة منصة منخفضة الارتفاع كافية لمهام مثل: تصفح الإنترنت والبريد الإلكتروني.

فيما يجري في الوقت نفسه إنشاء شبكات على الأرض. كل منها قادرة على توفير شبكة ”واي فاي“ لمئات الأشخاص بسرعات كافية لدفق الفيديو والألعاب.

وأضافت أنه من المقرر أن تكتمل الشبكة التي تضم 125 موقعًا العام الجاري، وسيتم إطلاق البالون الأول في حزيران (يونيو) المقبل.

هو بالون كبير الحجم متصل بأسفله سلّة لنقل الناس أو البضائع له استخدامات عديدة أولها كوسيلة نقل. وكلمة منطاد باللغة الإنجليزية (كلمة مشتقة من اليونانية ἀήρ aer (هواء) + στατός موقوف (موقوف) في اللغة الفرنسية). هو طائرة تظل محلقة معتمدة في المقام الأول على استخدام طفو أخف من غازات الهواء التي تقوى على حمل مركبة كثافتها الكلية تقترب من كثافة الهواء. تشمل المناطيد البالونات الحرة وسفن الهواء والمناطيد المربوطة. المكون الهيكلي الرئيسي للمنطاد هو الغلاف والجلد أو النايلون (أي مادة ذي كثافة منخفضة) ذو الوزن الخفيف الذي يحتوي على غاز الرفع أو الهيليوم أو الهيدروجين

لتزويد الطفو للمكونات الأخرى المرفقة. شوهدت واحدة من أعظم عمليات انتشار الجند بالمنطاد في حفل الافتتاح التاسع عشر ألعاب الكومنولث عام 2010 التي عقدت في دلهي بالهند. كان استخدام المنطاد في الاحتفال هو الاستخدام الأكبر له في جميع أنحاء العالم.

أطلق على المناطيد هذا الاسم باللغة الإنجليزية بسبب استخدامهم “توازن الهواء والغازات” الذي يجبره على الطفو ولا يتطلب حركة خلال الكتلة الهوائية المحيطة. وهذا يتناقد مع إيروداين التي تستخدم في المقام الأول الرفع الهوائي الديناميكي الذي يتطلب الحركة لبعض الأجزاء من المركبة الجوية وسط الكتلة الهوائية المحيطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى