تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

أغرب غرامة سياحية في البندقية

أعلنت مدينة البندقية عن فرضها لضوابط جديدة تسيطر بها على ما تعاني منه من ضغط زيارات السياح.

وأوضح موقع “تايم أوت” أن المدينة الإيطالية، تعاني من نقص في الغرف المتاحة للسياح في فنادقها، بسبب العدد الزائد من الوافدين الذي يفوق قدرتها الاستيعابية.

والضوابط الجديدة التي تفرضها المدينة على الوافدين، تستهدف الحد من زوار الليلة الواحدة، لتمنح فرصة للسياح المقيمين لأسبوع على الأقل، من الاستمتاع بالإقامة في المدينة، بالعثور على أماكن مناسبة للإقامة، وعدد أكبر من الغرف المتاحة.

وخلال الأسابيع القليلة القادمة، ستبدأ البندقية في فرض رسوم إضافية على زوار المدينة، للقادمين بتذاكر فردية تبدأ من 5 يورو للفرد، وتستهدف هذه الرسوم زوار الليلة الواحدة فقط من الوافدين للمدينة.

وكانت قد بدأت البندقية في تطبيق سياسة جديدة تواجه بها اكتظاظ السياح والقوارب في قنواتها المائية، بأن منعت وصول الزوارق الخاصة لقنواتها المحاطة ببنايات أثرية في العام الماضي.

من خبايا العالم
من المدن الأخرى المثيرة للجدل بين وجهات العالم السياحية، هذه المدينة في الولايات المتحدة، التي يجب أن تعلم قبل زياراتها أنها قد تكون المدينة الوحيدة في العالم التي لا تستخدم الوسائل التقنية الحديثة.

وحسب موقع “تايم أوت” المختص بأخبار السياحة، مدينة “جرين بانك” التابعة لولاية West Virginia الأمريكية، لا يسمح بها باستخدام الهواتف الذكية أو أجهزة التلفزيون أو الإنترنت.

هذه المدينة التي تخضع لنظام الصمت المذياعي، تمتد على مساحة 13 ميلا مربعا، وتحظر بها كافة أنواع الموجات اللاسلكية، كونها تتخذ مقرا لأحد أضخم تليسكوبات العالم.

والمدينة يحظر بها هذا النوع من الموجات حتى لا تؤثر على عمل التليسكوب العملاق الذي شيد منذ عام 1956 في هذا الموقع، ويحمل اسم Robert C. Byrd Green Bank Telescope، ويحمل اختصار تلسكوب GBT.

وتحظر إدارة المدينة على سكانها وزائريها استخدام الهواتف الذكية والتليفزيونات والإنترنت لاستمرارية عمل التليسكوب بكفاءة، مع العلم بأن المدينة تضم 180 منزلا.

رغم ذلك، يمكن لسكان المدينة استخدام الهواتف السلكية، وما زالت المدينة تشكل عامل جذب لعشاق الحياة البدائية الخالية من مظاهر التقدم التكنولوجي.

اَلْبُنْدُقِيَّةُ (بالإيطاليةVenezia – ڤينيتسيا، وباللغة البندُقية Venesia “ڤينيزيا”، وبالألمانية: Venedig – ڤانَادِيخ) هي مدينة بشمال إيطاليا وعاصمة إقليم فينيتو وعاصمة مقاطعة البندقية. تعد مدينة البندقية أكبر مدينة بالإقليم من حيث عدد السكان والمساحة. يقدر عدد سكانها 271 ألف نسمة. تتكون المدينة من جزئين منفصلين وهما الوسط (الذي يحتوى على بحيرة تحمل نفس الاسم) وميسترى والمنطقة اليابسة. ظلت المدينة لأكثر من ألف عام عاصمة “جمهورية فينيسيا” وكانت تعرف باسم ملكة البحر الأدرياتيكي. نظراً لتراثها الحضاري والفني، ومنطقة البحيرات التي بها، تعد المدينة من أجمل مدن العالم التي ترعاها منظمة اليونسكو الأمر الذي جعلها ثاني مدينة إيطالية بعد روما من حيث ارتفاع نسبة التدفق السياحي من أنحاء مختلفة من الخارج

موقع البندقية في إيطاليا

المدينة عبارة عن عدة جزر متصلة ببعضها عن طريق جسور وتطل المدينة على البحر الأدرياتيكي. تعتبر المدينة من أهم المدن الإيطالية ومن أكثر المدن جمالاً في إيطاليا لما تتمتع به من مباني تاريخية يعود أغلبها إلى عصر النهضة في إيطاليا وقنواتها المائية المتعددة ما يجعلها فريدة من نوعها على مستوى العالم. المركز التاريخي للمدينة يقع على مساحة لأربعة كيلو مترات من اليابسة على 118 جزيرة من منطقة الفينيتو الشاطئية. المنظر الفريد من نوعه والكنوز الفنية الموجودة تجعل منها مدينة مميزة في العالم. تجتازها أكثر من 150 قناة[؟].

تنقسم البندقية إلى 6 مقاطعات وهي بالليرينو وبادوا وروفيجو وفينيسيا وفيرونا وفيسنزا.

كانت البندقية تتمتع بحكم ذاتي أثناء العصور الوسطى وما بعد ذلك وكانت تسمى جمهورية البندقية (بالإنجليزيةRepublic Of Venice)‏ وتعد من أهم مرافئ أوروبا تجاريا أثناء الحملات الصليبية وتتمتع بقوة بحرية هائلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى