تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

مدينة وليلي الأثرية ..تاريخ عريق بالمغرب

تقع مدينة وليلي في المغرب وتمتد على حدودها بالقرب من جبل زوهون، وتحدها من الغرب مدينة فاس التي تبعد عنها ما يقارب ستين كم²، كما أنّها قريبة من مدينة مكناس بحوالي ثلاثين كم²، و تبعد عن مدينة مولاي إدريس زرهون بما يقارب ثلاثة كم²، ويعود أصل تسميتها بوليلي إلى زهرة شجرة الدفلي، وهناك الكثير من الحضارات التي مرت على هذه المدينة إذ انتشر فيها الدين الإسلامي وقامت بها الدول الإسلامية، كما مرت بها الحضارات الرومانية التي ظلت لفترات طويلة في المنطقة، وكان لها تأثير كبير فيها حتى جاءت الدولة الأدريسية وفرضت سيطرتها على البلاد.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

مدينة وليلي الأثرية ..تاريخ عريق بالمغرب -صحيفة هتون الدولية-

المدينة الأثرية التي يعود تاريخها إلى الحقبة الرومانية وما بعدها، وصولا إلى المرحلة الإسلامية في منطقة شمال أفريقيا، لاتزال مآثرها العمرانية شاهدة بشموخها على حضارة عمرت لعقود طويلة في المنطقة.
مدينة وليلي الأثرية ..تاريخ عريق بالمغرب -صحيفة هتون الدولية-

كما وتتميز هذه المدينة أو المنطقة الأثرية بجمال طبيعتها ورونقها حيث يلفت نظر الزائر لها المنظر الطبيعي الخلاب الذي تتوسطه المأثر العمرانية للمدينة، من أعمدة أثرية كتب على بعضها أحرف بالرومانية ومنازل ومعابد، وأقواس ولوحات فسيفسائية محاطة بسور كبير.
وتزخر وليلي بالعديد من الأبنية العمومية نذكر منها معبد الكابتول الشهير، وقوس النصر والمحكمة والساحة العمومية وكذلك العديد من آثار المطاحن، ومعاصر الزيتون والحمامات وبقايا الأسوار.
مدينة وليلي الأثرية ..تاريخ عريق بالمغرب -صحيفة هتون الدولية-

يعتبر بناء السور الكبير بأبوابه الثمانية من أهم المعالم التاريخية، بالإضافة إلى بعض أبراج المراقبة التي كانت تعد بمثابة حصن منيع ضد أي هجوم استهدف المدينة، ويمتد السور على مساحة ما يقارب 2000 متراً، وقد استغرق بنائه بين فترة عام 168م و169م على يد الإمبراطور مارك أوريل. إنّ المعالم التاريخية في مدينة ويليلي جعلتها بمكانة سياحية كبيرة، حيث يأتي إليها السياح من كافة أنحاء العالم، ويعتبر قصر كورديانوس من أكبر وأضخم الأماكن في المدينة، حيث تبلغ مساحتها ما يقارب 188م²، وقد تمّ إنشاؤه سنة 283م على أيدي الإمبراطور كورديانوس الثالث.
مدينة وليلي الأثرية ..تاريخ عريق بالمغرب -صحيفة هتون الدولية-

السياحة في مدينة وليلي
هناك الكثير من المقومات السياحية التي تجعل المدينة لها مكانة سياحية مميزة، حيث تتميز بكبر مساحتها وجمال بنائها مثل منزل أورفي، ومنزل أعمال هرقل، ومنزل فينوس، ولا يمكن أن ننسى قصر كورديان الذي يعتبر لوحة فنية مهمة غاية في الجمال، بالإضافة إلى المحلات والأسوار.
مدينة وليلي الأثرية ..تاريخ عريق بالمغرب -صحيفة هتون الدولية-

وَلِيلي (باللاتينية: Volubilis) كانت عاصمة مملكة موريطانيا القديمة. أُسست في القرن الثالث قبل الميلاد، وجعلتها الإمبراطورية الرومانية مخفرا هاما لها، فخَصَّتها ببنايات وآثار بديعة. أصبحت فيما بعد ولفترة قصيرة عاصمة إدريس الأول مؤسس الدولة الإدريسية، وهو مدفون غير بعيد جنوب شرق وليلة. هي الآن موقع أثري مكشوف عنه جزئيا في شمال مدينة مكناس، شمال المغرب.بنيت في منطقة زراعية خصبة، وتطورت من القرن 3 كمدينة أمازيغية مورية، قبل أن تصبح عاصمة مملكة موريطينية. نمت بسرعة تحت حكم الرومان من القرن الأول الميلادي فصاعدا وتوست لتشمل حوالي 42 هكتار وأحيطت ب 2.6 كم من الجدران. واكتسبت المدينة عددا من المباني العامة الرئيسية في القرن الثاني، بما في ذلك كنيسة ومعبد وقوس النصر. وقد أدى ازدهارها، الذي استمدته أساسا من زراعة الزيتون، إلى بناء العديد من البيوت الجميلة والأرضيات ذات الفسيفساء الكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى