11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

#حسين_الجسمي بـ”جلسات العاذرية”: ما زاد دفء المشاعر إلا حضوركم يا أهل #السعودية

في ليلة ساحرة إستثنائية دافئة بمشاعر جمهور الرياض، وصفها بالليلة العائلية، نثر سعادة الفنان الإماراتي حسين الجسمي “السفير المفوض فوق العادة” أجواء الدفء والأحاسيس الجميلة العاطفية في حفلته المتميزة في “جلسات العاذرية” بموسم الرياض.

#حسين_الجسمي بـ”جلسات العاذرية”: ما زاد دفء المشاعر إلا حضوركم يا أهل #السعودية
#حسين_الجسمي بـ”جلسات العاذرية”: ما زاد دفء المشاعر إلا حضوركم يا أهل #السعودية

وتنقل الجسمي بين مجموعة كبيرة من أغنياته القديمة والجديدة، سامراً مع الآلاف من جمهوره وسط أجواء الطرب والأصالة والتفاعل المستمر، وقال: “ما زيّن الشتا الاّ الرياض.. وما زاد دفء المشاعر الاّ حضوركم يا أهل السعودية”.

#حسين_الجسمي بـ”جلسات العاذرية”: ما زاد دفء المشاعر إلا حضوركم يا أهل #السعودية
#حسين_الجسمي بـ”جلسات العاذرية”: ما زاد دفء المشاعر إلا حضوركم يا أهل #السعودية

وأشاد الجسمي بالتنظيم والتجهيزات التي سبقت الحفل، وبديكور الجلسة الجميل والمتميز، شاكراً هيئة العامة للترفيه على الدعوة الكريمة، وقال خلال لقائه بأهل الصحافة والإعلام السعودي والعربي: “سعيد بتواجدي في الرياض بين أهلي وناسي في هذا المكان الطيب، ومشاركتي بصمة بسيطة أمام الجمهور السعودي في موسم الرياض الذي يحمل كل شيء رائع ومميز”، مؤكداً أن السعودية العظمى تنظر للكل وتدعم الجميع.

وُلِدَ حسين الجسمي لعائلةٍ تهوى الأعمال الفنية؛ أسس مع إخوته صالح وجمال وفهد فرقةٍ موسيقيةٍ اسمها (فرقة الخليج) وكانوا يحيون بها مناسباتٍ مختلفة في المنطقة الشرقية من دولة الإمارات مثل الأفراح والحفلات. اشتهرت الفرقة محليًا ومعها اشتهر أخوه فهد في عالم التلحين وأصبح أحد أشهر ملحني الإمارات.[2]

بدأ نشاطه الفني عام 1996 وكان عمره آنذاك 17 عام، عندما بدأ بتقديم نفسه مغنيًا لأغاني عبد الكريم عبد القادر، ثم شارك في برنامج البحث عن المواهب ضمن مهرجان دبي للتسوق، وفاز بجائزة المركز الأول عن فئة الهواة. ساعد ذلك كثيرًا في زيادة شعبيته بين الشباب من الفتيان والفتيات، مما شجع روتانا للصوتيات والمرئيات على التعاقد معه وطرح أول ألبومٍ له في 2002 (والذي لم يحمل سوى اسمه وصورته) ولاقى رضا الجمهور ببعض الأغاني التي أبدع فيها مثل “بودعك” وكذلك “سافر”، كما لاقى الألبوم نجاحًا كبيرًا في السوق حيث سيطر على سوق الكاسيت بمجرد نزوله وانتشر بشدة.[2]

شارك الجسمي في مهرجاناتٍ غنائيةٍ مختلفة، كان أولها مهرجان هلا فبراير في 2002 بعد إصدار ألبومه الأول، وتوالت مشاركاته بعد ذلك في مهرجانات مثل مهرجان صلاله في عمان ومهرجان دبي ومهرجان قطر. وبعد النجاح الكبير للألبوم الأول له توالت أعماله بعد ذلك، فصدر له ألبوم (الجسمي 2004) ثم (الجسمي 2006) ثم (احترت أعبر) عام 2007 ثم (الجسمي 2010)، كما قدم العديد من الأغاني المنفردة دون ألبومات مثل أغنية (سلمان الشهامة) في 2011 وأغنية (لوحة العازي) في 2013 والأغنية الشهيرة عن مصر (بشرة خير) في 2014.[2]

ساهم حسين الجسمي كذلك في الغناء لبعض الأعمال الفنية بغناء أغنية المقدمة أو النهاية مثل أغنية برنامج (خواطر 10) لأحمد الشقيري، وبرنامج “غدًا أجمل” على قناة اقرأ، وأغنية الفيلم المصري (الرهينة) لأحمد عز، وبعض أغاني المسلسلات مثل مسلسل (بعد الفراق) في 2008 ومسلسل (أهل كايرو) في 2010 والمسلسل الخليجي (صعب المنال) في 2010، والمسلسل المصري (فيرتيجو).[2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى