الفنون والإعلامفن و ثقافة

ليلى طاهر تُعلن اعتزالها التمثيل

كشفت الفنانة ليلى طاهر، عن قرارها بعدم المشاركة في أي أعمال فنية قادمة، بعد مسيرتها الطويلة الحافلة بالكثير من الأعمال التي نالت إعجاب محبيها وجمهورها، مشيرًة إلى أنها تكتفي بهذا القدر الذي قدمته.

وقالت ليلى طاهر، في تصريحات صحفية: إن الفنان ما هو إلا مشوار، وأنا لحد كدة أعتقد إن مشواري خلص، وأنا قدمت أعمال كتير الحمد الله راضية عنها، والجمهور اللي يحب يشوفني يطالب أن أعمالي القديمة تتعرض، وفي أعمال ليا كتير شوفوها.

وتحتفل ليلى طاهر، اليوم، الأحد 13 مارس، بعيد ميلادها الـ 80، وتعد واحدة من أهم نجمات جيلها، حيث شاركت في عديد الأعمال الفنية التي حققت نجاحًا جماهيرًا كبيرًا في العالم العربي.

وكشفت خلال مداخلة هاتفية، مع الإعلامية قصواء الخلالي، ببرنامج المساء مع القصواء، أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية، مشيرة إلى أنها لم يُعرض عليها أي عمل يضيف إلى تاريخها الفني.

وعلى جانب آخر، تعرضت ليلى طاهر مؤخرًا، لأزمة صحية نقلت على إثرها إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة، نتيجة سقوطها بالحمام.

وكشفت عزة لبيب زوجة ابنها، تفاصيل الحادثة، قائلة: إنها سقطت بالحمام وأثر ذلك على قدمها، وعلى الفور تم نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى، وخضوعها لبعض الفحوصات الطبية، موضحة: مدام ليلى اتكعبلت وهي في الحمام، ونقلناها على المستشفى فورًا، وخضعت بعد ذلك لعملية بقدمها.

وشاركت ليلى طاهر في العديد من الأعمال الفنية التي حققت من خلالها نجاحًا فنيًا كبيرًا في العالم العربي، منها: يوميات امرأة عصرية، الأيدي الناعمة، لا يزال الحب مستمرًا، بوابة الحلواني، ضحك ولعب ومزيكا، الأزواج الشياطين، أريد رجلًا، إجازة سعيدة جدًا، قناع السعادة، الطاوس.

يذكر أن آخر أعمال ليلى طاهر الفنية، هو مسلسل “الباب في الباب” الجزء الرابع، الذي تم عرضه عام 2014، مع الفنان الراحل محمود الجندي، ودارت أحداثه حول، الحماة وهي الشخصية التي جسدتها ليلى طاهر، وابنها وزوجته اللذين يسكنان في الشقة المقابلة لها.

ليلى طاهر (13 مارس 1942[2] -)، ممثلة ومذيعة مصرية.[3] قدمت العديد من الأفلام السينمائية والمسلسلات وعملت كمذيعة ومقدمة برامج في الستينيات.

ولدت شيرويت مصطفى إبراهيم فهمي في 13 مارس 1942 لأسرة مصرية،[4] كان والدها مهندس زراعي ووالدتها ربة منزل. اهتمت أسرتها بتعليمها حتى حصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية[5]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى