إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

جمهورك المشتاق

‏مَاذا أقُولُ مِنَ الْكَلَامِ لِأُسْمِعَكْ

‏مِنْ فَيْضِ شِعْرِي نَفْحَةً كَيْ تُمْتِعَكْ

‏يَاوَحْيَ إلْهَامِي وَمُعْجَمَ فِكْرَتِي

‏للهِ حُسْنًا قَدْ كَسَاكَ وأرْتَعَكْ!

‏قَدْ كُنْتَ طَيْفًا فِي خَيَالِي سَارِحًَا

‏وَبِعَيْنِ قَلْبِي كَمْ رَآكَ لِيَجْمَعَكْ

‏وَعَلَى الصَّبَا لَحَّنْتُ أجْمَلَ قِطْعَةٍ

‏مَعْزُوفَةٍ.. تَرْنُو وَتَرْقُبُ مَطْلَعَكْ

‏جَمْهُورُكَ الْمُشْتَاقُ كُلُّ مَشَاعِرِي

‏تَصْطَفُّ بِاسْتَادِ الْهَوَى لِتُشَجِّعَكْ

‏فَلْتَدْنُ أَرْشُفْ مِنْ جَمَالِكَ قَطْرَةً

‏لِأرُوضَ زَهْرَكَ مِنْ رَحِيْقٍ أَشْبَعَكْ

‏هَلْ تَذْكُرَنَّ مِنَ الزَّمانِ مُنَادِمًا

‏حِينَ الْتَقَاكَ (بِكَزْبِلَنْكَ) وَسَاجَعَكْ؟!

‏عَفُّ الْجَوَارِحِ واللّسَانِ جِبِلَّةً

‏إلّا حَدِيثَ الْحُبِّ قَوْلًا أمْتَعَكْ

‏مَا زلْتَ تَسْكُنُ في الشِّغَافِ مَحَبَّةً

‏وَاللهَ أَدْعُو كَيْف يَجْمَعُنِي مَعَكْ

‏بـــقــلــم/ حــــســـن الــمــعــشـي

مقالات ذات صلة

‫55 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى