أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

“أوبر” تصدم شركة “أبل” بقرار مفاجئ يوقف دعم واحد من أهم أجهزتها الذكية

خدمة النقل التشاركي الشهيرة “أوبر”، تصدر قرارًا وُصف بالصادم، ضد شركة “أبل” الأمريكية، يوقف دعم واحد من أهم أجهزتها على تلك الخدمات.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وبحسب ما أورده موقع “تايمز نيوز ناو” قالت “أوبر” أنها ستوقف دعم عمل تطبيقها على ساعات “أبل ووتش”، ولن يكون المستخدمون قادرين على الحصول على تنبيهات السيارات التي طلبوها على الساعات.

ورغم ذلك لم تُزِل بعدُ “أوبر” تطبيقَ “أوبر أبل ووتش” من متجر “آب ستور”، ولا يزال متواجدًا؛ لكنها ستتوقف عن تقديم أي دعم له في الفترة المقبلة.

ونصحت “أوبر” باستخدام تطبيقها على هواتف “آيفون” أو حواسيب “آيباد” لطلب سيارات جديدة، بدلًا من ساعات “أبل ووتش”.

وأرجعت تقارير صحفية قرار “أوبر”، إلى ضعف شعبية التطبيق الذي تم إطلاقه عام 2015، وقصوره من ناحية وظائف عديدة؛ حيث لا يمكن من خلاله الاتصال بالسائق، أو تطبيق مزايا “تقسيم الأجرة” أو الدفع بواسطة بطاقات الائتمان، وما إلى ذلك من وظائف.
"أوبر" تصدم شركة "أبل" بقرار مفاجئ يوقف دعم واحد من أهم أجهزتها الذكية -صحيفة هتون الدولية-

أوبر تكنولوجيز (بالإنجليزية: Uber)‏ هي شركة تكنولوجية أمريكية متعددة الجنسيات على شبكة الإنترنت، مقرها في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا. قامت بتطوير أسواق تعمل على تطبيق أوبر للهواتف النقالة، والذي يتيح لمستخدمي الهواتف الذكية طلب سائق مع سيارته بغرض التنقل، ويعد السائقون مستخدمين ايضا لنفس التطبيق ولكن للاستفادة منه مع العلم ان أوبر تقوم بخصم رسوم لاستخدام التطبيق من السائقين على كل رحلة. واعتبارا من 28 مايو 2016، كانت خدماتها متوفرة في 449 مدينة متوزعة على أكثر من 66 بلدا حول العالم. ومنذ إطلاقها، قامت العديد من الشركات الأخرى بنسخ نموذج أوبر في أعمالها، وهو الاتجاه الذي بات يشار إليها باسم “Uberisation”.يُقدر أن لدى أوبر أكثر من 78 مليون مستخدم نشط شهريًا حول العالم. في الولايات المتحدة، تمتلك أوبر 67٪ من حصة السوق لمشاركة الرحلات و 24٪ من حصة السوق لتوصيل الطعام.كما يحدث مع الشركات المماثلة، تعرضت أوبر لانتقادات بسبب معاملتها للسائقين كمقاولين مستقلين، والتأثير سلباً في قطاع أعمال سيارات الأجرة، وزيادة الازدحام المروري. عندما كانت تحت قيادة الرئيس التنفيذي السابق ترافيس كالانيك، تعرضت الشركة لانتقادات بسبب العديد من الممارسات غير الأخلاقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى