الإفتراضي

مبادرة No Zero Days لاستغلال 365 يومًّا في السنة

إنقاذ 365 يومًا

مع بداية السنة الجديدة 2022 أطلق الطبيب البشري الدكتور ” أحمد سمير” مبادرة تحت عنوان “No Zero Days” لإنقاذ 365 يوما في السنة، واستغلال كل يوم فيها؛ لعمل شيء مفيد وبسيط، يحددها الدكتور عن طريق جدول أسبوعيًّا مقسم بالأيام، ويوضح فيه المهمات التي يجب تنفيذها، ويطلب من المشاركين أداء هذه المهمات التي تعود عليهم بالنفع، وتوسع من مداركهم، وتحسن من صحتهم النفسية.

بدأت الفكرة في عام 2018 حيث أعلن الدكتور أحمد عن مبادرة لاستتغلال آخر 90 يوما في السنة، ونجحت هذه المبادرة بشكل كبير، لدرجة أنه قرر إعادة هذه المباردة في عام 2019- 2020-2021 وأثرت هذه المبادرة في المتابعين؛ وهذا جعل الطبيب يكررها مرة أخرى ولكن بشكل أكبر وأكثر فائدة وهو استغلال ال 365 يومًّا بدلًا من 60 يومًا فقط.
فمع بداية هذه السنة قام بعرض فكرته على صفحة الشخصية، ووجد إقبالًا كبيرًّا من المتابعين فقام بإنشاء جروب يحمل نفس اسم المبادرة، وفوجئ في أول أسبوع له وصول عدد أعضاء الجروب إلى 100 ألف عضو.
والمثير للدهشة أن أعضاء الجروب من فئات مختلفة ليست فئة واحدة في المجتمع.
فهدف هذا الجروب أنه يعد مجتمعًا إيجابيًا، وبيئة آمنة لكل فرد، يستطيع أن يستفيد منها ويدخل في دائرة إنجاز حتى لو كان صغيرًّا، ولكن مع الوقت هذه الإنجازات ستحدث طفرة في حياة الإنسان.

فمن المهمات التي يعرضها  على متابعيه مشاهدة بعض الفيديوهات التعليمية، قيام أشياء جديدة لم يفعلها الإنسان من قبل، قراءة بعض المقالات العلمية والملهمة، ممارسة بعض الرياضيات، التعود على عادات جديدة وصحية، قراءة كتب، فعل عبادة من العبادات المهملة، بعض النشاطات الاجتماعية المتنوعة.

وفي نهاية كل أسبوع يختار منهم الطبيب بعض الأعضاء التي تفاعلت معه وقامت بأداء المهام والوجبات التي طلبت منهم ويكافئهم الطبيب ببعض الهدايا المميزة كنوع من أنواع التشجيع والتقدير لهم.

نبذة صغيرة عن صاحب المبادرة
الدكتور أحمد سمير متخصص في التعليم الطبي بجامعة المنصورة، حاصل على ماجستير التعليم الطبي من جامعة ماستريجت بهولندا، وماجستير إدارة الأعمال من MBA وله عدد كبير من المتابعين على صفحة الشخصية على فيس بوك ref=sharehttps://www.facebook.com/groups/247463124031560/?ref=share

اقرأ المزيد من صحيفة هتون

عرف وقت الفراغ Leisure بأنه نوعية من الخبرة أو على أنه وقت حر.[1][2] وقت الفراغ هو الوقت الذي تقضيه بعيدًا عن أداء المهام، والعمل، والبحث عن العمل، والأعمال المنزلية، والتعليم، فضلاً عن الأنشطة الضرورية، مثل الأكل والنوم. يؤكد وقت الفراغ عادةً على أنه تجربة لإدراك أبعاد الحرية والاختيار. تعمل به (لذاتك)، للخبرة والمشاركة.[1]  تتضمن التعريفات الكلاسيكية الأخرى كتاب ثورستين فبلين (1899) عن (الاستهلاك غير المنتج للوقت) [3] ليس من السهل تحديد وقت الفراغ بسبب تعدد الأساليب المستخدمة لتحديد جوهره.  وفقًا لـ ماستر ثاناسيس ك، وكلاداكي [4]، يمكن التمييز بين نوعين من تعريفات وقت الفراغ: الكمي والنوعي. تعد التعريفات الكمية وقت الفراغ بأنه الوقت المتبقي من وقت العمل.   التخصصات المختلفة لها تعريفات تعكس قضاياها المشتركة، مثلًا، علم الاجتماع يعتمد على القوى الاجتماعية وسياق الكلام وعلى علم النفس مثل الحالات، والظروف العقلية، والعاطفية. من منظور البحث العلمي، تتمتع هذه الأساليب بميزة كونها قابلة للقياس الكمي وقابلة للمقارنة بمرور الوقت والمكان.[5] الدراسات الترفيهية وعلم اجتماع أوقات الفراغ هي التخصصات الأكاديمية المعنية بدراسة وتحليل أوقات الفراغ. تختلف التسلية عن وقت الفراغ من ناحية أنها نشاط هادف يتضمن تجربة أنشطة في أوقات الفراغ. يعد الاقتصاديون أن أوقات الفراغ ذات قيمة بالنسبة للشخص مثل الأجور التي يمكن أن يكسبها في الوقت نفسه الذي يقضيه في النشاط، إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان الناس قد عملوا بدلًا من قضاء وقت الفراغ.[6] ومع ذلك، فإن التمييز بين الأنشطة في وقت الفراغ، والأنشطة التي لا مفر منها ليس محددًا بنحو صارم، مثلًا، يقوم الأشخاص أحيانًا بمهام موجهة نحو العمل من أجل المتعة وكذلك للمنفعة طويلة المدى.[7] وهنالك مفهوم ذو صلة هو وقت الفراغ الاجتماعي، والذي يتضمن أنشطة وقت الفراغ في الأوساط الاجتماعية، مثل الأنشطة اللامنهجية، مثلًا الأندية الرياضية. مفهوم آخر ذو صلة هو مفهوم الترفيه العائلي. عادة، تكون العلاقات مع الآخرين عاملًا رئيسيًا في كل من الرضا والاختيار. تحقق مفهوم الترفيه بوصفه حقًا من حقوق الإنسان في المادة 24 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى