التعذية والصحةالطب والحياة

التهاب الحنجرة وأسبابه وأعراضه وعلاجه

التهاب الحنجرة هو التهاب يصيب الحنجرة بسبب فرط استخدامها أو التهيج أو العدوى.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

تقع الأحبال الصوتية داخل الحنجرة؛ وهي عبارة عن طيّتين من الأغشية المخاطية تغطيان العضلات والغضاريف. وعادة ما تنفتح أحبالك الصوتية وتنغلق بسلاسة، مُصدِرة الأصوات من خلال حركتها واهتزازها.

ولكن عند الإصابة بالتهاب الحنجرة، تصبح الأحبال الصوتية ملتهبة أو متهيجة. ويتسبب هذا في تضخُّم الأحبال الصوتية، ما يؤدي إلى تشوُّه الأصوات الصادرة عن مرور الهواء فوقها. ومن ثم يصاب صوتك بالبحّة. في بعض حالات التهاب الحنجرة، يكاد يصبح صوتك غير مسموع تمامًا.

أعراض التهاب الحنجرة

هناك العديد من الأعراض التي تدل على وجود التهاب في الحنجرة، ومن أهمها:

1. أعراض التهاب الحنجرة العامة

من أبرز أعراض التهاب الحنجرة ما يأتي:

بحة في الصوت.

ضعف الصوت.

فقدان الصوت.

إحساس بالدغدغة والخشونة في الحلق.

التهاب الحلق.

جفاف الحلق.

السعال الجاف.

2. الحالات التي تستوجب استشارة طبية

من أبرز الحالات التي تستدعي استشارة الطبيب ما يأتي:

البحة التي لا تختفي خلال 7 – 10 أيام في حالات الأنفلونزا، أو البرد.

ارتفع درجة حرارة الجسم أعلى من 38.5 درجة مئوية.

حدوث ضيق التنفس، أو مشاكل البلع، أو سعال مستمر، أو مخاط صديدي.

ظهور البحة عند الأطفال وخاصة إذا كان صوت البكاء يشبه النباح.

الأشخاص الذين يُشكل الصوت لديهم مصدرًا لعيشهم، مثل: الفنانين، أو المغنين، أو المدرسين، أو المحامين، أو عاملي الهاتف.

البحة التي تستمر لمدة أكثر من شهر بدون وجود سبب واضح.

عندما يُصاحب البحة سعال تهيجي مستمر.

خروج بلغم دموي مع أو بدون سعال.

تفاقم حالة البحة بدون وجود سبب مرئي.

الأسباب

التهاب الحنجرة الحاد

غالبية حالات التهاب الحنجرة حالات مؤقتة، وتتحسن بعد تحسُّن السبب الكامن. تتضمن أسباب الإصابة بالتهاب الحنجرة الحاد ما يلي:

العدوى الفيروسية المشابهة لتلك التي تسبِّب نزلة البرد

إجهاد الصوت، والذي يحدث بسبب الصراخ أو الإفراط في استخدام الصوت

العدوى البكتيرية، رغم أنها أقل شيوعًا

التهاب الحنجرة المزمن

يُعرف التهاب الحنجرة الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع باسم التهاب الحنجرة المزمن. وعادة ما يحدث هذا النوع من التهاب الحنجرة نتيجة للتعرض للمواد المهيِّجة لفترة زمنية طويلة. يمكن أن يتسبب التهاب الحنجرة المزمن في إجهاد الحبل الصوتي وإصاباته أو نمو جسيمات على الأحبال الصوتية (السلائل أو العُقيدات). قد يحدث التهاب الحنجرة المزمن للأسباب الآتية:

استنشاق المواد المهيِّجة، مثل الأبخرة الكيميائية أو المُؤَرِّجْات (المواد المسببة للحساسية) أو الدخان

الارتجاع الحمضي، يُسمى أيضًا بداء الجزْر المَعدي المريئي (GERD)

التهاب الجيوب الأنفية المزمن

الإفراط في احتساء المشروبات الكحولية

الإفراط في الاستخدام المعتاد لصوتك (كما هو الحال بالنسبة إلى المطربين أو المشجعين)

التدخين

من الأسباب الأقل شيوعًا لالتهاب الحنجرة المزمن ما يلي:

حالات العَدوى البكتيرية أو الفطرية

حالات العَدوى بطفيليات معينة

ومن الأسباب الأخرى لبحّة الصوت المزمنة ما يلي:

السرطان

شلل الأحبال الصوتية، الذي قد ينجم عن إصابة في الأعصاب بسبب جراحة أو إصابة في الصدر أو الرقبة، أو السرطان أو اضطرابات الأعصاب أو حالات صحية أخرى

انحناء الحبال الصوتية
علاج التهاب الحنجرة الحاد

يُمكن لتدابير الرعاية المنزلية الذاتية تخفيف أعراض التهاب الحنجرة الحاد وذلك عن طريق:

إراحة الصوت.

شرب السوائل.

ترطيب الهواء.

2. علاج التهاب الحنجرة المزمن

يُساعد علاج مسببات التهاب الحنجرة المزمن في التخفيف من الالتهاب وعلاجه، ومن أبرز العلاجات المستخدمة:
المضادات الحيوية: يتم استخدام المضادات الحيوية في حالات محددة، حيث أن البكتيريا ليست المسبب الرئيسي لالتهاب الحنجرة.
الكورتيكوستيرويد (Corticosteroid): يمكن أن تساعد الكورتيكوستيرويدات في تقليل التهاب الحنجرة في بعض الحالات الضرورية.
التهاب الحنجرة وأسبابه وأعراضه وعلاجه -صحيفة هتون الدولية-

التهاب الحنجرة (بالإنجليزية: Laryngitis)‏ يسبب تغيير أو فقدان الصوت نتيجة تهييج قي ثنايا الصوت (الأحبال صوتية) يسمى التهاب حاد إذا استمر لمدة أقل من بضعة أيام وغير ذلك يسمى التهاب مزمن ويمكن أن تستمر لمدة تزيد عن الثلاث أسابيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى