التعذية والصحةالطب والحياة

ما سر فقدان حاستي الشم والتذوق بعد الإصابة بكورونا؟

توصل علماء في التكنولوجيا الحيوية، إلى أن السبب في فقدان حاستي الشم والتذوق لدى البعض بعد إصابتهم بفيروس كوفيد-19، هو تلف يطال الخلايا المصابة في جزء من الأنف يسمى ”الظهارة الشمّي“، وأنه يرتبط باستعداد وراثي يزيد لدى النساء.

وأظهرت دراسة نظمتها شركة الجينوميات والتكنولوجيا الحيوية، ونشرتها مجلة ”نيتشر“ الأمريكية، أن النساء أكثر عرضة بنسبة 11% من الرجال لفقدان حاستي الشم والتذوق بعد الإصابة بفيروس كورونا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويعزو الباحثون فقدان حاستي الشم والتذوق بعد الإصابة بمرض كوفيد-19، إلى ”عامل خطر وراثي“، وهي مستخلصات علمية قد توجه الطريق نحو إيجاد العلاج المناسب لهذا العارض الذي قد يستمر طويلا.

وتنقل شبكة ”إن بي سي نيوز“ عن الدكتور جاستن تورنر، الأستاذ المساعد في طب الأذن والأنف والحنجرة في جامعة فاندربيلت، قوله إنه ”لا يزال الأمر غير واضح كيف ننتقل من العدوى إلى فقدان الرائحة“.

ويضيف تورنر، الذي لم يكن جزءا من الدراسة، أن البيانات المبكرة تشير إلى أن الفيروس يضرب الخلايا الداعمة للظهارة الشمية ما يؤدي إلى موت أو تلف الخلايا العصبية فيها، لكننا لا نعرف حقا لماذا يحدث ذلك عند أشخاص معينين“.

لكن الدراسة التي نشرت الإثنين، تربط فقدان الحواس بموقع جينات الشم والتذوق على الكروموسوم.

وتشير إلى أن عامل الخطر الجيني يزيد من احتمالية تعرض الشخص المصاب بالفيروس لفقدان حاسة الشم أو التذوق بنسبة 11%، علما أن بعض التقديرات تشير إلى أن 4 من كل 5 مرضى كوفيد-19 يستعيدون هذه الحواس.

وجاء في دراسة شركة الجينوميات والتكنولوجيا الحيوية، أنه من بين مجموعة مكونة من 69841 شخصا أبلغوا عن تلقيهم نتيجة إيجابية لاختبار فيروس كورونا، أفاد 68 % منهم بفقدان حاسة الشم أو التذوق.

وبعد مقارنة الاختلافات الجينية بين الذين فقدوا حاسة الشم و الذين أفادوا بأنهم لم يعانوا من هذا التأثير، وجد فريق الدراسة منطقة معينة من الجينوم مرتبطة بذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى