مكتبة هتون

لأ بطعم الفلامنكو

كتاب للدكتور محمد طه نشر عن دار الرواق للنشر والتوزيع 2019، يغوص في أعماق النفس البشرية واحتياجها، ومكوناتها ويبرز أهم مشاكلها.
في 300 صفحة تحدث الدكتور محمد طه عن كيفية تطوير العلاقات بأساليب نفسية بلغة مصرية بسيطة وسهلة ومميزة.
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب، كل باب فيه يعد كتاب مستقل، وله كيان خاص بيه.
الباب الأول بعض صور التغيير، وطُرقه وأساليبه.
أما الباب الثاني يوضح “البر الحقيقي” بالوالدين، ويعلّمك كيف تقول “لأ”، التي توصل
رسالة إيجابية، وكيفية التفرقة بين “الاستقلال” و”الاستغناء”، وكيف يمكن للقارئ التعرف على أجزاء نفسه، وكشف أوجه شخصيته، وتصالحه عليهم جميعا.

أما الباب الثالث يعرض تفصيلا عددًا كبيرا من الألعاب النفسية، التي تتم في كثير من العلاقات والظروف والمواقف، وتنتهي دائما بالفشل والإحباط، وهذا الباب يقدم خارطة طريق نفسية، مكونة من أربع خطوات، تشاور لك على بعض المعالم، وتوضح لك بعض الإشارات التي ممكن تساعدك في الوصول لحل من داخلك، والعثور على إجابة خاصة بك، واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة.

ويضيف الكاتب عن الكتاب ويقول:
الحكاية مش كلام بيتكتب أو يتقرا.. دى عملية جراحية دقيقة.. فيها نفوس بتتعرى.. وعيون بتتفتح.. وقلوب بتتعلم النبض من جديد.. وأى توقيت غير مناسب.. أو جرعة زائدة ممكن يكون ضررهم أكتر من نفعهم.
وقد أبدى أحد القراء برأية عن الكتاب وقال:
ويبدي أحد القراء إعجابه الشديد بالرواية ويصفها بأنها «كتابٌ عن التغيير. ليس التغيير بمعناه السطحي، وجرعات التحفيز كما في بعض كتب ودورات التنمية البشرية التي تشبه المسكنات، ولكنه التغيير العميق الذي يتخلل أعماقنا، وينبش جذور المشكلات، ويوجه وعينا وتركيزنا على علاجها، أو التصالح معها، أو عدم الوقوع في فخها، وتكرارها مرات، ومرات. الكتاب من النوع الذي يترك أثراً ونوراً بداخل نفسك، وهو بمثابة بذور للوعي ستنمو وتكبر مع الوقت».
نبذة عن الكاتب
محمد طه صديق استشاري وأستاذ الطب النفسي كلية الطب جامعة المنيا في مصر.
نائب رئيس الجمعية المصرية للعلاج النفسي الجمعي سابقا.
عضو الجمعية الأمريكية للعلاج النفسي الجمعي
عضو الجامعية العالمية للعلاج النفسي الجمعي

اقرأ المزيد من صحيفة هتون 
يمكنك تحميل الكتاب من هذا الرابط
https://www.kotobati.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%A3-%D8%A8%D8%B7%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%86%D9%83%D9%88-pdf

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى