التعذية والصحةالطب والحياة

طرق بسيطة لعلاج الصداع النصفي

كشفت الرابطة الألمانية لأطباء الأعصاب عن عدة طرق بسيطة تساعد مرضى الصداع النصفي على مواجهة النوبات المرضية.

وقالت الرابطة إن من أبرز هذه الطرق، تناول الوجبات اليومية بشكل منتظم؛ حيث يعمل ذلك على استقرار مستوى السكر في الدم.

وأضافت أن ممارسة رياضات قوة التحمل، مثل السباحة والجري وركوب الدراجات الهوائية، تساعد على الحد من عدد مرات الإصابة بالصداع النصفي وتقليل حدة النوبات ومدتها.

كذلك تسهم تقنيات الاسترخاء المختلفة، مثل تدريب التحفيز الذاتي أو استرخاء العضلات التدريجي، في الحد من الإصابة بالصداع النصفي.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن مواجهة الصداع النصفي من خلال أخذ قسط كاف من النوم والإقلاع عن شرب الخمر.

وبشكل عام يتعين على المرضى تدوين يوميات لتحديد السبب الذي يقف وراء حدوث نوبات الصداع النصفي، مثل تناول أطعمة معينة أو أحوال جوية أو إجهاد جسدي أو ذهني أو تقلب هرموني.

وفي حال التعرض لنوبات الصداع النصفي بمعدل أكثر من مرتين شهريا ولمدة تزيد عن 72 ساعة في المرة الواحدة، فيجب حينئذ الخضوع للعلاج الدوائي أيضا. جدير بالذكر أن الصداع النصفي المعروف أيضا باسم (الشقيقة) هو اضطراب عصبي مزمن يتميز بتكرر حالات معتدلة إلى شديدة من الصداع على جانب واحد من الرأس (نصف الرأس).

الصداع النصفي[4] أو الشقيقة[5] أو الشَّقَأ[6] (بالإنجليزيةMigraine)‏ هو اضطراب عصبي مزمن يتميز بتكرر حالات معتدلة إلى شديدة من الصداع وكثيرًا ما يكون هذا بالاشتراك مع عدد من أعراض الجهاز العصبي اللاإرادي. التسمية الإنكليزية مشتقة من اللغة اليونانية (ἡμικρανία) وتعني الألم في جانب واحد من الرأس،[7] والتي أصلها ἡμι- (هيمي-) وتعني نصف وκρανίον (كرانيون) وتعني جمجمة.[8]

يتميز الصداع بحدوثه في جانب واحد (يؤثر على نصف الرأس) وبأنه نابض بطبيعته، ويستمر بين ساعتين إلى 72 ساعة. قد تشمل الأعراض المصاحبة له الغثيان والقيء ورهاب الضياء واحتداد السمع ورهاب الروائح. يتفاقم الألم بشكل عام عند ممارسة النشاط البدني.[9] ويشعر حوالي ثلث الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي بالأورة وهي اضطرابات عابرة بصرية أو حسية أو لغوية أو حركية تؤشر لقرب حدوث الصداع.[9]

يُعتقد أن الصداع النصفي يحدث بسبب مزيج من العوامل البيئية والوراثية.[10] وتحدث ثلثا الحالات بشكل عائلي.[11] ومن الممكن أيضاً أن يلعب تبدل معدلات الهرمونات دوراً في حدوثه؛ يؤثر الصداع النصفي على عدد أكبر من الفتيان مقارنة بالفتيات قبل سن البلوغ، ولكنه يصيب الضعف إلى ثلاثة أضعاف عدد النساء مقابل الرجال. يتناقص الميل لحدوث الصداع النصفي عادة أثناء الحمل. الآليات الدقيقة لحدوث الصداع النصفي غير معروفة، ولكن من المعتقد أن يكون ناجماً عن اضطرابٍ وعائيٍ عصبي.[11] ترتبط النظرية الأساسية لحدوثه بازدياد استثارة القشرة المخية وعدم السيطرة على الألم بشكل طبيعي في الخلايا العصبية في نوى عصب ثلاثي التوائم في جذع الدماغ.[12]

العلاج الأولي الموصى به هو استعمال المسكنات البسيطة مثل إيبوبروفين وباراسيتامول للصداع ومضاد للقيء للغثيان وتجنب مثيرات الصداع. ويمكن استعمال مجموعات دوائية محددة مثل التريبتانات أو الأرغوتامين أو الباربيتورات للمرضى الذين لا تُعد المسكنات البسيطة فعالة لديهم. على الصعيد العالمي، يتأثر أكثر من 10٪ من الناس بالصداع النصفي في مرحلة ما من الحياة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى