الأدب والثقافةفن و ثقافة

30 شاعرًا وأديبًا في ملتقى فرسان الشعري الأول الأحد المقبل

محافظة جزر فرسان تستضيف الأحد المقبل، ملتقى فرسان الشعري الأول، وذلك ضمن فعاليات مهرجان شتاء جازان 22، الذي يُقام حاليًا تحت شعار “هذي أيامنا”.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويشارك في الملتقى الشعري الأول الذي يستمر يومين، نحو 30 مشاركًا من أبرز شعراء الوطن, إلى جانب ضيوف الملتقى، كما يتضمن أمسيات شعرية بفندق فرسان بارك، وزيارات لأبرز المواقع السياحية والتاريخية في فرسان.

يُذكر أن جزر فرسان من أهم المواقع السياحية والاستثمارية بمنطقة جازان بصفة خاصة والمملكة بصفة عامة، بما تمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية ومواقع أثرية، يعزز ذلك تسجيل “جزر فرسان” مؤخرًا ضمن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي في “اليونسكو”.

جزر فرسان هي أرخبيل جزر تقع في جنوب البحر الأحمر تابعة لمنطقة جازان جنوب غرب المملكة العربية السعودية، تتكون من عدة جزر أهمها جزيرة فرسان و السقيد و قماح و دمسك و زفاف و دوشك و كيرة و جزيرة سلوبة. كما أن فرسان تحتوي على آثار عديدة من أبرزها؛ القلعة البرتغالية ومباني غرين ومسجد النجدي ووادي مطر ومنزل الرفاعي و بيت الجرمل والكدمي وقلعة لقمان والعرضي .
تأثرت جزر فرسان بالحضارات التي كانت في جنوب جزيرة العرب حيث توجد إلى الوقت الراهن آثار كشف النقاب عن بعضها وقيل أنها ترجع إلى عهد مملكة حمير. من هذا يتضح لنا أن فرسان قد ارتبطت منذ القدم بتلك الحضارات التي كانت تهتم بالناحية التجارية وبفضل ذلك فإني أُرجع فرسان إلى ذلك العهد وأنها قد عرفت تلك الحضارات الأمر الذي أدّى إلى وجود ما نشهده من آثار في الوقت الراهن، وذلك ما هو إلا نتيجة لكون تلك الجزيرة محطة التقاء واستراحة للرحلات التجارية التي كانت في أغلب الأحيان موسمية (أي أنها معتمدة على هبوب الرياح) الأمر الذي أدّى بهم إلى أن يستقروا في جزيرة فرسان ويقيموا حضاراتهم ويؤثرون في هذه الجزيرة. أما بالنسبة للوجود البرتغالي ودوره في جزيرة فرسان فإني أرى أن يكون البرتغاليون قد عرفوا هذه الجزيرة ونزلوا بها ومن الممكن أن فترة بقائهم بها ليست بتلك الفترة الطويلة ولم يتمكنوا من ترك مخلفات أثرية على الجزيرة وذلك يمكن إرجاعه إلى نشاط المماليك في البحر الأحمر الأمر الذي قد يكون قد أدّى إلى إصابتهم نوعاً ما بالقلق والذعر. وكذلك قرب جزيرة فرسان من دهلك ومن ميناء مصوّع فمن المحتمل أن تكون قرب المسافة من الحبشة قد حتم على البرتغاليين بأن لا يبنوا حصوناً لهم في هذه الجزيرة حيث أنهم نظروا إليها بأنها قريبة منهم، تاركين المهمة للمناطق التي تكاد تكون بعيد عنهم وذلك توفيراً لليد العاملة وللأدوات المستعملة في عملية البناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى