أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

تطوير تقنية تتيح لشخص واحد التحكم في 130 طائرة مسيّرة

نجحت شركة PacMotor الأمريكية، المتخصصة في تطوير أنظمة تكنولوجية تسهّل من آلية التجديف بالكاياك، في التوصل إلى تقنية جديدة، تتيح لمستخدمي القوارب الصغيرة التحكم في تشغيلها عن بُعد.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وذكر موقع Digital Journal، اليوم الإثنين، أن الشركة طورت نظام محرك مزدوج لقوارب الكاياك يسمح للمستخدمين بتشغيله بدقة عن بُعد، بواسطة عصا التحكم متصلة لاسلكيا، وتحاكي مقبض قيادة عن بُعد؛ ما يتيح لهم وهم على متنه في المياه العذبة والمالحة، بالتجديف دون بذل مجهود جسدي.

وزودت الشركة النظام الجديد لتشغيل قوارب الكاياك، بميزات تقنية متعددة، تضمن الكفاءة والقوة في تشغيلها، وراحة مستخدميها.

وتضم زوجا من الدافعات القوية والتي تستخدم قوة رد فعل الماء لمساعدة توجيه السفن.

كما تتضمن الميزات التقنية في النظام المطور لقوارب الكاياك، صندوق بطارية بجهد كهربائي يبلغ 16.8 فولت.

أما عصا التحكم اللاسلكية فتدعم الاتصال بميزة البلوتوث.

وبحسب الموقع، فإن التصميم الشائع لقوارب الكاياك بمحرك فردي، يجبر مَن على متنه على الانعطاف والتنقل غير الدقيق في البحر.

بينما يوفر نظام PacMotor ثنائي المحرك إمكانية تنقل قابل للضبط، لتحقيق هدف الإبحار المخصص.

من الجدير بالذكر أن فكرة تطوير نظام جديد لتشغيل قوارب الكاياك هذه جاءت بهدف مساعدة مستخدمي قوارب الكاياك على الصيد وهم على متنه، وذلك دون الحاجة إلى القلق بشأن التجديف في الوقت ذاته.

وتعتبر تقنية شركة PacMotor مثالية للمبتدئين في استخدام قوارب الكاياك، وكذلك للأشخاص من ذوي الإعاقة وممن يعانون مشاكل صحية، وكبار السن، بهدف تميزها عبر خاصية التجديف الآلي، والتي تتيح لهم التجديف دون أي صعوبات.

الطائرة المسيّرة أو الطائرة دون طيار أو الطائرة من دون طيار أو الدرون أو الزنانة هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقًا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدًا كبيرًا حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة، أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين، وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها، لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرّض لأي خطر حقيقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى