تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

أجمل المدن “الخضراء” عالميا لعام 2022

بينما يسعى العالم حاليا لتحقيق الحياد المناخي، برزت مجموعة من المدن “الخضراء” حول العالم لعشاق السياحة الخالية من التلوث.

وقدم موقع “ذا صاستينابل ليفينج جايد” قائمة تضم أكثر المدن الخضراء في العالم 2022 لعشاق السياحة الصديقة للبيئة.

ضمت القائمة، العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في المركز الأول، ضمن أكثر المدن الخضراء للسياحة في 2022.

في المركز الثاني، جاءت العاصمة السويسرية زيورخ، التي تأتي 80% من طاقتها الكهربائية من مصادر طاقة متجددة صديقة للبيئة، في حين يعاد تدوير 40% من مخلفات الغاز بالمدينة.

في المركز الثالث، جاءت ضمن أكثر المدن الخضراء في العالم 2022، مدينة بريستول البريطانية، التي حصدت لقب عاصمة أوروبا الخضراء.

في المركز الرابع جاءت لندن، التي تضم 3000 منطقة خضراء بين شوارعها، ما يمثل 40% من إجمالي مساحة المدينة.

في المركز الخامس، بين أكثر المدن الخضراء للسياحة المستدامة في 2022، جاءت مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، كونها تشهد إعادة تدوير لـ 77% من مخلفاتها سنويا، بالإضافة للعدد العملاق من المنازل التي تعتمد بها على الطاقة النظيفة.

سِوِيسْرَا (بالألمانية:die Schweiz، بالفرنسية:la Suisse، بالإيطالية:Svizzera، بالرومانشية:Svizra) ورسمِيّاً الاِتِّحَاد السُّوَيْسْرِيّ هي جمهورية فيدرالية تتكون من 26 كانتونًا، مع برن عاصمةً ومقراً للسلطات الاتحادية. تقع سويسرا في أوروبا الغربية، حيث تحدها ألمانيا من الشمال، فرنسا من الغرب، إيطاليا من الجنوب، والنمسا وليختنشتاين من الشرق. تشكلت الكونفدرالية السويسرية على مدى عدة قرون، لكنها تميّزت منذ نهاية القرن الثالث عشر بحرصها على الحياد والسلميّة مع الدول، وابتعادها عن الدخول في حروب مع جيرانها. ومع أنها تقع في قلب القارة الأوروبية، إلا أنها تمتاز عن معظم الدول المجاورة لها بتنوّعها الديني واللغوي وتمسكها بممارسة الديمقراطية المباشرة.[32]

سويسرا هي أيضاً مهد للصليب الأحمر؛ وموطن لعدد كبير من المنظمات الدولية؛ بما في ذلك ثاني أكبر مكتب للأمم المتحدة. وعلى المستوى الأوروبي فهي عضو مؤسس في الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة؛ وجزء من منطقة شنغن، وعلى الرغم من أنها ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي ولا في المنطقة الاقتصادية الأوروبية إلا أن سويسرا هي واحدة من أغنى البلدان في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد، وتحتوي على أعلى ثروة للشخص البالغ (الأصول المالية وغير المالية) من أي بلد في العالم.[33][34] وقد صُنفت زيورخ وجنيف المدينتين الثانية والثامنة من بين الأعلى في جودة المعيشة في الحياة في العالم.[35] وهي الدولة التاسعة عشر ذات أكبر اقتصاد في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي ورقم 36 في تعادل القوة الشرائية.

سويسرا بلد قائم على أساس احترام الأقليّات وعلى الديمقراطية المباشرة؛ التي أدّت في نهاية المطاف إلى نظام فدرالي يضم 26 إقليمًا أو كما تُعرف بالكانتون، تلتقي على التواؤم والتضامن فيما بينها. ورغم أنها تختلف فيما بينها بالهوية إلا أن المصلحة المشتركة تجمعها. ثمة تماثل بين الفدرالية السويسرية والاتحاد الأوروبي فيما عدا الشأن المالي والدِّفاع والسياسة الخارجية، رغم أن سويسرا الحديثة تشكّلت عام 1848 إلا أنه لا توجد لغة رسمية واحدة بل هناك أربع لغات، ولا توجد ثقافة واحدة بل هناك عدة ثقافات متنوعّة وغنيّة ومتناقضة فيما بينها. فبعض المواطنين لغتهم الأم الفرنسية ويعيشون ويعملون في مدينة منفتحة مثل جنيف، يوجد فيها أكثر من 200 منظمة دولية. والبعض من سكان الريف يعيشون في قرى جبلية تقع في كانتون أوري، ويتحدّثون بلهجة ألمانية وليس بينهم إلا كما بين اليابانيين والبرازيليين، إلا أنهما يرتبطان سويًا بتاريخ من النجاحات التي حقّقها وما زال يحقِّقها هذا البلد، وبديمقراطية يعود تاريخها إلى أكثر من 700 عام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى