الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

أطعمة تسبب الأرق

حذرت دراسة طبية بريطانية من أن تناول بعض الأطعمة والمشروبات قبل النوم يمكن أن يسبب الأرق، وخاصة القهوة والشوكولاتة ومشروب الطاقة والأطعمة الغنية بالتوابل.

ولفتت دراسة لوزارة الصحة نشرتها صحيفة ”ديلي إكسبرس“ البريطانية، اليوم الخميس، إلى أن فترات النوم تختلف من شخص لآخر، إذ يحتاج البالغون في المتوسط من 7 إلى 9 ساعات، بينما يحتاج الأطفال من 9 إلى 13 ساعة، في حين يحتاج الأطفال الصغار والرضع من 12 إلى 17 ساعة من النوم يوميا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ونبهت إلى أنه إذا كنت تعاني من الأرق لمدة تقل عن ثلاثة أشهر، فهذا يسمى الأرق قصير الأمد، فيما يسمى الأرق الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر بالأرق طويل الأمد.

وأوضحت الدراسة أن الإكثار من تناول الطعام يمكن أن يؤثر على النوم، مضيفة أن ”الإفراط في استهلاك الطعام خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطعمة الثقيلة أو الغنية بالتوابل، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشكلة النوم عن طريق التدخل في عملية الهضم والإصابة بالحموضة المعوية“.

وشددت الدراسة على ضرورة اتباع التوازن في تناول الطعام قبل فترة قريبة من النوم، وأنه يستحسن أن تتكون الوجبة في الغالب من الخضار والفواكه.

وقالت الدراسة: ”يجب الحرص على الحد من تناول الكافيين خاصة في فترة ما بعد الظهر أو المساء، حيث يمكن لآثاره المنشطة أن تبقيك مستيقظا في الليل.. علاوة على ذلك، يجب عليك تناول الكحول باعتدال أو تجنبه، لأنه يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في دورات نومك، حتى لو جعلك تشعر بالنعاس في البداية“.

ولفتت الدراسة إلى أن التوقف عن تناول الكافيين ليس بهذه البساطة، مثل التخلص من القهوة، لأنه يمكن العثور على الكافيين في مصادر أخرى أيضا، تشمل الشاي وبعض المشروبات الغازية والشوكولاتة ومشروبات الطاقة وبعض مسكنات الألم.

وأشارت إلى أن الأشخاص الذين يدخنون يميلون إلى قضاء وقت أطول للاستغراف في النوم، إلى جانب الاستيقاظ بشكل متكرر، فيما يعاني معظمهم من اضطراب في النوم.

الأرق هو عبارة عن اضطراب في النوم أو تقطعه أو انخفاض جودته، مما يعود سلباً على صحة المريض النفسية والجسدية. ويمكن أن يعرف بإنه الشكوى من صعوبة بدء النوم، أو الاستمرار فيه، أو عدم الحصول على نوم مريح خلال الليل، أو النهوض مبكراً بغير المعتاد، وهو يؤثر على نشاط المصاب خلال النهار. وتختلف أسبابه وعلاجاته من شخص لآخر حسب حالته وظروفه.

يمكن أن يحدث الأرق بشكل مستقل أو نتيجة لمشكلة أخرى.

وتشمل الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى الأرق : توتر، ألم مزمن، قصور القلب، فرط الدرقية، حرقة الفؤاد، متلازمة تململ الساقين، سن اليأس وبعض الأدوية، مثل الكافيين والنيكوتين والكحول. وتشمل عوامل الخطر الأخرى العمل ليلا وانقطاع النفس النومي. ويستند التشخيص على عادات النوم للبحث عن الأسباب الكامنة. كما يمكن إجراء دراسة على النوم للبحث عن اضطرابات النوم الكامنة.

ويتم هذا الإجراء بسؤالين: “هل تواجه صعوبة في النوم؟” و “هل لديك صعوبة في الدخول في النوم أو البقاء نائما؟

تغيير نمط الحياة هي عادة أول علاج للأرق.

وتشتمل الأنماط الجديدة على : نظافة الجسد والتعرض لأشعة الشمس، وغرفة هادئة ومظلمة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ويمكن أن نضيف أيضا العلاج السلوكي المعرفي. في حين أن الحبوب المنومة قد تساعد على حل المشكلة ولكن يوجد لها مشاكل كبيرة حيث أنها ترتبط بالخرف، والإدمان. لا ينصح بالأدوية لأكثر من أربعة أو خمسة أسابيع. كما أن فعالية وسلامة الطب البديل غير واضحة حتى الآن.بين 10٪ و 30٪ من البالغين يعانون من الأرق في أي لحظة معينة في الوقت، ونصف هؤلاء يعانون من الأرق في أوقات معينة من السنة. حوالي 6٪ من الناس لديهم أرق فقط بدون أي مشكلة أخرى يعانون منها وتستمر تلك الحالة إلى عدة أشهر. الناس الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما يتأثرون أكثر من الشباب. الإناث أكثر تضررا من الذكور. أوصاف الأرق تحدث على الأقل بقدر ما يعود إلى اليونان القديمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى