التعذية والصحةالطب والحياة

مخاطر الاستهلاك الزائد للملح

السرطان مرض يتخذ أشكالاً عديدة، يكون لمعظمها نتائج مدمرة إذا تُرك دون علاج، لكن إدارة عوامل الخطر، مثل النظام الغذائي، يمكن أن تقطع شوطًا طويلاً للوقاية من المرض، وقد يضاعف الملح من خطر الإصابة بالسرطان، وفقًا لإحدى الأبحاث، حسبما أفاد التقرير المنشور بموقع إكسبريس  السرطان عبارة عامة تشمل مجموعة من الأمراض التي تتميز بالتكاثر السريع للخلايا الخبيثة، وعلى الرغم من المكاسب الكبيرة في أبحاث السرطان، تؤكد الهيئات الصحية على أن التركيز يجب أن يظل على الوقاية، ويُعتقد أن بعض الأطعمة، مثل الملح، تضاعف من خطر الإصابة بنوع واحد من السرطان.

وجدت دراسة نظرت في عادات التغذية والشرب والتدخين لأكثر من 40 ألف ياباني على مدى 11 عامًا، أن الملح له تأثير في مخاطر الإصابة بسرطان المعدة، حيث نظر فريق من معهد أبحاث المركز الوطني للسرطان في كاشيوا في استبيانات تحدد العادات الغذائية لجميع المشاركين، وتم الكشف عن 358 حالة إصابة بسرطان المعدة من بين 18.684 رجلاً، وقد حدثت مضاعفة المخاطر بين الأشخاص الأعلى استهلاكًا للملح، والتي تشير التقديرات إلى أنها تستهلك ما بين 12 و15 جرامًا من الملح يوميًا.

السرطان (بالإنجليزيةCancer)‏ هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالتوغل والانتشار (وهو النمو والانقسام الخلوي غير المحدود)، هذه الخلايا المنقسمة لها القدرة على غزو الأنسجة المجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية يُطلق عليها الانبثاث.[1][2][3] وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، الذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو أوالقدرة على الانتقال. مع ذلك يمكن أن يتطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان. حوالي 5-10% من السرطانات تحدث بسبب عيوب جينية وراثية من والدي الشخص ويمكن الكشف عن السرطان بعلامات وأعراض معينة أو اختبارات فحص. وبعد ذلك يتم إجراء المزيد من الاختبارات عن طريق التصوير الطبي و التأكيد بأخذ خزعة.

السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة على مستوى العالم[4][5]، وهو مسؤول عن ما يقدر بـ 9.6 مليون حالة وفاة في عام 2018.[6] على الصعيد العالمي، حوالي 1 من كل 6 حالات وفاة بسبب السرطان.[5] إن تعاطي التبغ هو سبب حوالي 22% من وفيات السرطان. 10% أخرى ترجع إلى السمنة أو سوء التغذية أو قلة النشاط البدني أو الإفراط في شرب الكحول.[7] وتشمل العوامل الأخرى بعض أنواع العدوى والتعرض للإشعاع والملوثات البيئية. في العالم النامي، 15% من السرطانات ناتجة عن عدوى مثل هيليكوباكتر بيلوري، والتهاب الكبد ب، والتهاب الكبد سي، وعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس إيبشتاين-بار، وفيروس نقص المناعة البشرية. تعمل هذه العوامل، جزئيًا على الأقل، عن طريق تغيير جينات الخلية. لذلك يمكن منع العديد من السرطانات من خلال عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وعدم شرب الكحول، وتناول الكثير من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، والتطعيم ضد بعض الأمراض المعدية، وعدم تناول الكثير من اللحوم المصنعة والحمراء وتجنب التعرض الشديد لأشعة الشمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى