11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

مهر ​#حليمة_بولند​ يشعل مواقع التواصل

ضجة مواقع التواصل الاجتماعي بأنباء عن زواج الإعلامية الكويتية ​حليمة بولند​ من الدكتور ​هشام الخياط​، ووصول مهرها إلى نصف مليون دينار كويتي.

ودفع التعليقات الكثيرة التي أثيرت حول هذا الموضوع الإعلامية حليمة بولند إلى الرد، مؤكدة أن ما تردد بشأنها خلال الساعات الماضية .

وناشدت الجميع بإحترام حياتها الشخصية، وعدم الخوض في تفاصيل حياتها، وكذلك عدم نشر شائعات حولها وأسرتها.

حليمة عبد الجليل قاسم حسن بولند (10 ديسمبر 1980 -)؛ إعلامية كويتية.

بدأت مشوارها الإعلامي بعام 2001 حيث كانت طالبة في السنة الأخيرة بكلية الآداب في جامعة الكويت حينما اختارها رئيس قسم الإعلام للعمل في تلفزيون الكويت خلال برنامج «ذبست» للمخرج خالد البطي الذي ساندها ببدايتها ورشحها للتقديم برامج أخرى على تلفزيون الكويت، ظهرت كممثلة في عام 1995 خلال برنامج الأطفال «إفتح يا وطني أبوابك» مع الفنان طارق العلي والفنانة أنوار أحمد على تلفزيون الكويت[1]، وبعده قدمت العديد من البرامج على مختلف القنوات الخليجية والعربية. كما أنها قدمت العديد من المهرجانات مثل مهرجان صلالة وليالي دبي وهلا فبراير، وحصلت على لقب «ملكة جمال الإعلاميات العرب».[2]

كانت متزوجة من “عبد السلام الخبيزي” وفي أبريل 2012 أنجبت ابنتهما «ماريا»[3]، وأنجبت في مايو 2015 ابنتهما الثانية «كاميليا»[4]، إلا انهما انفصلا بعد ذلك، وفي عام 2018 أعلنت عن خطوبتها من شخص لم تكشف عن أي معلومة عنه.[5]

تعرضت للعديد من الانتقادات وذلك بسبب دلعها المتصنع في كافة برامجها وأزيائها الصارخة والتي لا تتناسب مع قدسية شهر رمضان حيث جميع أعمالها تعرض في رمضان [6] ومجدداً تتلقى هجوم شرس من قبل الإعلام والمعجبين لها سابقاً بسبب تلفظها واستهزائها بالشعب السعودي والشعب الأردني وأيضًا شتمها لمقدم برنامج حروف وألوف محمد الشهري الذي يعرض برنامجه على قناة إم بي سي 1، ولكنها نفت ذلك على قناة فنون في برنامج نجمة وقمر وأكدت أنها لا يمكن أن يصدر منها مثل هذه الإساءة.[7]

بعد شهورٍ من التحريات والتحقيق، في 27 يوليو 2020، أصدر النائب العام الكويتي المُستشار ضرار العسعوسي قرارًا بالحجز على أموال 10 مشاهير مُتهمين بغسل الأموال ومنعهم من السفر ومن بينهم حليمة بولند، كما عممت وزارة الداخلية الكويتية على جميع منافذ الدولة أسماء المُتهمين ومن بينهم حليمة بولند كإجراء إحترازي تجنبًا لهروب أي مُتهم عبر المنافذ. وذكرت جريدة القبس الكويتية وفقًا لمصدر أمني بأن الأدلة على هؤلاء المُتهمين هي أدلة قطعية.[8][9] وفي 6 سبتمبر 2020، بدأت النيابة العامة الكويتية بالتحقيق مع حليمة بولند بتُهمة غسل الأموال وتضخم أرصدتها البنكية.[10] بعد تحقيق دام لساعات، أخلت النيابة العامة سبيل حليمة بولند بكفالة قدرها 3,000 دينار كويتي، ووُجهت لها تُهمة شبهات غسل الأموال وإعلانات غير مشروعة.[11]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى