التعذية والصحةالطب والحياة

مشروبات بسيطة لتنظيف الكبد من السموم

 

يؤثر النظام الغذائي وبعض المشروبات بشكل كبير في تعزيز صحة الكبد من خلال تنظيفه من السموم والتخلص منها خارج الجسم.نشر موقع Food الصحي مجموعة من المشروبات الصحية التي تساهم في تنظيف الكبد من السموم وحمايته الى جانب العلاج والادوية التي يصفها الطبيب المعالج، ومن بينها الشاي الأخضرالذي يساهم بشكل كبير في تعزيز صحة الكبد تماماً بالتوازي مع ممارسة الرياضة.

كذلك ينصح بعض الأطباء بشرب شاي الكركم، وهو من أفضل المشروبات التي تحافظ على صحة الكبد، كون الكركم غني بمضادات الأكسدة التي تدعم عملية التخلص من السموم، وذلك عن طريق زيادة إنتاج الأنزيمات.

وينصح أيضاً بشرب عصير الشمندر، فهذا المشروب يحتوي على العناصر الغذائية المهمة مثل حمض الفلويك والبكتين، ومضادات الأكسدة والألياف، وتعمل كلها على إزالة السموم من الجسم.

إضافة الى ذلك هناك قلة من الناس يدركون أن القهوة مفيدة لصحة الكبد، لكن بشرط عدم الإكثار منها، وبالتالي فإن شرب القهوة بشكل معتدل يساعد في حماية الكبد من الترسبات الدهنية والأمراض.

 

إزالة السموم (بالإنجليزيةDetoxification)‏، ويُسمى أحيانا تطهير الجسم هو نوع من أنواع العلاج بالطب البديل والذي يهدف إلى تخليص الجسم من “السموم” بشكل عام والمواد المتراكمة التي يدّعي وجودها أنصار هذا العلاج، وتحديدًا السموم التي قد تؤثر سلبًا على صحة الفرد على المدى القصير أو الطويل. ومن الأنشطة التي تندرج تحت علاج إزالة السموم؛ اتباع نظام غذائي محدد، والصيام، والاستهلاك المتزايد أو التجنب المتشدد لأطعمة معينة (مثل الدهون والكربوهيدرات والفواكه والخضروات والعصائر، الأعشاب، أو الماء)، والعلاج بالاستخلاب وهو عملية إزالة المعادن الثقيلة الزائدة عن حاجة الجسم، وإزالة حشوات الأسنان.

وقد تلقّى مفهوم (إزالة السموم) انتقادات من العلماء والمنظمات الصحية للأساسه العلمي الغير سليم وعدم وجود دليل على المعلومات التي يقدمها مؤيدي هذا المفهوم.[1] عادة ما لا يُعطي مؤيدي هذا العلاج تعريفًا محددًا لكلمة “السموم”، مع غياب الأدلة الكافية على تراكم المواد السامة في جسم المريض بأي شكل. وكانت المنظمة البريطانية (Sense About Science) المهتمة بوصول العلوم المختلفة للعامة بشكل صحيح، والتركيز على أهمية الأدلة العلمية وضرورة اتباع المنهج العلمي لفحص الظواهر والمعارف، والمختصة بالجمع بين العلماء والصحفيين وغيرهم لضمان وصول الأدلة العلمية في طليعة المناقشات العامة حول العلم، وتصحيح المعلومات الخاطئة والغير علمية، قد وصفت نظام (إزالة السموم) بأنه “مضيعة للوقت والمال”.[2] في حين وصفت الجمعية البريطانية للتغذية فكرة (إزالة السموم) بالـ”هراء” و “الأسطورة التي خلقها مجال التسويق”.[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى