أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

تعرف على طريقة جديدة تُحفز علاج العظام المكسورة

بسرعة كبيرة

توصل باحثون من أقسام الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا في جامعتي لينشوبينغ في السويد، وأوكاياما في اليابان، إلى طريقة جديدة لتحفيز العظام المصابة بكسور خطيرة على إعادة النمو في وقت قليل لا يتعدى أيام.

وذكر الموقع الإلكتروني لجامعة لينشوبينغ، اليوم الإثنين، أن الفريق البحثي طوّر مادة جديدة لينة تتحوّل إلى مجموعة من الحالات (الأشكال) قبل أن تتصلب، بطريقة تحاكي نمو جمجمة الرضع.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وعندما يولد الاطفال، تكون لديهم فجوات في الجمجمة مغطاة بقطع من الأنسجة الضامة اللينة تسمى ”اليافوخ“، من أجل تسهيل حدوث الولادة، ثم يتغير نسيج اليافوخ تدريجيًا إلى عظام صلبة.

ونجح الباحثون في صنع مادة تشبه تلك العملية الطبيعية، حيثُ تستخدم المادة المطورة نفس المواد الموجودة في جهاز الهيكل العظمي لدّى الكائنات الحية لنمو العظام.

وأكد الفريق البحثي إمكانية استخدامها في تطبيقات تحتاج لأن تكون المادة مرنة أولاً، ثم يتم تثبيتها في مكانها حتى تتصلب، مثل علاج كسور العظام المعقدة.

ومن جانبه، تحدث إدوين جاغر، الباحث المشارك في الدراسة من جامعة لينشوبينغ، عن إمكانية حقن المادة المطورة في الجسم باستخدام روبوتات مصغرة، لتوصيلها بدقة إلى مكان الإصابة.

وظهرت فكرة تطوير المادة، عندما اكتشف الباحثون في جامعة أوكاياما، نوعًا من الجزيء الحيوي يمكنه تحفيز نمو العظام في فترة زمنية قصيرة، قبل أن يبدأ الفريق البحثي في تجربة هذا الجزيء الحيوي، بتطوير ”روبوتات دقيقة“ بسيطة، يمكن أن تتخذ أشكالًا مختلفة حتى تتصلب.

واستخدم الباحثون في الروبوتات الدقيقة مادة هلامية تسمى الألجينات تحتوي على جزيئات حيوية ”مغذيات يتم إنتاجها في جسم الكائن الحي مهمة لنمو العظام“.

العظم هو عضو صلب يكوّن جزء من الهيكل العظمي، يدعم العظم ويحمي الأعضاء المختلفة للجسم، وينتج كريات الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء، ويخزن المعادن، ويوفر الدعم للجسم، ويمكن من الحركة، تأخذ العظام العديد من الأشكال والأحجام ولها تركيب داخلي وخارجي معقد، رغم أن العظام خفيفة، إلا أنها قوية وصلبة، وتؤدي العديد من الوظائف.

النسيج العظمي هو نسيج صلب، وهو نوع من أنواع النسيج الضام الكثيف، وله مادة خلوية تشبه قرص العسل من الداخل، تساعد على صلابة العظام. يتكون نسيج العظام من أنواع عديدة من الخلايا العظمية، تشترك الخلايا العظمية والخلايا بانية العظم في تكوين وتمعدن العظم، فيما تشارك ناقضة العظم في تشربه، بانيات العظم المعدلة تصبح الخلايا المبطنة التي تكون طبقة وقائية على سطح العظمة. تملك المادة الخلوية المتمعدنة لنسيح العظم مكون عضوي من الكولاجين بشكل رئيسي، ومكون غير عضوي من معدن العظام، يتكون من أملاح مختلفة. النسيج العظمي هو نسيج متمعدن من نوعين، عظم قشري وعظم اسفنجي. تشمل أنواع الأنسجة الأخرى الموجودة في العظم نخاع العظام، وبطانة العظم، والسمحاق، والأعصاب، والأوعية الدموية، والغضروف.

يوجد ما يزيد عن 270 عظمة في جسم الإنسان عند الولادة، لكن العديد منها يلتحم معًا خلال النمو، تاركًا 206 عظمة منفصلة في الشخص البالغ، وذلك دون احتساب العظام السمسمية الصغيرة العديدة. العظمة الأكبر في الجسم هي عظمة الفخذ، أما الأصغر فهي الركاب في الأذن الوسطى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى