البيت والأسرةمواقف طريفة

الرجل الخارق يحطم عشرات الأرقام القياسية في 52 أسبوعا

احتفل شاب من ولاية أيداهو الأميركية، هذا الأسبوع، بإنجاز مميز تمثل باستكماله تحطيم 52 رقما قياسيا في 52 أسبوعا.
اقرأ المزيدمن صحيفة هتون الدولية

وتمكّن ديفيد راش من تحطيم 52 رقما قياسيا في سجل “غينيس”، بعدما بدأ بالعمل على تحقيق رقم في كل أسبوع سنة 2021.

بإلاضافة أنه جاءت خطوة راش ضمن مبادرة ترمي لدعم الترويج لتعلّم التكنولوجيا والهندسة والرياضيات والعلوم في المدراس .

وتعاون راش في الأرقام التي حطمها مع جيرانه الذين كانوا يساعدونه أثناء قيامه بالتجارب الخاصة بـ”جينيس”، كما وأعتبر أن أصعب الأرقام القياسية التي سجلها، كان تقطيع أكبر عدد من شرائح الكيوي في دقيقة واحدة باستخدام سيف ساموراي.

آيداهو هي ولاية في المنطقة الشمالية الغربية من الولايات المتحدة، وهي تحد ولاية مونتانا إلى الشرق والشمال الشرقي، وايومنغ إلى الشرق ونيفادا ويوتا إلى الجنوب، وولايتا واشنطن وأوريغون إلى الغرب.

وفي الشمال، تشترك في جزء صغير من الحدود الكندية مع مقاطعة كولومبيا البريطانية. ويبلغ تعداد سكانها 1.6 مليون نسمة وتبلغ مساحتها 83,569 ميل مربع (216,440 كم مربع).

ويقع ترتيبها في المركز الرابع عشر من حيث المساحة والتاسع والثلاثين من حيث عدد السكان بين الولايات الأمريكية الخمسين، وهى عاصمة الولاية وأكبر مدنها هي مدينة بويزي.
الرجل الخارق يحطم عشرات الأرقام القياسية في 52 أسبوعا -صحيفة هتون الدولية-

موسوعة غينيس للأرقام القياسية (بالإنجليزية: Guinness World Records)‏ هو كتاب مرجعي يصدر سنويًا، يحتوي على الأرقام القياسية العالمية المعروفة. الكتاب بنفسه حقق رقماً قياسياً، حيث أنه يعتبر سلسلة الكتب الأكثر بيعاً على الإطلاق. تم إصدار أول نسخة من الموسوعة في 1955 بواسطة شركة غينيس. وتعد هذه الموسوعة من أدق المراجع التي يتم الرجوع إليها في معرفة الأرقام القياسية.
بحسب موقع شركة غينيس للأرقام القياسية على شبكة الأنترنت، تقول الشركة بأن طبعة عام 2006 تضمّنت 64,000 رقماً قياسياً عالمياً في شتى المجالات والفعاليات الفردية والجماعية. كما أشار الموقع إلى أن الموسوعة هي أول موسوعة يباع منها في الأسواق 100 مليون نسخة لغاية اليوم وهو رقم قياسي بحد ذاته يخولها للدخول إلى الموسوعة هي الأخرى. شهد العام 1951 بزوغ فكرة كتاب “غينيس” للأرقام القياسية. ففي ذاك العام، دخل السّيد “هيوغ بيفر”، الذي شغل آنذاك منصب مدير معمل “غينيس” لصناعة البيرة، في جدال أثناء مشاركته في رحلة صيد. ودار الجدال حول أسرع طير يستخدم كطريدة في ألعاب الرّماية في أوروبا، “الزقزاق الذهبي” أم “الطيهوج”؟. في تلك اللحظة، أدرك السّير “بيفر” مدى النجاح الذي قد يحقّقه كتاب يأتي بالأجوبة الشافية على هذا النوع من الأسئلة. فكان على حق!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى