تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

أجياد قلعة إسلامية وليست (أتاتوركية)!

قلعة أجياد إحدى قلاع مكة المكرمة؛ أمر ببنائها حاكم مكة الشريف سرور بن مساعد على تلة تطل على المسجد الحرام لحماية العاصمة المقدسة، ومنها كانت تضرب المدافع في رمضان. أزيلت القلعة عام 2002 وبني مكانها مجمع أبراج البيت لخدمة زوار الحرم المكي الشريف   في المملكة العربية السعودية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

أجياد قلعة إسلامية وليست (أتاتوركية)! -صحيفة هتون الدولية-
تاريخ قلعة اجياد

تقع القلعة على جبل بلبل الذي يبلغ ارتفاعه 150 مترا جنوب غرب الحرم الشريف وتشكل مع قلعتين اخريين هما لعلع وهندي المشيدتين غرب المسجد وشماله وما زالتا قائمتين، خطا دفاعيا مهما.
وقد شيد القلعة على عجل بعد 1775 شريف مكة المعين من الباب العالي غالب بن مساعد للتصدي لهجمات قبائل متمردة لكنها دمرت واعيد بناؤها بعد سنتين حسبما ذكر مركز الفقيه للابحاث في مقال عن تاريخها.
وبعد مئة عام، قام والي الحجاز عثمان نوري باشا بتجديد القلعة التي بقيت على حالها حتى ازالتها الاسبوع الماضي
أجياد قلعة إسلامية وليست (أتاتوركية)! -صحيفة هتون الدولية-

.
وقد بينت القلعة التي تبلغ مساحتها 800 متر مربع لتضم 800 جندي الى جانب 300 شخص آخر. وهي تضم ملحقات من بينها قاعات خاصة للمدافع ومستودعات للذخيرة وسورت بجدران ارتفاعها ثلاثة امتار لحمايتها.
واحتل الجيش العثماني القلعة التي تشرف على مكة المكرمة 150 عاما
أجياد قلعة إسلامية وليست (أتاتوركية)! -صحيفة هتون الدولية-

من بنى قلعة اجياد

تعود قصة إنشائها إلى حاكم مكة سرور بن مساعد حينما كانت الأوضاع الأمنية بمكة عامة غير مستتبة عام 1186 هـ الموافق 1780، حيث أمر ببناء قلعة لحماية مكة والحرم، فتوافد على مكة الكثير من أرباب العمارة والعمال والحرفيين من أجل بناء قلعة مكة، وعين موقع البناء وكان على جبل أجياد المقابل من المسجد الحرام من الناحية الجنوبية على الجانب الأيسر لحي اجياد، وبعد عامين من بداية العمل انتهى العمال من بناء القلعة وكان من ضمن منظومة القلعة قصور تقع في أسفل القلعة ممتدة على سفح الجبل وبعض الأحواش والأسوار العالية، وعندما شاهدها الشريف رأى انها لم تكن على قدر المتانة التي كان يأمل فيها فأمر بهدمها وإعادتها على أحسن من ذلك وأمتن
أجياد قلعة إسلامية وليست (أتاتوركية)! -صحيفة هتون الدولية-

مميزات قلعة اجياد

كانت اجياد ثالث الحاميات التركية الاربع التي استسلمت بعد قصف احدث ثغرة في جدارها في الرابع من تموز/يوليو 1916.
وقد بقيت القلعة تلعب دورا مهما في الدفاع عن مكة المكرمة والحرم الشريف من غارات القبائل المتمردة حتى دخول الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة، المدينة في 1923.
وقد اكد مسؤول في وزارة المعارف السعودية ان القلعة “بنيت بهدف حماية الحرم المكي الشريف من المعتدي وانتهى دورها بعد استتباب الامن في العهد السعودي.
وقرر العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز في شباط/فبراير الماضي وقف موقع القلعة اجياد والاراضي التابعة لها في مكة المكرمة على المسجد الحرام، واطلاق اسم “وقف الملك عبدالعزيز للحرم المكي الشريف” عليه
أجياد قلعة إسلامية وليست (أتاتوركية)! -صحيفة هتون الدولية-

قلعة اجياد من الداخل

تعود قصة إنشاء قلعة أجياد إلى حاكم مكة سرور بن مساعد حينما كانت الأوضاع الأمنية بمكة غير مستتبة عام 1186 هـ الموافق 1780، حيث أمر ببناء قلعة لحماية مكة والحرم، فتوافد على مكة كثير من أرباب العمارة والعمال والحرفيين من أجل بناء قلعة مكة، وعين موقع البناء وكان على جبل أجياد المقابل للمسجد الحرام من الناحية الجنوبية على الجانب الأيسر لحي أجياد، وبعد عامين من بداية العمل انتهى العمال من بناء القلعة وكان من ضمن منظومتها قصور تقع في الأسفل ممتدة على سفح الجبل وبعض الأحواش والأسوار العالية، وعندما شاهدها الشريف رأى أنها لم تكن على قدر المتانة التي كان يأمل فيها فأمر بهدمها وإعادتها على أحسن من ذلك وأمتن
أجياد قلعة إسلامية وليست (أتاتوركية)! -صحيفة هتون الدولية-

قلعة أجياد إحدى قلاع مكة المكرمة؛ أمر ببنائها حاكم مكة الشريف سرور بن مساعد على تلة تطل على المسجد الحرام لحماية العاصمة المقدسة، ومنها كانت تضرب المدافع في رمضان. أزيلت القلعة عام 2002 وبني مكانها مجمع أبراج البيت لخدمة زوار الحرم المكي الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى