أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

“غوغل” تُلْغِي أداة تعقب مستخدمي الإنترنت

أعلنت شركة “غوغل”،  عن خطة جديدة لوقف استخدام ملفات تعريف الارتباط لتتبع عادات تصفح الإنترنت لدى المستخدمين، بعد أن تعرضت مقترحاتها السابقة لانتقادات شديدة.

تتعرض شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة لضغوط هائلة من أجل إصلاح الطريقة التي يجمعون بها بيانات المستخدمين، وفرضت فرنسا غرامة قدرها 150 مليون يورو (169 مليون دولار) على “غوغل” بسبب سياسات ملفات تعريف الارتباط.

يدافع نشطاء الخصوصية بشدة ضد استخدام ملفات تعريف الارتباط، التي تنقل معلومات المستخدمين في كثير من الأحيان إلى عشرات الشركات في كل مرة يزورون فيها أحد مواقع الويب.

لكن الملفات تشكل العمود الفقري لصناعة الإعلان عبر الإنترنت التي أثبتت أنها مربحة للغاية لشركة “غوغل” وعملائها.وقالت الشركة، اليوم، إنها ستختبر نظاما جديدًا يسمى “الموضوعات- Topics” والذي يحمي الخصوصية مع الاستمرار في السماح بالإعلانات المستهدفة.

سيستمر تتبع مستخدمي “غوغل كروم” وسيتم إعطاء مواقع الويب التي يزورونها وشركاء الإعلان ثلاثة موضوعات – موضوعات عامة من المفترض أن تتوافق مع اهتماماتهم – بناء على سجل تصفح المستخدم.

وأوضحت الشركة أن عملية إنشاء الموضوعات ستتم بالكامل على جهاز المستخدم، وحتى “غوغل” نفسها لن تتمكن من الوصول إليها، وسيتمكن المعلنون من الاحتفاظ بالموضوعات لمدة ثلاثة أسابيع فقط، وسيكون لدى مستخدمي “كروم” خيار إلغاء الاشتراك تماما.

جوجل أو غوغل أو قوقل (بالإنجليزيةGoogle)‏ هي شركة أمريكية عامة متخصصة في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل بريد إلكتروني عن طريق جي ميل. واختير اسم جوجل الذي يعكس المُهمة التي تقوم بها الشركة، وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات المُتاحة على الويب.[16]

يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس وإتاحة أوركوت التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوةً على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية من الخدمات التكنولوجية السابقة. يقع المقرّ الرئيسي للشركة، والذي يحمل اسم جوجل بليكس، في مدينة “ماونتن فيو” بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد موظفيها الذين يعملون دوامًا كاملًا في 31 مارس عام 2009 إلى 20,164 موظفًا. تأسست هذه الشركة على يد كل من لاري بايج وسيرجي برين عندما كانا طالبين بجامعة ستانفورد. في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع من سبتمبر عام 1998 كشركة خاصة مملوكة لعدد قليل من الأشخاص. وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2004، طرحت الشركة أسهمها في اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع الشركة بعده رأس مال بلغت قيمته 1.67 مليار دولار أمريكي، وبهذه القيمة وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى 23 مليار دولار أمريكي. وبعد ذلك واصلت شركة جوجل ازدهارها عبر طرحها لسلسلة من المنتجات الجديدة واستحواذها على شركات أخرى عديدة والدخول في شراكات جديدة. وطوال مراحل ازدهار الشركة، كانت ركائزها المهمة هي المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها. ولأكثر من مرة، احتلت الشركة المرتبة الأولى في تقييم لأفضل الشركات تجريه مجلة فورتشن كما حازت بصفة أقوى مئة علامة تجارية في العالم الذي تجريه مجموعة شركات ميلوارد براون.[17]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى