التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب وأعراض ارتفاع ضغط الدم

بعض الناس يُعانون من ارتفاع ضغط الدم لسنواتٍ دونَ أن يشعروا بأي عَرَض، وضغط الدم المرتفع وغير المُراقَب يزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات صحية خطيرة، مثل: النوبة القلبية، والسكتة الدماغية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يتطور ضغط الدم المرتفع في الغالب على مدى سنواتٍ طويلة وفي نهاية الأمر يظهر عند كل الناس تقريبًا، لحسن الحظ إن اكتشاف المرض سهلٌ جدًا، وبالتالي تكون السيطرة عليه ممكنةً بمساعدة الأطباء.

ارتفاع ضغط الدم منتشرٌ أساسًا بين البالغين، لكنّ الأطفال أيضًا قد يكونون عرضة للإصابة به في بعض الأحيان.

يتطور ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأطفال كنتيجة لمشكلات في الكلى أو في القلب، لكن عددًا كبيرًا ومتزايدًا من الأطفال يصبح معرّضًا للإصابة بارتفاع ضغط الدم نتيجة عادات حياتية سيئة، مثل: التغذية غير السليمة وغير الصحية، وانعدام النشاط الجسدي.

أسباب ارتفاع ضغط الدم:

العوامل الوراثية وإصابة أحد أفراد العائلة بالمرض من قبل.

زيادة الوزن وتراكم الدهون بالجسم يتسبب في الإصابة بضغط الدم المرتفع.

تناول كمية كبيرة من الأملاح والتي تساعد على ارتفاع معدل ضغط الدم.

عادة ما يصاب كبار السن بالضغط المرتفع مقارنة بمن أصغر منهم في السن.

التعرض إلى ضغوط الحياة من توتر وقلق وانفعال، والتي تتسبب في الإصابة بالضغط المرتفع.

قد يكون ارتفاع ضغط الدم بسبب الإصابة بأحد الأمراض، ومنها الأمراض العصبية أو الإصابة بأمراض الكلى.

الحمل يعتبر أحد أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى النساء.

ارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم يتسبب في تصلب الشرايين، والذي ينتج عنه الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

قد لا تكون هناك أعراض واضحة أو موحدة بين الأشخاص للكشف عن أعراض ارتفاع ضغط الدم ولكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي يمكن أن تظهر على الشخص المصاب ومن أشهر تلك الأعراض ما يلي:

الشعور بالصداع المزمن المستمر لفترة زمنية طويلة وقد ينتهى بتناول المسكن ولكن سرعان ما يعود بعد إنتهاء مفعول المسكن.

الإحساس بحالات ضيق في التنفس وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي خاصة في الليل.

الشعور بالدوخة الشديدة والغثيان، وعدم التوازن وفقدان القدرة على الحركة بشكل طبيعي.

التعرض إلى الكسل الخمول والضعف العام والشعور بالتعب والإرهاق المستمر مع إرتكاب أقل مجهود بدني.

عدم الاتزان النفسي والشعور بالاكتئاب والقلق والتوتر وتقلب الحالة المزاجية والتعرق المفرط خاصة في الليل
الإصابة بالرعشة والتنميل أو الخدران في عضلات الجسم.

الشعور بزيادة سرعة ضربات القلب عن المستوى الطبيعي.

الإحساس باضطراب أو تشويش في مستوى الرؤية عن الوضع الطبيعي وهذا التأثير بسبب أعراض الضغط المرتفع على العصب البصري.

الإحساس بألم شديد في المفاصل والعظام خاصة في منطقة الرقبة.

التعرض إلى نزيف في الأنف.

أدوية لعلاج ضغط الدم

يتعلق علاج ضغط الدم المرتفع الذي يوصي به الطبيب بمستوى ضغط الدم عند المريض وبالمشكلات الطبية الأخرى التي يعاني منها، ومن بين الأدوية الموصى بها:

مُدرّات البول (Diuretic) من مجموعة الثيازيد (Thiazide).

حاصرات مُسْتَقْبِلاتِ بيتا (Beta – blocker).

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين 2.

حاصرات قنوات الكالسيوم.

مثبطات الرينين (Renin).

في الحالات التي لا يمكن فيها السيطرة على ارتفاع الضغط وعلاجه بمساعدة الأدوية المذكورة أعلاه من الممكن أن يوصي الطبيب بتناول الأدوية الآتية:

حاصرات مستقبلات الألفا (Alpha blocker).

حاصرات مستقبلات الألفا – بيتا (Alpha – Beta blocker).

مُوَسّعات الأوعية الدموية.

بعد النجاح في الوصول إلى مستوى ضغط الدم المطلوب قد يوصي الطبيب بتناول الأسبرين بشكلٍ يوميّ لتقليل خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية.

من أجل تخفيض الجرعة الدوائية اليومية قد يدمجُ الطبيب عدة أنواعٍ من الأدوية بجرعةٍ منخفضة بدلًا من نوعٍ واحد بجرعةٍ مرتفعةٍ جدًا، إن تناول نوعين من الأدوية أو أكثر في آنٍ واحد في أحيانٍ كثيرة أكثر فائدة من تناول نوعٍ واحد من الدواء حيث تكون القدرة على اختيار الدواء الأكثر فعالية أو دمج الأدوية الأكثر فائدة حصيلة التجربة والخطأ.

أسباب وأعراض ارتفاع ضغط الدم - صحيفة هتون الدولية- ضغط الدم هو قوة دفع الدم على جدران الأوعية الدموية التي ينتقل خلالها لإمداد كافة أنسجة الجسم وأعضائه بالغذاء والأكسجين والماء والإنزيمات فيما يعرف بالدورة الدموية. تبدأ الدورة الدموية مع انقباض عضلة القلب ليدفع بقوة كل محتوياته من الدم، فتنتقل بدورها من القلب إلى الشريان الأبهر أضخم شرايين جسم الإنسان ومنه إلى بقية الشرايين، ثم ينبسط القلب ليسمح بامتلائه بكمية جديدة من الدم المعبأ بالأكسجين لينقبض من جديد دافعا بشحنة جديدة إلى الشريان الأبهر مرة أخرى، وهكذا دواليك. تبين الإحصاءات الطبية الأهمية الكبرى للحفاظ على ضغط الدم بحيث يكون في المتوسط 115/75 مليمتر زئبق، وأن زيادته عن هذا الحد تؤدي إلى إجهاد القلب والكلى، وقد يؤدي ارتفاعه إلى سكتة دماغية أو العقم المبكر عند الرجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى