الأدب والثقافةفن و ثقافة

30 شاعرًا وأديبًا بملتقى فرسان الشعري الأول

الليلة الماضية، انطلقت فعاليات ملتقى فرسان الشعري الأول الذي تستضيفه محافظة جزر فرسان ضمن فعاليات مهرجان شتاء جازان 22 ، بحضورالمحافظ عبدالله بن محمد الظافري .
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويتضمن الملتقى الذي يشارك فيه 30 شاعراً أمسيات شعرية على مدى يومين، إلى جانب زيارات لأبرز المواقع السياحية والتاريخية في فرسان .

وانطلق الملتقى بأمسية الرواد التي شارك فيها الدكتور عبدالعزيز خوجه والشاعر إبراهيم مفتاح ، فيما شهدت الأمسية الثانية مشاركة الشعراء أحمد السيد عطيف وحسن الصلهبي والدكتورة مستورة العرابي ومحمد يعقوب وجاسم الصحيح .

يُذكر أن جزر فرسان من أهم المواقع السياحية والاستثمارية بمنطقة جازان بصفة خاصة والمملكة بصفة عامة، بما تمتلكه من مقومات طبيعية وسياحية ومواقع أثرية، يعزز ذلك تسجيل “جزر فرسان” مؤخرًا ضمن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي في “اليونسكو”.

جزر فرسان هي أرخبيل جزر تقع في جنوب البحر الأحمر تابعة لمنطقة جازان جنوب غرب المملكة العربية السعودية، تتكون من عدة جزر أهمها جزيرة فرسان و السقيد و قماح و دمسك و زفاف و دوشك و كيرة و جزيرة سلوبة. كما أن فرسان تحتوي على آثار عديدة من أبرزها؛ القلعة البرتغالية ومباني غرين ومسجد النجدي ووادي مطر ومنزل الرفاعي و بيت الجرمل والكدمي وقلعة لقمان والعرضي .
تأثرت جزر فرسان بالحضارات التي كانت في جنوب جزيرة العرب حيث توجد إلى الوقت الراهن آثار كشف النقاب عن بعضها وقيل أنها ترجع إلى عهد مملكة حمير. من هذا يتضح لنا أن فرسان قد ارتبطت منذ القدم بتلك الحضارات التي كانت تهتم بالناحية التجارية وبفضل ذلك فإني أُرجع فرسان إلى ذلك العهد وأنها قد عرفت تلك الحضارات الأمر الذي أدّى إلى وجود ما نشهده من آثار في الوقت الراهن، وذلك ما هو إلا نتيجة لكون تلك الجزيرة محطة التقاء واستراحة للرحلات التجارية التي كانت في أغلب الأحيان موسمية (أي أنها معتمدة على هبوب الرياح) الأمر الذي أدّى بهم إلى أن يستقروا في جزيرة فرسان ويقيموا حضاراتهم ويؤثرون في هذه الجزيرة. أما بالنسبة للوجود البرتغالي ودوره في جزيرة فرسان فإني أرى أن يكون البرتغاليون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى