الأدب والثقافةفن و ثقافة

معرض بيروت العربي الدولي للكتاب يختتم فعالياته

اختتم معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ63 (بيروت لا تنكسر)، فعالياته،  مسجلاً حضور ومشاركة عدد كبير من الزوار.

المعرض كان بمثابة تظاهرة ثقافية أكدت عودة بيروت وقلبها إلى الحياة مجدداً، رغم كل المآسي والعواصف التي مرت بها، وبأن بيروت كانت وستبقى عاصمة الثقافة والنشر.

قبل اختتامه شهد المعرض حفلات تواقيع أكثر من 200 كتاب وعشرين ندوة علمية وثقافية وعشر أمسيات شعرية وفنية، وبحسب ما قالته الكاتبة والإعلامية منال الربيعي التي وقعت روايتها “الخط الفاصل: “مجرد إقامة معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بعد انقطاع دام 3 سنوات نتيجة انفجار مرفأ بيروت الذي تسبب بتهدمه إضافة إلى جائحة كورونا هو تحد بحد ذاته، وإن افتتح جزء من المعرض وليس كله كما كان يحصل في السابق، فالهدف الأساسي هو استئناف الحركة الثقافية في بيروت لاسيما وأن جائحة كورونا تراجعت”.

مشاركة دور النشر العربية كانت خجولة كما قالت الربيعي وعن روايتها “الخط الفاصل” شرحت: “هي روايتي الثانية بعد رواية حتى آخر العشق، أصدرتها في زمن كورونا في أواخر العام الماضي حيث كانت تحد لاستئناف حركة الحياة تدريجياً وقد انتظرت افتتاح المعرض لتوقيعها”.

مشاركة دور النشر العربية كانت خجولة كما قالت الربيعي وعن روايتها “الخط الفاصل” شرحت: “هي روايتي الثانية بعد رواية حتى آخر العشق، أصدرتها في زمن كورونا في أواخر العام الماضي حيث كانت تحد لاستئناف حركة الحياة تدريجياً وقد انتظرت افتتاح المعرض لتوقيعها”.

وعن سبب تسمية روايتها بـ”الخط الفاصل” أجابت: “تشير إلى وجود خط فاصل ألا وهو خط تماس نتيجة الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان، الأمر الذي أبعد بين حبيبين هما ريتا وكريم حيث أجبر كل منهما على السكن في منطقته ذات الصبغة الطائفية، وهو خط فاصل بين البقاء أو الرحيل وبين الحب والتخاذل وبين الهجرة أو البقاء في الوطن، أما بالنسبة لي فالرواية خط فاصل في مسيرتي الأدبية حيث أعتبر أنه من خلال هذه الرواية اخترت هذا العالم، تجاوزت مرحلة الموهبة في كتابة روايتي الأولى إلى مرحلة الاحتراف”.

وفيما إن كانت تجد نفسها أكثر في الإعلام أم في الأدب قالت: “لا شك أن مهنتي في الإعلام ساعدتني على الكتابة، لا بل لا أعتبر أن هذين العالمين متباعدان وإن كان الإعلام أكثر واقعية وأسلوبه جاف ودقيق، كما أن عالم الكتابة يستند أكثر إلى الخيال وخلق السيناريوهات، ومع ذلك ساعدني الاعلام على التعبير عن أفكاري على الورق بطريقة أوضح، من هنا نرى أن عدداً لا بأس به من الاعلاميين انتقلوا إلى الكتابة الأدبية طبعاً إذا توفرت لديهم الموهبة والشغف إضافة إلى ضرورة توفر أدوات كتابية لدى الكاتب قبل الأديب، وأنا أعتبر نفسي كاتبة أتلمس أولى خطوات هذا الدرب الشيّق والشاق”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى