11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

عروس #داعش تناشد #جونسون لإعادتها من #سوريا

ناشدت شاميما بيغوم، العروس السابقة لأحد إرهابيي داعش، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لإعادتها من سوريا لمساعدته في التصدي للإرهاب.

وكانت شاميما بيغم هربت من بريطانيا مع زميلاتها أميرة عباسي وكاديزا سلطانة، عندما كانت تلميذة تبلغ من العمر 15 عاما في فبراير 2015، وانضمت إلى داعش الإرهابي.

يذكر أن شاميما بيغم التي حرمت من جنسيتها البريطانية، أجرت مقابلة من سجن الروج في سوريا، حيث قالت إن الحرب ضد الإرهاب ليست وظيفة رجل واحد، وإنها عدة أشخاص بمهارات متعددة.

ألكساندر بوريس دي بيفل جونسون (مواليد 19 يونيو 1964 في نيويورك) (بالإنجليزيةAlexander Boris de Pfeffel Johnson)‏ معروف باسم بوريس جونسون، هو سياسي بريطاني وروائي وصحافي ومؤرخ[28]، ورئيس الوزراء في المملكة المتحدة. وهو زعيم الحزب المحافظ منذ 23 يوليو 2019.[29] كان عضوًا في البرلمان عن أوكسبريدج وساوث روزليب (دائرة برلمان المملكة المتحدة) منذ عام 2015، وكان النائب عن منطقة هينلي في الفترة من 2001 إلى 2008. وكان أيضا عمدة لمدينة لندن من عام 2008 إلى عام 2016، وشغل منصب وزير الخارجية من عام 2016 إلى عام 2018. يعرّف جونسون بأنه من تيار يمين الوسط صاحب تيار الأمة الواحدة في حزب المحافظين وارتبط بالسياسات الليبرالية الاقتصادية والاجتماعية.

وُلد جونسون في مدينة نيويورك لأبوين بريطانيين من الطبقة العليا متوسطة الثراء، وتلقى تعليمه في المدرسة الأوروبية في بروكسل وآشداون هاوس وكلية إيتون. درس الكلاسيكيات في كلية باليول، أكسفورد، حيث كان قد تم انتخابه رئيسًا لاتحاد أكسفورد في عام 1986. بدأ حياته المهنية في الصحافة في التايمز، لكن تمت إقالته بسبب تزويره لاقتباس. أصبح في وقت لاحق مراسلا لصحيفة الديلي تلغراف ‘ بروكسل، وعرفت مقالاته بتأثيرها القوي على تنامي التشكيك تجاه الاتحاد الأوروبي بين البريطانيين اليمينيين. وفي نهاية المطاف، أصبح مساعد محرر في التيليغراف عام 1994. عام 1999، غادرها ليصبح محررًا في السبيكتيتور، وهو الموقع الذي بقي يشغله إلى عام 2005. أصدر ثلاث كتب أحدها رواية (72 عذراء) 2004، و (دور تشرشل: كيف صنع رجل فرد التاريخ) 2015، و(حلم روما) 2007. باعت كتبه قرابة نصف مليون نسخة، على الرغم من رداءتها بحسب النقاد.[28]

تم انتخابه نائبا عن هينلي في عام 2001، حيث التزم إلى حد كبير بخط حزب المحافظين خلال فترة ولايته الأولى في البرلمان. ومع ذلك، تبنى مواقف متحررة اجتماعيا بشأن قضايا حقوق المثليين. تم اختياره لاحقًا كمرشح محافظ لانتخابات بلدية لندن لعام 2008؛ حيث هزم ممثل حزب العمل كين ليفينجستون، واستقال بعد ذلك من مقعده في مجلس العموم. خلال فترة ولايته الأولى كعمدة، قام بحظر الكحول في وسائل النقل العام، وأطلق نظام حافلات رووتماستر ونظام تأجير الدراجات الهوائية وتلفريك طيران الإمارات الذي يربط ضفتي التايمز. في عام 2012، تم إعادة انتخابه كعمدة، حيث هزم ليفينجستون مرة أخرى. خلال ولايته الثانية، أشرف على أولمبياد 2012. في عام 2015، عاد إلى البرلمان كنائب عن أوكسبريدج وساوث روزليب، حيث استقال من منصب العمدة في العام التالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى